تفسير رؤية اليد في المنام

img

تفسير رؤية اليد في المنام

قال ابن سيرين:

اليد:

إن رأى أن يده تحولت يد نبي من الأنبياء، أو بعض الصالحين؛ فانظر كيف كان حال ذلك النبي، أو ذلك الصالح فيمن هدى الله على يديهم من الضلالة، أو نجى به من الهلكة، وكيف كان قدره في قومه، وما لقي منهم من الأذى، وكيف كان عاقبة أمرهم وأمره، فكذلك يهدي الله قوماً على يد صاحب الرؤيا، وهي اليد التي وصفت، وبها ينجي الله قوماً من ضلالة إلى هدى، وما يلقى في ذلك من الأذى شبيه بما لقي ذلك النبي في الله، فتكون حاله، وصنائعه في عاقبتها، كنحو صنائع ذلك النبي، وهذه رؤيا شريفة لا يكاد يراها إلا أهل الفضائل والتقى، ومن رأى مثل هذه الرؤيا بعينها من غير أهل الفضائل والتقى والقدرة، وما وصفت منها فهي محال لا تقبلها، وأعرض عنها.

فلو رأى أن يده ضعفت، أو فتحت، أو يبست، أو نتنت ريحها دون غيرها من الجوارح؛ فإن ذلك فساد صنيعة من صنائع صاحبها إلى من صارت إليه، أو ترك إمامها عنده، أو ضعف عن اقتداره عليها.

ولو رأى في يده فضل قوة وانبساط في بطش؛ فإن تأويله في ذات يده، ومقدرته على ما يريد، ومعونة من يستعين به. وفيها وجه آخر: أن طولها، وقصرها، وقوتها، وضعفها؛ هن صنيعة من صنائع صاحبها إلى من تصير إليه اليد، ويد من الأيادي الحسنة عنده، كقول أبي بكر وسعيد بن المسيب، وكانا يأخذان في عبارة الرؤيا بالأسماء ومعانيها، ويتأولون على ذلك الرؤيا.

وإذا رأى يده قصرت عما يريد من العمل بها، والبطش، أو يبست؛ فإن تأويلها في ذات اليد والمقدرة، ولا ينال ما يريد، ويخذله من يستعين به.

وكذلك لو رأى أن يده، أو يديه جميعاً إلى عنقه ضماً من غير طوق مطوق في عنقه، وكان مع ذلك شيء يدل على أعمال البر، نحو مسجد، أو في سبيل من سبل الله عز وجل؛ فإنه كف عن المعاصي.

ومن رأى أن يده لم تزل مقطوعة، وكان مع ذلك كلام يدل على أعمال البر؛ فإن قطعها كف عن جميع المحارم والمعاصي.

قال عبد الغني النابلسي:

يد:

هي في المنام إحسان الرجل وظهره وسنده، ومن رأى أن يده اتصلت بها يد أخرى فإنه إن كان والياً يملك مثل ما ملك من البلدان والعساكر، ويصيب دولة بعد دولة وكذلك التاجر والسوقي، وربما ولد له أخ أو ابن أو قدم عليه غائب، وإن رأى أن يده اليمنى من ذهب فإنه يذهب كسبه ودولته وبطشه، ومن رأى أن يده اليسرى كلمته فإن إخوانه ينكرونه وامرأته أو شريكه، وإن كان كلامهما توبيخاً فهو قبح الأفعال، وإن كان وعظاً فهو نذير، وإن كان بشارة فهو فوز.

وإن رأى أنه أدخل يده تحت إبطه وأخرجه ولها نور، فإنه إن كان طالب علم نال رياسة في علمه، وإن كان سلطاناً نال ولاية علية، وإن كان تاجراً نال رياسة وذكراً وصدقاً، وإن كان سوقياً أو صانعاً نال رياسة وذكراً، وإن خرجت نار من يده فإنه إن كان طالب علم نال في علمه سلطاناً وفصاحة، وإن كان والياً نال سلطنة وقوة وغلبة، وإن كان تاجراً نال في تجارته، وكذلك السوقي والصانع.

واليد اليمنى تدل على ابن أو أب أو صديق أو من تعاشره ممن يحل عندك محل اليمين، واليد اليسرى تدل على المرأة، والأم والأخت والبنت والجارية، وإن رأى أنه فقد إحدى يديه دل ذلك على فقدانه بعض من دلت تلك اليد عليه، واليدان يدلان جميعاً على الصناعات التي تعمل باليد وعلى الكتب والكلام، لأن الصنائع بعمل اليد وكذلك الكتب، ولأن الكلام تتحرك اليد عنده. واليد تدل على الولد والأخ والمال والزوجة والشريك والصديق. ومن رأى يده قطعت وبانت منه دل على موت أخيه أو صديقه أو كاتبه، أو سقط بينهما من المواصلة والألفة، ومن رأى أنه أمسك بيمينه أحداً من إخوانه ثم أداره إلى شماله دل على إهانة من أداره إليها من صديق أو عدو.

ومن رأى في يده طولاً فإنه يكون كثير الطول على الناس بالفضل والإنعام والجود والكرم. ومن رأى سلطاناً قطع يديه ورجليه من خلاف فإنه يتوب. ومن رأى إحدى يديه قصره دل على قصره عن المعروف. ومن رأى يديه ورجليه منقطعة من غير أن يقطعها سلطان فإنه مفسد. ومن رأى أنه ليس له يد فإن عاشق. ومن رأى من الولاة أن يديه ورجليه قطعت فإنه يعزل. ومن رأى أن يداً مع يديه أو أيادي دلت على كثرة صنائع الناس من المعروف إليه وكثرة المنة بالأيادي منهم عليه، وقيل: يدل ذلك على كثرة إخوانه أو على قوته وسلطانه. ومن رأى أن يديه مقبوضتان دل على بخله. ومن رأى أنه يمشي على يديه استعان بهما على معاشه. ومن رأى أنه يجرح يديه بسكين فإنه يتعجب من شيء لقول الله تعالى: (( فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ )) [يوسف: 31]. ومن رأى أن يمينه شلت توقفت معيشته أو ارتكب ذنباً عظيماً. ومن رأى يده صارت ذهباً دل على ذهاب ما في يده.

وإن رأى أن يده صارت يد نبي فإن الله تعالى يهدي قوماً على يديه ويسوق الخير والبركة إليه، وإن تحولت يده إلى يد جبار دل على مكروه وضلال يجري على يديه، أو جور عظيم ينسب إليه. ومن رأى أنه خضب يده في جفنة فيها دم فإنه يحضر فتنة لأن من عادة الجاهلية أنهم كانوا إذا أرادوا الحرب غمسوا أيديهم في جفنة فيها دم. وإن رأى أن في يده يد إنسان غيره يأكل من كسب يده، ومن رأى أنه يأكل يده أو يعضها فإنه يفعل أمراً يندم عليه أو يكون ظالماً لقول الله تعالى: (( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ)) [الفرقان: 27]. واليد المنقوشة بالحناء ذل يصيبه أو حاجة أو ضرورة. ومن رأى يمينه قطعت فإنه يحلف يميناً فاجرة، وربما دل على سرقة. ومن قطعت يداه ورجلاه فإنه يموت، وربما حبس أو قيد أو مرض مرضا شديداً، وربما كان فقراً أو حاجة. ومن رأى أنه يعمل بيده الشمال كما يعمل بيده اليمين في قوة نال مالاً من قوة وانتصر على عدوه، ومن طالت يده حتى صارت كالرمح فهو ظالم يطعن في أعراض الناس، وإن كان ملكها فهو زيادة في أمره ونهيه. وقبض اليبد تقتير في الرزق، ومن رأى يده مقطوعة وأحرزها ولم يفارقها فإنه يستفيد ولداً أو أخاً، وإن رأى يده في يد إنسان غيره فإنه ينال مالاً قدر خمسمئة دينار.

ومن قطعت يده تغرب عن أهله أو تحول من عمل كان يعمله أو صنعة إلى غيرها أو يقع أحداً من عياله أو غيره عن معيشته أو يكون قاطعاً لرحمه، وربما كف عن المحارم والمعاصي والغريب إذا رأى يده قطعت وسال منها الدم أصاب مالاً ورجع إلى بلده، وإن لم يخرج منها دم أقام حيث هو منقطع، ومن رأى أنه تربت يده فإنه فقر من مال أو نقصان من ولد أو أخ أو علم أو خير، ومن رأى عروق يده تفجرت بالدماء فإن كان غنياً ذهب من ماله على قدر الدم وإن كان فقيراً استفاد مالاً نحوه، وتدل اليد على الصناعة التي تصدر عنها وعلى المبايعة وعلى العهد، وربما دل فقد اليد على الغنى عن السؤال من غير الله تعالى وحسن اليد دليل على حسن حال الوالد والولد أو طيب المال وكسبه، وربما دل ذلك على مصافاة الأصدقاء أو الأجراء المساعدين له على مصلحته، وربما دل حسن اليد على النصر على الأعداء.

وإن لم يكن له في اليقظة يد ولا رجل، ورأى أن له يداً ورجلاً في المنام انتفع بقريبه أو بمن كان يتودد إليه أو رزق من حيث لا يحتسب، وإن رأى أنه ينفض يديه دل على الفراغ من العمل والمقاطعة والغل في اليد دليل على فساد الدين، وزيادة اليد مرض واحتياج إلى ذي يد يتوكأ على يديه أو يعمى بصره ويحتاج إلى عصا تكون في يده كيد ثالثة، ومن فقدت يداه وكان من أهل الطاعة حسن توكله على الله تعالى، وإن كثرت أياديه دل على طمعه في الدنيا واحتفاله بكسبها والاحتفال عليها، وإن صارت يده يد سبع أضاع الصلاة واتبع الشهوات، ومن صار أعسر فإنه فائدة ورزق وبسطة لأن بعد العسر يسراً، ومن صارت يده يد سنور ربما ظفر بأعدائه وصار لصاً يتسلق الجدران، وربما دل ذلك على دناءة الأصل كما دل على دناءة الكسب، ومن رأى أن يمينه أطول نم يساره فإنه يبذل معروفه ويصل من كان يقطعه.

قال ابن سيرين:

اليد والرجل: من رأى يديه ورجليه قُطعت من خلاف؛ فإنه يكثر الفساد، أو يخرج على السلطان؛ لقول الله تعالى: (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ… ))  الآية [المائدة: 33]، وقيل: إن من رأى يمينه قُطعت؛ فإنه يسرق؛ لقوله تعالى: (( فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا)) [المائدة: 38]. ورأى رجل كأن يده مقطوعة، فقص رؤياه على معبر، فقال: يقطع عنه أخ، أو صديق، أو شريك، فعرض له: أنه مات صديق له.

ورأى رجل أن يده قطعها رجل معروف، فقال: تنال على يده خمسة آلاف درهم إن كنت مستوراً، وإلا فتنتهي عن منكر على يده.

والآفة في الأصابع دليل على محنة الولد، فإن لم يكن له ولدح فهو دليل على إضاعة الصلوات، وقيل: من رأى كأن خنصره قطعت؛ عقه ولده، ومن رأى بنصره قطعت؛ فإنه يولد له ولد. ومن رأى الوسطى قطعت؛ مات عالم بلده؛ أو قاضيها، فإن رأى كأن أربع أصابعه قطعتن؛ تزوج أربع نسوة فيمتن كلهن.

وقيل: من رأى كأنه قطع إصبع إنسان؛ أصابه بمصيبة في ماله. وقيل: ذهاب الأصابع فقدان الخدم، ومص الأصابع: زوال المال، وانقباض الأصابع يدل على ترك المحارم.

وأما آفات اليد، فإن الآفة في اليد تدل على محنة الإخوة، وفي أصابعها تدل على أولاد الإخوة، ومن رأى كأن ليس له يدان؛ فإنه يطلب مالاً يصل إليه. ومن رأى كأنه صافح رجلاً مسلماً، فخلع يده؛ فإنه يدفع إليه أمانة، فلا يؤديها. ومن رأى كأن يمينه لم تزل مقطوعة؛ فإنه رجل حلاف، ومن رأى كأن يمينه مقطوعة موضوعة أمامه؛ فإنه يصيب مالاً من كسب، والنقص في اليد دليل على نقصان القوة والأعوان، وربما دل قطع اليد على ترك عمل هو بصدده. فإن رأى كأن يده قُطعت من الكف؛ فهو مال يصير إليه. فإن قطعت من المفصل؛ فإنه يصيبه جور حاكم. فإن قطعت من العضد وذهبت، مات أخوه إن كان له أخ؛ لقول الله تعالى: ((سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ)) [القصص: 35]. فإن لم يكن له أخ، ولا من يقوم مقامه، قل ماله، فإن رأى كأن والياً قطع أيدي رعيته وأرجلهم؛ فإنه يأخذ أموالهم، ويفسد عليهم كسبهم، ومعاشهم.

وسئل ابن سيرين عن رجل رأى كأن يده قطعت، فقال: هذا رجل يعمل عملاً، فتحول عنه إلى غيره، وكان نجاراً، فتحول إلى عمل آخر. وأتاه رجل آخر، فقال: رأيت رجلاً قُطعت يداه، ورجلاه، وآخر صلب، فقال: إن صدقت رؤياك عُزل هذا الأمير، ووُلي غيره، فعزل من يومه قطن بن مدرك، وولي الجراح بن عبد الله.

فإن رأى كأن حاكماً قطع يمينه؛ حلف عنده يميناً كاذبة، فإن رأى كأنه قطع يساره؛ فإن ذلك موت أخ، أو أخت، أو انقطاع الألفة بينه وبينهما، أو قطع رحم، أو مفارقة شريك، أو طلاق امرأة. فإن رأى كأن يده قطعت بباب السلطان؛ فارق ملك يده، وأما قصر اليد؛ فدليل على فوت المراد، والعجز عن المراد، وخذلان الأعوان والإخوان إياه.

وسئل ابن سيرين عن رجل رأى أن يمينه أطول من يساره، فقال: هذا رجل يبذل المعروف، ويصل الرحم.

ومن رأى كأنه قصير الساعدين والعضدين دلت رؤياه على أنه لص، أو خائن، أو ظالم. فإن رأى كأن ساعديه. وعضديه أطول مما كان؛ فإنه رجل محتال، سخي، شجاع.

أما الشلل في اليدين وأوصالهما؛ فمن رأى كأن يديه قد شلتا؛ فإنه يذنب ذنباً عظيماً، فإن رأى كأن يمينه شلت؛ فإنه يضرب بريئاً، ويظلم ضعيفاً. فإن رأى كأن شماله شلت؛ مات أخوه، أو أخته. وإن يبست إبهامه؛ مات والده. وإن يبست سبابته؛ ماتت أخته. وإن يبست وسطاه؛ مات أخوه. وإن يبست البنصر؛ أصيب بابنته. وإن يبست الخنصر؛ أصيب بأمه، وأهله. فإن رأى في يديه اعوجاجاً إلى وراء؛ فإنه يتجنب المعاصي، وقيل: إنه يكسب إثماً عظيماً، يعاقبه الله عليه.

اليدان: اليد اليمنى؛ سبب لمعاش الرجل، وماله، وإحسانه. وطول اليد في التأويل للوالي ظفر، وللتاجر ربح، وللسوقي حذق. وقيل: إن طول يدي الإمام، وقوتهما يدل على قوة أعوانه، وزيادة عمره، ورؤيته عظمهما زيادة في ماله. فإن رأى كأنهما تحولتا رخاماً؛ طال عمره في سرور، وقيل: صحة اليدين في التأويل وحسنهما يدل على حسن الأخذ والإعطاء، وقيل: اليمنى تدل على الأقرباء من الرجال، واليسرى تدل على النساء منهم، فإن رأى كأنه فقد إحدى يديه؛ فإن ذلك يدل على فقده بعض أقربائه بغيبة، أو موت، فإن رأى كأنه أدخل يده تحت إبطه، فأخرجه ولها نور، فإنه ينال علماً؛ إن كان من أهله، أو ربحاً؛ إن كان تاجراً، وإن خرجت ولها نار؛ فإنه ينال قوة، وغلبة، وعزاً في أمره الذي يتعاناه، وإن أخرجها، ولها ماء؛ فإنه مال.

وأما اليد الزائدة مع اليدين؛ فإنها زيادة دولة وقوة، وتدل على ولده، أو قدوم غائب، أو يولد له أخ. فإن رأى كأنه أعسر؛ فإنه يعسر عليه أمره، فإن رأى أنه يعمل بيده اليسرى على جهد منه؛ نال حاجته أخيراً.

وبسط اليدين يدل على السخاء، فإن رأى كأنه يمشي على يديه؛ فإنه يعتمد في أمره على بعض أقربائه، فإن رأى كأنه يبصر بيديه، كما يبصر بعينيه؛ فإنه يكثر ملامسة من يحرم عليه، ومن رأى كأن يده اليمنى كلمته كلاماً حسناً؛ فإن معيشته تحسن. فإن رأى كأن الشمال كلمته بالخير؛ شكره أقاربه، وإن كلمتاه، أو إحداهما بالتوبيخ؛ دل ذلك على سوء فعله، فإن رأى كأن يمينه من ذهب مات شريكه أو امرأته.

ومن رأيت يده تحولت يد سلطان، فإنه ينال سلطاناً، ويجري على يديه ما يجري على يد ذلك السلطان من عدل، أو جور، فإن رأى كأن له جناحين؛ ولد له ابنان.

قال ابن سيرين :

الكف : انبساط الكف سعة الدنيا، وانقباضها ضيق الدنيا، والشعر على الكف دین، وحزن، وقيل : هو مال ينبو عن يده، والشعر على ظاهر الكف ذهاب مال .

قال عبد الغني النابلسي:

كف اليد:

هو في المنام قوة الرجل . وانبساط الكف انبساط دنياه ، وانفضاضه انفضاض دنياه، وما رأي في الكف من حدث فهو قوته ودنياه، وإن رأى أن الشعر نبت في كفه فإنه يصيبه غم ودين ، وقيل : هو مال ينبو عن يده، وإن نبت الشعر على ظهر الكف قوي حاله أو ذهب ماله، ومن رأى كف يده معلقة من السماء فإن كان متصلا بالسلطان أصاب منفعة وخيراً، وإن كان صیادا كثر صيده، وإن كان صاحب عقار نال منفعة. ومن رأى أنه صغير الكف لطيفها فإنه يصير جبانا ضعيفة في نفسه. والكف دنيا الرجل، والكف كف عن الأمور. ومن رأى كفة وهو خائف من أمر انكفت عنه. ومن رأى كفه متسعاً حسناً كان دليلا على سعة رزقه وسخائه، وإن رآه مقبوضة دل على بخله وقلة خيره. والكف إذا حسن كان دليلا على الكف عن الشر وعن معاصي الله تعالى أو الكف عن الصدقة، وربما دل الكف على قبول الدعاء. والكف الراحة وهي الراحة من التعب أو إيجاد الراحة لغيره أو راحة تدخل عليه في يده، وقيل : رؤية الكف تدل على ستة أوجه: على العيش والمال والرياسة والولد والشجاعة والبعد عن الحرام .

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!