تفسير رؤية الخبز أو الرغيف ، الخباز

img
مقالات عامة 0 admin

قال ابن سيرين :

الخباز: صاحب کلام وشغب في رزقه، وكل صنعة منها النار؛ فهي کلام وخصومة، وقيل : الخباز سلطان عادل، فمن رأى في منامه أنه خبازأصاب نعيم، وخضب، وثروة، فإن رأى كأنه يخبز الحواري تال عيشة طيبة، ودل الناس على وجه يستفيدون فيه غنى وثروة، فإذا رأي كائه اشتری من الخباز خبزة من غير أن يرى السمن؛ فإنه يصيب عيشة طيبة في سرور، ورزقا هينا مفروغا منه، فإن رأى كأن الخباز أخذ منه ثمنا فهو كلام في الحاجة . ومن رأى كأنه خباز يخبز، ويبيع الخبز في عامة الناس بالدراهم المكسرة؛ فإنه يجمع بين الناس على فساد. والخباز، وإن قال الناس أنه سلطان عادل. فإنه يكون فيه سوء خلق ؛ لأن النار أصل عمله، والنار سلطان خبيث، وتوقدها بالحطب نميمة، وأما الخبز فدال على العلم، والإسلام ؛ لأنه عمود الدين، وقوام الروح، وحياة النفس، وربما دل على الحياة، وعلى المال الذي به قوام الروح وربما دل الرغيف على الكتاب، والسنة، والعقدة من المال على أقدار الناس، وربما دل الرغيف على الأم المربية المغذية وعلى الزوجة التي بها صلاح الدين وصون المرء، والنقي منه دال على العيش الصافي، والعلم الخالص والمرأة الجميلة البيضاء

والغلث منه على ضد ذلك، فمن رأى كأنه يفرق خبز في الناس، أو الضعفاء ، فإن كان من طلاب العلم ؛ فإنه ينال من العلم ما يحتاج إليه، وإن كان واعظة؛ كانت تلك مواعظه، ووصاياه، إلا أن يكون القوم الذين ؛ أخذوا صدقته فوقه، أو ممن لا يحتاجون إلى ما عنده ؛ فإنها تباعات عليهم، وحسناتينالها من أجلهم، وهم في ذلك أنحس حظا؛ لأن «اليد العليا خير من اليد السفلى»، والصدقة أوساخ التاس.

وأما من رأي مينا دفع إليه خبزة؛ فإنه مالك أو رزق يأتيه من يد غيره من مكان لم يزلجه ، وأما من رأي الخبز فوق السحاب، أو فوق الشقوق، أو في أعالي التخل؛ فإنه يعلو، وكذلك سائر المنوعات والأطعمة، فإن رأى كأنه في| الأرض بداس بالأرجل؛ فإنه رخاء ، عظیم، يورث البطر والمرح. | وأما من رأى مينا أخذ له رغيفا، أو ،  رآه سقط منه في النار، أو في الخلاء، أو ، في قطران؛ فانظر في حاله ؛ فإن كان  بطلا ، أو كان ذلك في أوان بدعة يدعو ، الناس إليها، وفتنة يعطش الناس فيها  فإن الرغيف دينه يفقده، أو يفسده، وإنلم يكن شيء من ذلك، ولا كان في الرؤيا ما يدل عليه، وكانت له امرأة مريضه، هلكت، وإن كانت ضعيفة الدين ؛ فسدت ،ومن بال في الخبز ؛ فإنه ينكح ذات محرم

قال عبد الغني النابلسي

خباز: 

أي بائع الخبز، تدل رؤيته على الطمأنينة من الخوف، والعيش الرغد، وربما دلت رؤية الخباز على الولد والمحبة، فمن رأى أنه خباز أصاب مالأ عظيما وخصبا. فإن رأى أنه اشترى من خباز خبزة من غير أن يعاین الثمن فإن الخباز سلطان قادر على أعمال البر إلى الشريف والوضيع، فمن التجأ إليه مما لا يضره يهدي الناس إلى المنافع، ولأعمال البر يشتغلون بها من وجوه الحلال مفروغ منها، وإذا أخذ الخبز من الخباز : فقد استفاد عيشة، وذهب عنه الحزن، فإن كان الخباز ممن بنسب إلى السلطان فإنه يكون رجلا نفاع لاضطرار الناس إليه، ويكون في بعض معاملنه خبث لمعالجته للنار، فإن رأى رجل لم يكن خباز أنه خباز يخبز الخبز ويبيعه بالدراهم للناس كافة : فإنه يقود.

قال ابن سيرين

 الخبز: صاحب الخبز: إن كان شيخة؛ فهو من الكرام الكاتبين، وإن كان شابا فهو رجل قتال

الخبز النقي: صفاء عيش لمن اكله

ومن رأى خبزأ كثيرة كبارا،وصغارا من غير أن يأكله؛ زاره إخوانه، وأصدقاؤه عاجلا

قال عبد الغني النابلسي :

خبز : هو في المنام يدل على وجوه شتی، فالخبز الأبيض يدل على الرزق االهني والعيش الرغد، والخبز الأسود يدل على النكد في العيش، وقيل: كل رغبف يدل على عمر أربعين سنة، وقيل : الرغيف يدل على عقد من المال، إما ألفا، أو مئة، أو عشرة، على مقدار حال الرائي وما يليق به، والخبز المر: عيش، والخبز الحلو : غلاء سعر إذا كان کالعسل أو السكر، وكذلك الحنطة . ومن أكل الخبز بالعذرة: فإنه يأكل العسل بشمعه. وأجود الخبز: الفرني الناضج. والخبز دال على العلم والإسلام، لأنه عمود الدين، وقوام الروح، وحياة النفس، وربما دل علىالحياة، وعلى المال الذي به قوام الروح، وربما دل الرغيف على القلب والمسألة والعقدة من مال على أندر الناس، وربما دل الرغيف على الأم المربية المغذية التي بها صلاح الدين، وصون المرأة، والمتقى منه دال على العيش الصافي، والعلم الخالص، والمرأة الجميلة البيضاء، فمن رأى أنه يفرق  خبز في الناس أو الضعفاء : فإن كان من طلاب العلم، فإنه ينال من العلم ما يحتاج إليه ، فإن كان واعظا كانت له تلك مواعظه ووصاياه، إلا أن يكون القوم الذين أخذوا منه صدقته فوقه، أو ممن يحتاجون إلى ما عنده : فإنها تبعات تدور له عليهم، ينالها من أجلهم، وهم في ذلك أبخس حقا، لأن اليد العليا خير من اليد السفلى، والصدقة أوساخ الناس. ومن رأى ميت دفع إليه خبز فإنه مال أو رزق يأتي إليه من بد غيره، ومن مكان لم يرجه، ومن رأى الخبز فوق السحاب، أو فوق السقوف، أو في أعالي النخل : فإنه يغلو وكذلك سائرالمبيعات والأطعمة، فإن رای كأنه في الأرض بداس بالأرجل: فإنه رخاء عظيم يورث البطر. ومن رأى ميت أخذ له رغية، أو رآه سقط منه في النار، أو في الخلاء، أو في قطران، فإن كان بطالا ، أو كان ذلك في أوان بدعة يدعی إليها، وفتنة يقع الناس فيها، فإن  الرغيف دينه. ويفقده، أو يفسده، وإن كان له امرأة مريضة هلكت، فإن كانت ضعيفة الدين فسدت. ومن بال في خبزه منه : فإنه ينكح ذات محرم، ومن رأى أنه يخبز خبز فهو يسعى في طلب المعاش  الطلب منفعة دائمة، فإن خيز عاجلا لئلا يبرد التنور : تال دولة، وحصل ما بيده مقدار ما خرج من الخبز من التنور وقيل: الرغيف الواحد خصب وبركة ورزق حاضر، قد سعى له غيره، وذهب حزنه. إذا رأى رغفانا كثيرة من غير أن يأكلها : لقي إخوانا له عاجلا ، وإن رأى عنده رغيف خشکار، فهو في عيش طيب، ودين وسط، فإن كان شعير فهو عيش نكد في تدبير ورع ، وإن رأی رغيفة يابسة: فإنه قتر في معيشته، وإن أعطي كسرة خبز فأكلها، دل على نفاد عمره، وانقضاء أجله، وقيل: بل هذه الرؤيا تدل على طلب العيش، فإن أخذ لقمة  فإنه رجل طامع، والرغيف للأعزب:  زوجة، والرغيف النظيف النضيج للسلطان : عدله وإنصافه، وللصانع : نصحه في صناعته، وخبز الذرة والدخن ا والحمص : ضيق وغلاء سعر، وإذا رأی الخبز على المزابل: فإنه يرخص،

والرغيف الواسع : رزق واسع وعمر طويل، والخبز يدل على ذهاب الهم. القرص الصغار: عمر قصير ورزق قليل، وخبز الشعير لمن ليس له عادة يأكله : ضيق وغلاء سعر، لأنه يؤكل في الغلاء، والخبز الحار: تفاق ورزق فيه شبهة، لأن النار باقية فيه. ومن رأی رغيفة معلقة في جبهته، فذلك فقره وحاجته، والخبز المتسكرج: مال کثیر لا ينفع صاحبه، ولا يؤدي زكاته ، وخبز الملة ضيق في المعاش لأكله، لأنه لا يخبزه إلا مضطر، ومن رأى كأنه يأكل الخبز بلا أدم : فإنه يمرض وحيد، ويموت وحيد، والخبز الذي لم ينضج بدل على حمى شديدة، والخبز الحواري للفقراء: مرض وفوت ما يأملونه، والخبز الخشكار للأغنياء : فقر، وقيل : الخبز الحواري الحار: يدل على الولد، وأكل الخبز الرقاق : سعة رزق. وقيل: إن رقة الخبز، قصر العمر ، وقيل : إن الرقاق من الخبز: ربح قليل يتراءى كثير، ومن رأى أن بيده رقاقتين يأكل من هذه ومن هذه : فإنه يجمع بين الأختين . والقرص : ربح قليل، والرغيف ربح كثير، والكعك والبقسماط : صحة جسم، والخبز العفن: رخص، وإذا صار له أجنحة فإنه يغلو إذا طار، ومكسور الخبز خصب وسعة ومكسب هنيء، والرغيف: زوجة، أو ولد، أو حول کامل، أو درهم، أو مئة، والفطير : دین يستدينه، أو يقرضه، واليابس من الخبز ، بدل لأرباب الرفاهة على الفاقة كالفتيت، والكعك : سفر ، ودخوله على من لا يقدر على أكله : دليل على الهم والنكد والشدة، ومن كان في خير أو شر وانفصل عنه: عاد إليه، لأن أوله كآخره. والرقاق : سفر، وربما دل على تيسير العسير، والطري منه واليابس: شر، وأما ورق الطماج، فذلك رفاهية وعز ومنصب وأفراح ومسرات . والكنافة : تدل على العلم والهداية . والخبز العفن: فساد في الدين، وردة عن الإسلام، وفساد حال الزوجة والكسرات المختلفة الألوان والطعم دالة على الأرباح من الصدقة أو الرياء ولباب الخبز: علم نافع، وإخلاص في القول والعمل، وسر صالح، والقشور: رياء وإطراء ونفاق . قال ابن سیرین  الخبيص”: اليابس منه مال في مشقة، والرطب منه مختلف فيه، فكرهه بعضهم لما فيه من الظفرة، وذكر أنه يدل على المرض، وقال بعضهم : هو مال كثير، ودين خالص، واللقمة منه قبلة من ولي، أو حبيب، وقال بعضهم: إن الخبيص كلام حسن لطيف في أمر المعاش، وكذلك الفالوذج

والخبيص يدل على رزق كثير في قوة وسلطنة لما مسهما من النار، فإن مس النار إياهما يدل على تحريم، أو کلام، أو سلطنة. والزلابية نجاة من هم، ومال، وسرور بلهو ، وطرب

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!