تفسير رؤية حلم سقوط الاسنان ،الضرس في المنام

img

تفسير رؤية حلم سقوط الاسنان ،الضرس في المنام

تعتبر رؤية سقوط الأسنان من الرؤى التي يخاف منها الكثير من الناس، خاصة أن تفسيرها مرتبط بالموت ، ولكن في حقيقة الأمر التفسير ليس كذلك في مطلق الأحول ، بل إن هناك رؤى ومنامات سقوط الأسنان أو الضرس فيها، يكون محمودا و مبشرا بالفرج للرائي مثل:

مثل إذا رأى أن ضرسه سقط دون ألم وكان مسوسا ،فهذه رؤيا مبشرة بالخير و الفرج وزوال الهم.

كما أن الرائي إذا رأى أسنانه أو أضراسه وقعت ،وعندما إستيقظ وجد ألما في أسنانه أو في فمه ،فهذه ليست رؤيا و لا تفسير لها و لا تدعوا للخوف على الإطلاق.

وسقوط الأسنان أو الأضراس في المنام إذا نبت في مكانها أسنان أخرى دلت على أن ما فقدته أو خسرته سيخلفه الله لك بما هو أفضل منه.

ورؤية بياض الأسنان وجمالها يدل و يبشر بحسن حال الرائي و سعادته أو سماعه ما يفرحه .

وسقوط الأسنان في اليد أفضل من سقوطها في الأرض.

وفي الغالب رؤيا سقوط الأسنان ليست مخيفة جدا ،وعلى العموم إذا رأى الرائي ما يكرهه فهناك أمور ينبغي أن يعرفها

ويفعلها إقرأ المقال الخاص بالرؤيا المكروهة و الأحلام المزعجة في هذا الرابط.

رابط الرؤيا المكروهة و الأحلام المزعجة

https://bit.ly/2EAeJxt

قال عبد الغني النابلسي

 سن:

هي في المنام دالة على منتهى الأجل، والسن الذي كتب له، وجميع الأسنان: تدل على الأهل والعشيرة والغلمان، والبنات من الأولاد. وربما دلت الأسنان على المال أو الدواب والأجراء والأملاك والأنشاب والذخائر والموت والحياة. او الفرقة والاجتماع، وتدل الأسنان على الودائع  والأسرار، والأسنان: أهل بیت  الإنسان، فالعليا: هم الرجال من جهة  أبيه، والسفلي هم النساء من جهة أمه، فأدناها من الثنايا : أقربهم في النسب.

والثنيتان العليا:

هما الأب والعم، فإن اليمني: الأب، واليسرى : العم، وإن لم يكن له أب أو عم، فأخوات أو ولدان، أو صديقان ناصحان مشفقان والرباعية ابن عم الرجل، أو صديقان يقومان مقامه. والباب سيد أهل بيته الذي يستند إليه، ولا يكون فوقه أحد أو صديق رئيس يقوم مقامه والضواحك: الأخوال وبنو الأخوال أو ما يقوم مقامهم بالنصح والأضراس: أجداد وبنون صغار يباهي بهم، ويأنس إليهم، والثنيتان السفليتان: الأم والعمة، فالیمنی الأم، واليسرى: العمة، وإن لم يكن له أم أو عمة، فأختان أو بنتان، أو من يقوم مقامهن في الشفقة والنصح. والرباعية السفلي: ابنة العم، أو ابنة العمة، أو من يقوم مقامهما في النصح، والناب الأسفل سيد أهل بيته، ومن يستند إليه ، أو من يقوم مقامه

 والضواحك السفلى :

بنت خالته ، أو بنت خاله، أو من يقوم مقامهن بالنصح . والأضراس السفلي والعليا الأبعدون من أهل بيت الرجل والجدة، أو بنات صغار يباهي بهن، فإن تحرك منها سن واحدة من هؤلاء لمرض، فان سقطت أو ضاعت فإنه موت من ينسب إليه هؤلاء، أو غيبته عنه غبية لا. یردونه بعد ذلك. قإن أمسكها ولم  يدفتها: فإنه پستفيد بدلها من يكون له مثل ذلك القريب الذي ينسب إليه تلك ، السن في التأويل، فإن دفنها فإنه موت ذلك القريب، وكذلك سائر الأسنان ، كلها، وكذلك الجوارح كلها فإن سبیلها گسبیل سائر الأسنان، فإن أمسكها بعد عاهة تصيبها، فإنه يستفيد مثلها من الأقارب أو الأجانب. وإذا غابت عنه؛ فإنه يغيب ذلك القريب بموت أو فراق . فإن رأى بعض أسنانه تأكلت أو درست: فإن الرجل الذي هو تأويلها يصيبه بلاء قلا ينتفع به، وإن رأى أن ثنتيه أطول وأجمل وأشد بياضا مما كانت، فإن أباه وعمه ينالان قوة، وزيادة في مالهما أو دنياهما وجاههما . ، وإن رأى أنه نبت معهما مثلهما؛ فإن أهل بيته يزيدون، وربما كان تأويله ابنا أو أخا. فإن رأي معهما ما يضرهما: فإنه يزيد في أهل بيته ما يكون عارة أو وبالا عليهما، وينال لهما منه بلية وضرر بقدر ما زاد من أضراره وأذاه ، وإن رأى أنه يعالج أسنانه لقلعها، فإنه ينفق ماله على كرهه، أو يغرمه، أو بقطع الرحم من ذلك الرجل الذي پنسب إلى هذه السن،

 وإن رأى في أسنانه فلوحة قد علاها سواد، فهو عيب في أهل بيته، لعمل يعملونه، فإنه يسود وجه له. وإن رأي لأسنانه نتنا، فهو قبح الثناء على أهل بيته. وإن تأكلت أسنانه : فإن حال أهل بيته بضعف، وإن رأى أنه يأكله الناس بأضراسهم، أو يعضونه: فإنه يمكنه أن يتصنع للناس فلا يتصنع. وإن تحركت أسنانه، فهو مرض أقاربه . ومن رأى أسنانه انكسرت : فإنه يموت أحد أقاربه، أو أصدقائه ، وربما دلت على مرض وموت من ذلك المرض.

 وقيل: ينبغي أن يجعل الفم بمنزلة سكان المنزل، فما كان الأسنان في الناحية اليمني: فهو يدل على ذكور وما كان في اليسرى يدل على الإناث في جميع الناس ، وأسنان الناحية اليمني، تدل على المسنين من الرجال والنساء، وأسنان الناحية اليسرى : الأحداث منهم. ومقاديم الأسنان : تدل على الصبيان. والأنياب : تدل على  النصف منهم، والأضراس الطواحين تدل على المسنين منهم، وإذا رأي الإنسان قد سقط منه بعض هذه الأسنان فإن ذلك يدل على هلاك من دل عليه ذلك السن، أو الأسنان تدل على أمورالإنسان وتدبيراته، والأضراس منها تدل على الأمور المستورة الخفية، والأنياب على ماليس بظاهر لأكثر الناس، والمقاديم من الإنسان على الأمور الظاهرة، وعلى ما يفعل بالقول والكلام. وإن رأى أن أسنانه نکسرت فإنه يقضي دينه قليلا. وإن رأى أن بعض أسنانه قد طال، وازداد عظمة فإن ذلك يدل على تجاذب وخصومة تقع في منزله. ومن كانت أسنانه متأكلة معوجة، فرأى سقوطها: فإنه ينجو من جميع الشدائد والشر. وإن رأى أسنانه من ذهب، فذلك محمود لأصحاب  الكلام، ودليل لسائر الناس على حريق يقع في منازلهم، أو مرض من كثرة ، المرار الأصفر الذي يقال له: اليرقان . وإن رأى أن أسنانه من زجاج أو  خشب؛ فإن ذلك يدل على موت يقهره، وإن رآها من فضة: فهو دليل ضرر وخسران من سبب كلام يناله في ماله، فإن سقطت مقاديم أسنانه، ونبت مكانها غيرها, فهو دليل تغير جميع:  تدابيره في أموره. وإن رأى أنه يرمي أسنانه بلسانه: فسدت أمور أهل بيته المستوية بكلام يتكلم فيه. وإن رأى أن نابه انصدع : مات ابنه، والأسنان تدل على العشيرة والأقربين والأبعدين، فما كان منها يلي العينين: فهم رجال، وما يلي الجبين: فهن نساء، ومن عالج شيئا من أسنانه فقلعها أو قلعها غير مكره عليه: دل على غرم ماله، أو قلع بعض أقاربه، وإن رأى في موضع القلع دودة أو دودئين أو أكثر: فإنه أولاد يخلفها

ومن رأى لأسنانه رائحة كريهة منتنة كلها، أو شيء منها: فإنه يقبح الثناء عليه، وربما دل على منازعة بين قرابته، أو حركة تقع في أهل بيته ، وربما دل على منازعة وكلام. وإن رأى أن أسنانه طالت، ولم يوافق بعضها بعضا: فإنه يخاصم أهله ولا يألف بهم. وإن رأى أن أسنانه سقطت: دل على قطع فراشه ، أو على فقره وتعذر رزقه، أو يموت غريبا عن أهله، أو يمد له في عمره، ويستفيد مالا بقدر دية أسنانه ، وإن رأى أنه قلع أسنانه كلها ودفنها في الأرض: فإن أهله يموتون قبله ويدفنهم،؛ وقلع الأسنان باللسان: كلام يتكلم به، تفسد به أمور أهل بيته، وقيل: قلعها يدل على ظهور الأشياء المخفية. ومن رأى أن أسنانه تتخلخل؛ فإنه پوفي دينه قليلا. ومن رأی تضریس أسنانه : فإن أهله يخذلونه عند حاجته إليهم. ومن رأى أنها زالت عن أماكنها، وتحولت عن مراتبها فرجعت العليا سفلی، والسفلى عليا دل على استطالة نساء أهل بيته على رجالهن. ومن رأى أنه خلل اسنانه : دل على تشتيت أهله. ووقوع الخلل بينهم، أو نقصان ماله، وإن بقي اللحم من بين أسنانه : اغتاب قوما وأذاهم بلسانه.

 وقيل: الأسنان تدل على العقد من اللؤلؤ للنساء، وتدل على الرحي، وعلى صفوف العسكر بمينه مبمئة ، وشماله ميسرة، والثنايا : القلب، وقال ابن سیرین رحمه الله تعالى: قلع الضرس في المنام قطع رحم ولد، ومن قلع الضرس: أثم في قطع الرحم والأسنان في الجيب أو الكف: زيادة في الإخوة والأولاد

ومن رأى أن سنة من أسنانه قلعت من غير ألم، وكان له رجل مسجون فإنه يخرج من السجن، وكلال  الأسنان : يدل على ضعف حال أهل بيته، وتنقية الأسنان من القلوحة: يدل  على بذل المال في نفي الهموم عنهم ، وزيادة العلم في عقل صاحبه، ومن رأى أن في أسنانه سوادا أو نقصانا أو كسرا: فإن ذلك هم وحزن بقرابته ومن رأى أنها تأكلت فاندرست: فإن بعض هؤلاء تصيبه بلية

 والأضراس في المنام :

كبار قومه وأخيارهم, والنواجذ: أتباع، والثنايا والرباعيات: ما بتجمل به من المال الظاهر أو الولد. فصفرتها في المنام أو سوادها: دليل على تغير حال من دلت عليه، وقلع بعضها: دليل على فقد بعض الأهل أو من ذكرنا، ويدل قلع السن؛ على قدوم الغائب، أو موت من يعز عليه , فإن صارت أسنان الملك حديدا أو نحاسا : دل على شدة عسكره وقوة جنده. وإن فقد أسنانه في المنام زال ملكه. وربما دل قلع الأسنان : على طول عمر الرائي، حتى لا ينظر من اسنانه أحدا. وربما دل ذلك على تعطيل ربحه من النبات أو المزارع وربما صار عقيما لا پرزق ولدا، أو يفتقر بعد غناء، أو يتعطل ربحه من داره، أو من دوابه، أو طاحونه، وإن ادخر شيئا لوقت الفائدة فيه: فسد حاله، وغرم فيه، وربما مات، وانقطع رزقه ، فإن قلع أسنانه بيده: تصرف في ماله تصرف رديئ، أو عاشر أهله بغير معروف، أو فعل منكرا أو ندم عليه، أو أصاب ربحا في دين يستدعيه ويرجع. عليه وباله؛ هذا إن كان ذلك ظاهرا للناس في المنام

فإن بلغها له أحد: دل على احتياجه إلى الرهن، أو البيع لما يتجمل به، أو لما لا بد له، ومن قلع في المنام سنة يتأذى منها في اليقظة : دل على ، مداراته لمن يؤذيه، وزواله عنه، وربما دل ذلك على زوال الهم والنكد من مطالب ملازم، وتجديد ما يقلع في المنام من الأسنان: دليل على المعارضات والربح بعد الخسارة. فإن طلع مكان أسنانه أسنان من فضة أو ذهب: فربما دل على الإجابة في المال، أو يحتاج إلى شد شيء من اسنانه، لمرض أو عارض. ورؤية العين الزائدة، أو الأنف الزائدة، أو الأذن، أو السن في المنام : دليل على.  فقد ذلك، أو على قيمته في الشرع – فبالزيادة تعين النقص؛ لقوله تعالى : (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن) (المائدة:45).وربما دل السن على السنة، أو السنة. فمن رأى أن معه سنة: كان ممن يعتريه السهو، أو ثام، أو عاودته السنة، وربما استقبل سنة مباركة، وسلك سنة حسنة أو تمسك بها

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!