تفسير رؤية اللحم في المنام

img
مقالات عامة 0 admin

تفسير رؤية اللحم في المنام

تدل رؤية الأكل من اللحم المشوي في المنام على الرزق و الخير ،خاصة إذا كان مطهوا بشكل حسن ،واللحم المطبوخ أو المشوي أو المقلي كله يدل على الرزق ،وربما يدل على قدوم ضيوف لصاحب الرؤيا إذا رآه في بيته .

قال ابن سیرین :

اللحم :

الربع من اللحم مصيبة في المرأة، والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القرابات. وقال بعضهم : إن أكل لحم البقر إصابة مال حلال في السنة ؛ لأن البقرة سنة، وقيل : إن قرون البقر سنون خضبة، ومن اشترى بقرة سمينة ؛ أصاب ولاية بلدة عامرة إن كان أهلا لذلك، وقيل : من أصاب بقرة، أصاب ضيعة من رجلي جليل، وإن كان عزبة تزوج امرأة مباركة، ومن رأى أنه ركب بقرة، أو دخلت داره، وربطها؛ نال ثروة وسرورا، وخلاصة من الهموم، وإن رآها نطحته بقرنها؛ دل على خسرا، ولا يأمن أهل بيته وأقرباءه ، وإن رأى أنه جامعها، أصاب سنة خصبة من غير وجهها.

ومن قل لحمه منهم؛ نقص دينه وقل عمله، إلا أن يكون مع زيادته شاهد آخر، يؤذن بالميل إلى الدنيا، ومع الهزل دليل على التخلي منها، والانقطاع، فذلك هو الأولى بها، وعظام أهل الآخرة : فروضهم.

فمن رأى لحمه منهم كثر؛ زاد عمله، وامتلأت صحيفته .

ومن قل لحمه؛ فعلی ضد ذلك. ولحم عمال الله تعالى وأهل الهد: نوافلهم، وتطوعاتهم.

فمن زاد لحمه ؛ كثرت غلاته، وأرباحه، وفوائده، ونفقت صنعته، وكثر خصبه . .

واللحم المالح المكسور عضوا والمسلوخ إذا دخل دارة فهو خير يأتيهم في مصيبة قد كانت، وخمد ذكرها بقدر بلوغ اللحم.

فأما اللحوم؛ فأوجاع وأسقام، وابتياعها مصيبة، والطري منها موت، وأكلها غيبة لذلك الرجل، الذي ينسب إليه الحيوان، والممل من لحوم الشاء؛ إذا أدخل الدار فهو خير يأتي أهلها بعد مصيبة كانت من قبل بقدر مبلغه، والمين منه خير من الهزيل، وإن كان من غير لحم الشاء، فهو رزق قد خمد ذكره.

وقيل: الهزيل: رجل فقير، وقيل : هو خسران، والقديد : غنيمة في اغتياب الأموات، وقيل: من أكل اللحم المهزول المملح نال نقصانة في ماله .

وأما اللحم الذي يرى الإنسان أنه يأكله نيئة؛ فهو رديء أبدا، ويدل على هلاك شيء يملكه، وذلك أن طبيعته لا تقوى على الئيء وهضمه. وقال بعض المفسرين : إنما اللحم النيء رديء لمن يراه، ولا يأكله، فأما من أكله فهو صالح له، فإن رأى أنه أكل لحمة مطبوخة، ازداد ماله ، فإن رأى أنه يأكله مع شيخ؛ ارتفع أمره عند السلطان

واللحم والمرقة في القدر : رزق شريف مفروغ منه مع كلام وشرب.والمغرفة: قهرمان محسن يجري على يديه نفقه أهله . والأنفية : نفس الرجل، فكما أن قوام القدر بالأثافي وأكلها غيبة لذلك الرجل، الذي ينسب فكذلك قوام الأنفس بالمال.

لحم الإبل :

مالك يصيبه من عدو قوي ضخم ما لم يمسه صاحب الرؤيا، فإن مسه ؛ أصابه من قبل رجل ضخم قوي عدو، فإن أكله مطبوخة أكل رجل، ومرض مرضأ ثم برئ، وقيل :من أكله ؛ نال منفعة من السلطان.

فإن رأى : أنه أصاب من لحومها من غير أن يأكله ، فإنه يثيب مالاً من سبب ما تنسب تلك الأبل إليه في التأويل

لحم الإنسان:

دال على المال المستفاد، كالربح، والغلة؛ لأن بالقوت يكثر ويقل، والعظام: رأس المال.

لحم البعير :

من رأى أنه يأكل لحم بعير، أو ناقة ؛ فإنه يصيبه مرض.

لحم البغال وجلودها:

مال . وإن رأى أنه يشرب لبن بغلة؛ فإنه يصيبه هول، وعسر بقدر ما شرب منه .

لحم البقر :

يدل على تعب؛ لأنه بطيء الانهضام، ويدل على قلة العمل؛ لغلظه . وقيل : لحم البقر إذا كان مشوياً؛ أما من الخوف، وإن كان صاحب الرؤيا امرأة حاملا؛ فإنها تلد غلاما؛ لقول الله تعالى : (( جاء بعجل حنيذ )) [ هود : 69] إلى آخر القصة .

وكل شيء أصابته الثار في اليقظة؛ فهو في النوم رزق فيه إثم، ومن رأى في النوم كأنه يأكل لحم ثور؛ فإنه يقدم إلى حاكم. والعجل السمين الحنيذ بشارة كبيرة سريعة، وتكون البشارة على قدر سمنه، وقيل : إنه رزق، وخصب ، ونجاة من خوف،

والمطبوخ من لحم البقر فضل يسير إلى صاحب الرؤيا، حتى يجب لله تعالى فيه شكر؛ لقول الله تعالى : (( وجفاني كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا )) [سبأ: ۱۳].

لحم الضأن:

إن كان مشوياً مسلوخاً فرآه في بيته دلت رؤياه على اتصاله بمن لا يعرفه، ويعمل ضيافة لمن لا يعرفه، أو يستفيد إخوانة يسر بهم، فإن كان المسلو مهزولا؛ د على الإخوان الذين استفادهم فقراء لا نفع في مواصلتهم، وإن رأى في بيته مسلوخة غير مشرحة فإنها مصيبة تفجؤه، فإن كانت سمينة؛ فهو يرث من الميت مالا، وإن كانت مهزولة؛ لم يرثه، وقيل: لحم الضأن إذا كان مطبوخة، فهو مالك في تعب، كحال النار، وإذا كان يريئة؛ فهم وخصومة والف غير الضيج هموم، وبغي، ومخاصما.

لحم الماعز :

من رأى أنه أكل لحم ماعز؛ فإنه يشتكي يسيراً، ثم يبرأ .

قال عبد الغني النابلسي:

وإن رأى أنه يأكل لحم إنسان فإنه يغتابه ، ومن أكل لحم نفسه أكل من کسبه، وإن أكلت امرأة لحم امرأة فإنها تساحقها، وإن أكلت امرأة لحم نفسها ولحم الوحش رزق حلال وربما كان فإنها تزني. ولحم البقر الأصفر الهزيل بسبب فيه مشقة وخطر. ولحم السمك يدل على المرض. ولحم الحية مال من رزق هنيء عاجل حلال، وربما دل عدو، وإن كان نيئا غير مطبوخ فهو غيبة على الفائدة من جهة البحر والسلطان . العدو لمن أكله. ولحم السبع مال من ولحم الآدمي ظفر بالعدو. ورؤية سلطان، وكذلك لحوم الجوارح من الطير .  ولحم الخنزير مال حرام . واللحم القديد اغتياب للأموال. ومن أكل اللحم المهزول المهلج نال نقصانا في ماله .

ومن رأى أنه يأكل لحمة نيئاً فهو خير، وإن رآه ولم يأكله فإنه رديء،  وإن رأى أنه يأكل لحم بقرة أو ثور فإنه يقدم إلى حاكم. ولحم الدجاج يدل على منفعة من قبل النساء. وربما دل اللحم على الحلم لذوي الغضب، ويدل على الشفاء من الأمراض وزوال الهموم والأنكاد، واللحم المجمع على تحريمه مال حرام وما فيه العلماء مال أو نکاح فيه شبهة، ولحم الطير فائدة من السفر، وربما دل أكل لحم الطير على الجنة وما يقرب إليها لقول الله تعالى (“وفاكهة مما يتخيرون -21- ولحم طير مما يشتهون “) [الواقعة: ۲۱] .

ولحم الوحش رزق حلال وربما كان بسبب فيه مشقة وخطر. ولحم السمك رزق هنيء عاجل حلال، وربما دل على الفائدة من جهة البحر والسلطان . ولحم الآدمي ظفر بالعدو. ورؤية اللحم المجهول والدم دليل على الغلبة والفتنة.

ولحوم الطير إذا كانت مطبوخة أو مشوية فهو رزق ومال من مكر وغدر من جهة امرأة، وإن كان غير نضيج فإنه يغتاب امرأة يظلمها، وإن رأى أنه يأكل لحم طير لا يحل فإنه يأكل من أموال قوم ظالمين مکارین. ولحم الأوز يدل على منفعة تكون من أصحاب الدين من الرجال، ولحم فراخ الطير المشوي أو المقلي مال في تعب ومشقة. ولحم الإنسان عبارة عن كسبه وعافيته وسقمه أو ماله أو متجره أو دينه وورعه وتقواه ونظره في الحلال والحرام أو حلمه وغضبه وغمه وفرجه وما يحل به من البلاء والعقوبة، وإن رأى أن لحمه زائد درت معیشته، وإن كان مريضا سلم . وإن رأى أن لحمه ناقص دل على توقف أحواله أو مرضه أو نقص حاله أو مملوكه أو متجره، والعابد إذا رأى لحمه زائدة فتر من العبادة واشتغل بالدنيا ولذاتها، وإن رآه ناقصاً فبالعكس، واللحم المجهول يدل على ترکات الهلكي. وإن اشتری لحم آدمي اشتري بضاعة كاسدة، والوالي إذا رأي زيادة في لحمه اشتهر حكمه وكثر ماله، وربما تنمر وكثر غضبه، وقد تدل زیادة لحم الإنسان على الأفراح والسرور، ونقصه على الهموم والأنكاد، ومن رأى لحمه أسود أو أزرق أو أنه يتقطع قطعة ويقع منه دل على شدة تلحقه من عقوبة أو مرض، وربما فتحت سفينته أو نقص حشو لحافه أو وسادته، ومن أكل من لحم نفسه الزائد أكل الفائدة وأبقي رأس المال، وإن أكل غير الزائد فرط في رأس ماله أو ندم على فعل يفعله.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!