تفسير رؤية الحصان،الخيل،الفرس،المهر في المنام،في الحلم

img
مقالات عامة 0 admin

تفسير رؤية الحصان،الخيل،الفرس،المهر في المنام،في الحلم

رؤية الحصان أو الخيل أو الفرس في المنام (الحلم) تدل على الخير و البركة و الرزق و الفرج والنجاح و الشفاء لمن هو مريض خاصة إن ملكها أو ركبها و عليها سرج و مشت به بسهولة و يسر .

ويدل مهر الحصان في المنام(الحلم) على الزواج أو الخطبة للمرأة العازبة و على الحمل للمتزوج .

ويدل إصطبل الخيل (الحصان) ، على مكان الخير و المخازن و مكان أشرف الناس خاصة إذا كان الإصطبل نظيفا و فيل خيل كثيرة و جميلة .

وكذا يدل على على عساكر الجيش و الشرطة و الثكنات العسكرية.

ويدل الحصان على الرجل الشريف رفيع النسب حسن الأخلاق صاحب المواقف وتدل على الرجل الشجاع المقدام  .

ويدل الحصان على السيارة و على قدر جماله يكون جمال السيارة .

الفرس:

ذنب الفرس: أتباع الرجل، فإن كان ذنوبة ؛ كثر تبعه، وإن كان مهلوبا) محذوفة ؛ ق تبعه, وكل عضو من الفرس شعبة من السلطان، كقدر العضو في الأعضاء، ومن رأى أنه على فرس يجمح به؛ فإنه يرتكب معصية، أو يصيبه هوك بقدر صعوبة الفرس، وقد يكون تأويل الفرس حينئذ هواه ، يقال : ركب فرن هواه، وجمح به هواه. وإن كان الفرس عرمة كان الأمر أشنع وأعظم .

ولا خير في ركوب إلا في موضع الأواب، ولا خير في ذلك على حائط، أو سطح، أو صومعة إلا أن يرى للفرس جناحا يطير به بين الماء والأرض؛ فإن ذلك شرف في الدنيا والذين مع سفر، والبلق شهرة، والأهم مال وسؤدد، وعثر في سفر، والأشقر يدك على الحزن. وفي وجه آخر : أن الأشقر نصر؛ لأن خيل الملائكة كانت شقراً.

وحكي: أن رجلا أتى ابن سیرین، فقال : رأيت كأني على فرس قوائمه من حديد ! فقال : توقع الموت.

وحكي أن علي بن عيسى الوزير قبل أن يلي الوزارة رأى كأنه في ظل الشمس في الشتاء راكب فرسة مع لباس حسن، وقد تناثرت أسنانه، فانتبه فزعة، فقص رؤياه على بعض المعبرين، فقال : أما الفرس؛ فعر ودولة، واللباس الحسن ولاية و مرتبه، وكونه في ظل الشمس نیله وزارة الملك، أو حجابته ، وعيشه في كنفه، وأما انتثار أسنانه ؛ فطول عمره . وقيل : من رأى فرسا مات في داره، أو يده ؛ فهو هلاك صاحب الرؤيا، ومن ركب فرسا أغر محجلا بجميع الاته، وهو لابس ثياب الفرسان ؛ فإنه ينال سلطانة وعا، وثناء حسنة، وعيشة طيبة، وأمنة من الأعداء.

والكميت أقوى للقتال وأعظم، والسمند  : شرف ومرض. ومن رکب فرسا، فركضه، حتى ارفض عرقة؛ فهو هوى غالب يتبعه، ومعصية يذهب فيها لأجل العرق، وإنما قلنا: العرق في الركض نفقة في معصية؛ لقوله تعالی : (( ولا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه)) [الأنبياء : ۱۳].

والفرس لمن رآه من بعيد بشارة وخير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم  : ” الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ” .

فإن رأى كأنه يقود فرسا؛ فإنه يطلب خدمة رجل شريف. ومن ركب فرسة ذا جناحين؛ نال ملكة عظيمة؛ إن كان من أهله، وإلا وصل إلى مراده . والفرس الجموح: رجل مجنو، بطری متهاوث بالأمور، وكذلك الحرون.

وقلادة الفرس : ظفر العدو براكبه، وقيل: إن ذنب الفرس نسل الرجل وعقبه ، وقيل : من رأى الفرسان يطيرون في الهواء، وقع هناك فتنة وحروب، ورؤية الفرس المائي تدك على رجل كاذب، وعمل لايت والرمكة : جارية أو امرأة حرة شريفة.

وقفز الفرس : سرعة نيل أمانيه ، ووثوبه زیاده في خيره، وهملجته استواء أمره. وقيل : إن منازعة فرسه إياه خروج عبده عليه؛ إن كان ذا سلطان، وإن كان تاجراً؛ خروج شريکه عليه، وإن كان من عرض الناس؛ فنشوز امرأته.

ومن ركب فرسا بسرج؛ نال شرفاً، وعزاً وسلطاناً  ؛ لأنه من مراكب الملوك ومن مراكب سليمان عليه السلام، وقد يكون سلطانه زوجة ينكحها، أو جارية يشتريها، فإن ركبه بلا لجام؛ فلا خير فيه في جميع وجوهه ؛ لأن اللجام دال على الورع، والدين، والعصمة، والمكنة، فمن ذهب ذلك من يده، ومن رأس دايته ؛ ضعف أمره، وفسد حاله، وحرمت زوجته، وكانت بلا عصمة تحته.

ومن رأى فرسا مجهولا في داره، فإن كان عليه سرج؛ دخلت إليه امرأة بنکاح، أو زيارة، أو ضيافة، وإن كان عرياً، دخل إليه رجل بمصاهرة، أو نحوها. وقد كان ابن سیرین يقول: من أدخل فرساً على غيره ظلمه بفرس، أو بشهادة أخذ ذلك من اسمه، مثل أن يقتله، أو يغمز عليه سلطاناً، أو لصأ، أو نحو ذلك .

والرکوب يدل على الظفر، والظهور، والاستظهار؛ لركوبه الظهر، وربما دلت مطية الإنسان على نفسه، فإن استقامت؛ ممن حاله، وإن جمح ، أو نفرث، أو شردث، مرحت، ولهت، ولعبت، وربما دل مطينه على الرمان، وعلى الليل والنهار.

والرديف تابع للمتقدم في جميع ما بدك مرکویه عليه، أو خليفته بعده،| أو وصه، ونحوه، وأما المهر، والمهرة فابن، وابنة، وغلام، وجارية، فمن ركب مهرة بلا سرج، ولا لجام؛ نکح غلاما حدثة، وإلا ركب ها وخوفة، وكذلك يجري حال المهرة.

والشهباء: امرأة متدينة .

ومن شرب لبن الفرس؛ أصاب خيرة من سلطان، والفرس الحصان : سلطان وعر، فمن رأى أنه على فرس ذلول يسير رويدا، وأداة الفرس تام أصاب عزاً، وسلطاناً، وشرفاً، وثروة بقدر ذلك الفرس له. ومن ارتبط فرسة النفسه، أو ملکه ؛ أصاب نحو ذلك، وكل ما نقص من أداته ، نقص من ذلك الشرف، والسلطان .

والشقراء : ذات فرح ونشاط .

والبلقاء: امرأة مشهورة بالجمال والمال.

والدهماء: امرأة متدينة، موسرة في ذكر وصيت.

قال عبد الغني النابلسي

فرس الشطرنج: تدل رؤيته في المنام على العقود من المال، وربما دلت على الاحتيال للقبض وللمريض على النزع والموت

قال ابن سيرين :

الفرسان : من رأى فرسانة يتراكضون خلال الدور، ويدخلون أرضا أو محلة؛ فإنها أخطاژ تصيبهم.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!