تفسير رؤية اللبن في المنام

img

تفسير رؤية اللبن في المنام

رؤية شرب اللبن في المنام تدل على الرزق و على الشفاء لصاحب الرؤيا ،ومبشرة للمرأة العازبة بالزواج ،وكلما كان اللبن صافيا لذيذ الطعم كانت الرؤيا أفضل.

قال ابن سیرین:.

اللبن :

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من رأى أنه يشرب لبنا فهو الفطرة».

قال الأستاذ أبو سعد:

رؤية اللبن رؤية اللبن في الثديين للرجال والنساء مالك، ودر اللبن منها سعة المال، فإن رأت امرأة لا لبن لها في اليقظة أنها ترضع صبياً، أو رجلاً، أو امرأة معروفين؛ فإن أبواب الدنيا تنغلق عليها، وعليهم. وقال بعضهم: من رأى كأنه ارتضع امرأة؛ نال مالاً، وربحاً، ومن رأى كأنه شرب لبن فرس، أو رمكة، أحبه السلطان، ونال منه خيراً.

وألبان الأنعام مالُ حلالاُ من السلطان، فإن رأى كأنه انصب عليه لبن إنسان؛ دل على ضيق، وحبس، وكذلك المرضع والراضع أيهما كان معروفاً فإن حاله في الحبس، والضيق أشد من المجهول.

واحلب تأويله المكر، وحلب الناقة عمالة في أرض، وحلب البختية عمالة على أرض العجم تعمل على سنة وفطرة، فإن حلبها فخرج دماً، فإنه يجور في سلطانه ، فإن حلبها سما؛ فإنه يجبي مالا حراماً، فإن حلبها تاجر لبنا؛ أصاب رزق حلالا، وربحاً في تجارته، ودرت عليه الدنيا بقدر ما در عليه الضرع، ولبن اللقحة فطرة في الدين، فمن شرب منه، أو مصئ مة، أو متين، أو ثلاثة، فإنه على الفطرة يصلي، ويصوم، ويزگي، وهو لشاربه مال حلال، وعلم، وحكمة .

وقيل : من حلب ناقة، وشرب لبنها؛ دل على أنه يتزوج امرأة صالحة، وإن كان الرائي مستوراً، ولد له غلام له فيه بركة.

ولبن البقرة خضب السنة، ومال حلال، وإصابة الفطرة، وقيل : إن كان صاحب الرؤيا عبدا؛ عتق، وإن كان فقيراً؛ استغنی.

ولبن الشاة والعنزة إصابة مال حلالاً إن كان حليباً .

ولبن الأسد ظفر بعدوًلشاربه ، وقيل : إنه ينال مالاً من جهة سلطان جبار .

ولبن الكلب خوف شديد.

ولب الذئب مثله، وربما دل على إصابة مال من ظالم.

ولبن الخنزير تغییر عقل صاحبه، وذهنه، وقيل: إن الكثير منه مال حرام، والقليل منه حلالاً؛ لقول الله تعالى : (( فمن اضطر غير باغ ولا عاد قلا إثم عليه ))  [البقرة : ۱۷۳].

فقد رخص في القليل، وحرم الكثير .

ولبن النمر إظهار عداوة .

ولبن الطبي نذر.

ولبن الحمار الأهلي مرض يسير.

وألبان الوحش كلها قوة في الدین .

ولبن الضأن، والجاموس خير وفطرة

ولبن الذب ضر ، وغم عاجل .

ولبن الثعلب مرض يسير ن أو خصومة .

ولبن الفرس لمن شربه اسم صالح في الناس.

ولبن الأتان إصابة خير، وظهور اللبن من الأرض، وخروجه منها دلیل على ظهور الجور، وألبان ما لا ألبان لها بلوغ المني من حيث لا يحتسب، وارتضاع الإنسان من ثدي نفسه دلیل على الخيانة.

وألبان النواهش واللوادغ صلاح ما بينه وبين أعدائه، ومن شرب من لبن حية، فإنه يعمل عملا يرضي به الله ، وقيل : من شربه؛ نال فرجاً، ونجا من البلايا . والزبد مال مجموع، نافع، وغنيمة، وكذلك السمن إلا أن  في السمن قوة لسلطان النار التي مسته ، واللبن الرائب لا خير فيه ، وقيل : هو رزق من سفر، والحامض المخيض  رزق بعد هم ووجع، وقيل : هو مالك حرام، ومعاملة قوم مفاليس؛ لأن زبده قد نزع منه، وقيل: إن شاربه يطلب المعروف ممن لا خير فيه، والشيراز : استماع كلام من نسوة، والأنفحة: مال مع نسك، وورع.

وأما الجبن فإنه مال مع راحة، والرطب منه خير من اليابس، ومال حاضر للرائي، وخضب السنة، وقيل : إن الجبن اليابس سفر، وقيل: إن الجبنة الواحدة بدرة من المال، ومن رأى كأنه يأكل الخبز مع الجبن؛ فإنه معاشه بتقدير ، وقيل : من أكل الخبز مع الجبن، أصابته علة فجأة، والمصل قيل : هو دين غالب لحموضته ، وقيل : هو ما نام يقوم قليله مقام كثير من الأموال، يناله بعد كد، والأقط: مال غزير لذيذ.

وأتى ابن سیرین رجل فقال :

رأيت عسا من لبن جيء به حتى وضع، ثم جيء بعس آخر، فوضع فيه، فوسعه، فجعلت أنا وأصحابي نأكل من رغوته، ثم تحول رأس جمل، فجعلنا نأكله بالعسل، فقال: أما اللبن؛ ففطرة، وأما الذي صبه فيه فوسعه ؛ فما دخل في الفطرة من شيء، وأما أكلكم رغوته ؛ فيقول الله تعالى : ((فأما الزبد فيذهب جفاء))  [الرعد: ۱۷]. وأما البعير؛ فرجل عربي، وليس في الجمل شيء أعظم من رأسه، ورأس العرب أمير المؤمنين، وأنتم تغتابونه، وتأكلون من لحمه، وأما العسل؛ فشيء تزینون به کلامكم، وكان ذلك في زمان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه .

وأتى ابن سیرین رجل، فقال : رأيت كأني أرتضع إحدى ثديي ! فقال : ما تعمل؟ فقال : أكون مع مولاي في الحانوت، فقال : اتق الله في مال مولاك.

 ورأى عدي بين أرطأة لقحة مرت به وهو على باب داره، فعرض عليه لبها، فلم يقبل، ثم عرض عليه ثانية ؛ فلم يقبل، ثم عرض عليه مرة أخرى . فقبله . فقال ابن سیرین : هي رشوة، لم يقبلها ثم عاد، فقبلها، وأخذها. ورأى أمير المؤمنين هارون الرشید – رضي الله عنه وعن آبائه – كأنه في الحرم يرتضع أخلاف ظبية ، فسأل الكرماني مشافهة عن تأويلها، فقال : يا أمير المؤمنین! الرضاع الفطام حبس في السجن، ومثلك لا يحبس، ولكنك منحبس بحب جارية قد حرمت ، فكان كذلك.

ومن رأى أن لا مرأته لبناً؛ لم تلد المرأة أبدأ، فإن كان لها ولد؛ ساد أهل بيته .

ومن رأى في ثديه لبنا؛ فإنه زيادة في دنياه .

ولو رأى أن ما استرط لبن حلو، أو شي عذب؛ فهو طيب الحياة، والمعيشة، والخفض، والدعة، إلا أن يكون شيئا مكروهاً في التأويل، مثل : التين، والعنب الأسود، والبطيخ الأصفر، والحبوب المكروهة في التأويل، والبقول، والكوامخ، والصحناء، فإن تأويل ذلك هم، ولا خير فيه.

واللبن الصافي : مال في تعب ومال يناله على يد ظالم، وقيل : من لمس النار له.

قال عبد الغنى النابلسي :

وإذا رأى أنه اشترى مرضعة لترضع ولده فإنه يربى ولده على خلقه ، وإن رأى أنه شرب لبن فرسه أحبه السلطان ونال منه خيرا، ومن شرب لبن رمكه صادف ملكا وألبان الأنعام مال حلال من سلطان ورزق طيب بقدر ماحلب .

ولبن الشاة والعنز مال يجبى من العرب والعجم ومن رأى أنه شرب لبن الغنم نال خيراً أو راحة وسروراً ولبن اللبوة مال لشاربه وظفر بعدوة ومعاداة السلطان للناس ومن شربه نال مالاً من سلطان جبار أو من كد يده ، ولبن النسر عز وظفر بعدو قوي كريم لشاربه ، ولبن النمر بمن شربه إظهار عداوة ، ولبن الذئب غرم وخوف شديد وقوة أمر وضرر في المعيشة لمن شربه ، وقيل: هو مال وسلطان . وإن رأى أنه شربه نال رياسة ، واستولى على أهل تلك البلدة فيأكل مالهم ومال نفسة .

ولبن الكلبة خوف شديد لشاربه ومال يناله على يد ظالم ، وقيل من شربه نال مقدره ورياسه على أهل بلده ، وقيل : ألبان الوحوش كلها شك في  الدين ، ولبن حمار الوحوش مرض بعد برء .

ولبن الظبية رزق قليل .

ولبن الثعلب مرض يسير بعده برء ورزق يسير من دين على رجل، وقيل : شفاء مرض، وإن رأى أن اللبن من الأرض فهو ظهور، جور وفتنة يراق فيها دم على قدر ذلك اللبن، ولبن الغنم مال شريف ولبن البقر غنی، ولبن البغل عسر وهول، ولبن الخنزير إصابة مال عظيم، ولبن ابن آدم للمريض إذا شربه شفاء من المرض لأن نشأه كان به وقوته، ولبن الكلب والسنور مرض أو خوف، وإن رأى أنه بدد اللبن فقد ضيع، واللبن يدل على المال وزيادة العمر والحمل وظهور الأسرار والعلم والتوحيد، ويدل على الدواء للأدواء وعلى الرزق وعلى ملك حيوان أو التخلق بخلقه، ولبن البقر والغنم والإبل والجواميس كل ذلك مال مجموع، والرائب هم، ولبن الوحش والطير إذا وجد فهو مال قليل وخاصة لبن الأرنب ولبن الفرس اسم صالح، وقيل: لبن السنور والثعلب فسق، ولبن الآدمي وديعة لا ينبغي صرفها لغير ربها، ولبن المجهول من الوحش عز ونشاط للمريض وخلاص من السجن، أو مال مغتصب.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!