تفسير رؤية القلادة،السلسلة في المنام

img

تفسير رؤية القلادة،السلسلة في المنام

تدل رؤية القلادة في المنام للمرأة العازبة على الزواج، ويكون الزوج حسب العقد أو السلسلة وجمالها و مناسبتها على عنق الرائية وغلى قدر سعادتها بها ،وللمتزوجة على الأولاد أو زوجها ، كما تدل على الوظيفة ، وربما دلت على الدين ، و الأمانة من سر أو مال،

قال ابن سیرین :

القلادة والعقد: هما للنساء جمالهن، وزينته، ومناه، والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورغ، ورهبة مع حفظ القرآن على قدر صغر اللؤلؤ، وجماله، وكثرته، وخطره . ومن رأى عليه قلادة ذهب، ودر، وباقوت ؛ ولي عملا من أعمال المسلمين، وتقلد أمانة. والجوهر في العقد جواهر عمله، ومبلغه، ومنتهاه . والقلادة للرجال إذا كان معها نقود من فظة دليل تزويج بامرأة حسناء، والياقوت والجوهر فيها حستها، وإن كانت من الفضة، والجوهر؛ فإنه ولاية جامعة مع مالي، وفرح، وإذا كانت من حديد؛ فهي ولاية في قوة. وإذا كانت من صفر؛ فهي متاع الدنيا. وإذا كانت من خرز، فولاية في وهن، وضعف . وإذا كانت منسوبة إلى المرأة ؛ فإنها امرأة دنيئة.

والقلادة للنساء ما ائتمنها عليه زوجها. وقال بعضهم: الزينة التي تعلقها النساء في أعناقهن تدل على أزواجهن، والولد؛ لأ هذه الزينة كما أنها تعانق المرأة، فكذلك الزوج والولد، وأما الرجال ؛ فإن مثل هذه الرؤيا تدل على اغتيال، ومكر فيهم، وتعد أسباب، وليس ذلك بسبب الجوهر، ولكنه بسبب الهيئة.

وأما العقد للرجل في عنقه؛ فإن كان طالبة للقرآن ؛ جمعه، وإن كان طالبة للفقه و أحكمه، وإن كان عليه عهد، أو عقد؛ وقي به، وإن لم يكن شيء من ذلك، وكان تربة؛ تزوج امرأة تحسن القرآن، وإن كان عنده حمل؛ ولد له غلام، إلا أن ينقطع سلكه ، ويتبدد نظمه، فإذا كان في عنقه عهد؛ نکثه، وإن كان حافظاً للقرآن ؛ نسیه ، وغفل عنه، وإلا تشتت منه العلم، وتلف له. وإذا اجتمعت أسلاك فالجوهر منها قرآن، واللؤلؤ سنن . وسائر الجوهر: حكم، وكلام البر، والفقه، وعقد المرأة: زوجها، أو ولدها. والولادة من جوهر تدل على الإيمان، والعلم، والقرآن .

قال عبد الغني النابلسي :

والقلادة للحامل ولد ذكر إن كان ما في العنق مذكرة وإن كان مؤنثاً فأنثى، وإذا انحلت القلادة أو كسرت عزل الوالي الذي تنسب إليه القلادة ، والقلادة الحمراء للمرأة قناع أحمر، والقلادة للمرأة المزوجة ولد وللعزباء زوج، وإن رأى أن عليه قلائد وعقودة كبيرة وهو يضعف عن حملها فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به، وإن رأت المرأة أن عليها قلادة فما كان فيها من صلاح أو فساد فإن تأويل ذلك في زوجها أو قيمها أو فيما تتقلده من الأمانة.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!