تفسير رؤية الوزير-وسادة – وسخ- وضوء

img

تفسير رؤية الوزير في المنام

رؤية الوزيرإذا جاء لمنطقة الرائي دل على الخير و المشاريع لتلك المنطقة،وإذا أعطى الوزير الرائي شيئا دل على خير يأت الرائي من رزق أو مال أو وظيفة خاصة إذا كان الوزير المكلف بوزارة العمل مثلا.

قال عبد الغني النابلسي:

وزير:

ربما دلت رؤية الوزير في المنام على العز والسلطان ونفاذ الأمر أو قضاء الحوائج عند ذوي الأقطار كالحكام، والكتاب، وإن رأى أنه صار وزيراً، تحكم على من دونه ونال عزاً ورفعه وسلطاناً، واهتدى من بعد ضلالته، ونال توبة مقبولة، وإن كان لا يليق به ذلك تحمل أوزاراً وذنوباً وتنكد من أهله وأقاربه وقومه، وإن كان يرجو الوزارة فلعله لا يدركها لقول الله تعال: (( كَلَّا لَا وَزَرَ))  [القيامة: 11]. وربما أساء التدبير مع أحد أبويه أو أستاذه أو شريكه أو من تأمر عليه، ومن رأى أنه وزير سلطان قائم بين يديه فإنه يقوم سلطانه ويقوم بأمره.

قال ابن سيرين:

ولاية الوزارة:

من رأى كأن ولي الوزارة فإنه يقوم بأمر المملكة. ورؤية حجاب الأمير قياماً جدهم في أسباب السياسة، ورؤيتهم قعوداً توانيهم فيها. وحاجب الملك بشارة، والقائد رجل متهور.

تفسير رؤية الوسادة في المنام

تدل رؤية الوسادة(المخدة) في المنام على راحة الرائي و سعادته و أمنه ، وتدل على زوجة الرائي كما تدل على الأولاد و على الوظيفة و الرزق، وللمرأة المتزوجة دلت الوسادة على زوجها أو أولادها و كلما كانت الوسادة نظيفة و جميلة و مريحة أو جديدة كانت أفضل للرائي.

قال ابن سيرين:

الوسادة:

والمرفقة: خادمه، فما حدث فيها؛ ففيهم. وقال بعضهم: المخاد: الأولاد، والمساند: العلماء.

قال عبد الغني النابلسي:

وسادة:

هي في المنام امرأة خادمة لصاحبها تخدم الناس وتكرمهم، ومن رأى الوسادة فإنها تدل على امرأة تعلم سر امرأة وتستره من الناس، وإن سرقت له وسادة مات له خادم أو ماتت امرأته، وكل ما يرى في الوسادة من تخرق أو بلى أو ضياع أو ضيق أو غير ذلك فهو في الخادم، وقيل: الوسادة للسلطان كتابه ووكلاؤه ومن يسند إليهم، وربما دلت على خزانته التي يعول عليها على مقدار ما يراه النائم منها، وتفسر للعامة على إخوانهم وأصدقائهم. والوسائد تفسر بالفرش والبسط، وقيل: الوسائد الأولاد، وتفسر للعلماء والفقهاء على صلاحهم وتقواهم، وما رئي في الوسائد م جمال وحسن هيئة فإن ذلك صلاح لخدمه وعبيده. ومن رأى أنه جالس على وسادة استفاد جارية. ومن رأى أنه يحمل وسادة أصاب خيراً، وقيل: الوسائد التي يستند إليها هم العلماء، والوسادة زوجة أو صديق أو ولد أو والدة مشفقة، وربما دلت الوسادة على الراحة أو المرض للسليم.

قال ابن سيرين:

الوسخ:

هم سواء أكان في الثوب، أو في الجسد، أو الشعر، والوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين، وكثرة الذنوب. وإذا كان مع الدسم؛ فهو فساد الدنيا، وغسلها من الوسخ توبة، وغسلها من المني توبة من الزنى، وغسلها من الدم توبة من القتل، وغسلها من العذرة توبة من الكسب الحرام، ونزع الثياب الوسخة زوال الهموم، وكذلك إحراقها.

قال عبد الغني النابلسي:

والثياب الوسخة على الميت فساد دينه دون دنياه. ووسخ الأذن ترياق، ومن رأى أنه ينقي وسخ أذنيه فإنه يسمع كلاماً يسر به وبشارة تأتيه، ومن رأى أنه يأكل وسخ أذنيه فإنه يأتي الذكران، وإنه يقع في أمر يناله منه غيظ عظيم، لأن وسخ الأذن مر، وكل شيء مر لا يحمد إلا إذا كان دواء فإنه خير. ووسخ الأذن إذا رآه الإنسان كثيراً في أذنه دل على كلام رديء يبلغه، وربما دل ذلك على التحصن من الأعداء أو سد أبواب الشر عنه، هذا إذا لم تطرش أذنه، فإن صمت أذنه كان دليلاً على الهموم والأنكاد والأمراض.

وسق:

وهو حمل ستين صاعاً، فمن أعطي في المنام وسقاً من تمر دل على النخل، أو من فاكهة دل على شجرها أو على الدواب الحاملة لذلك، وربما يوسق دماً من دمامل أو جدري.

وشي:

في المنام دين ودنيا، فمن رأى أن عليه ثياب وشي وهو يصلح للولاية ولي أهل الحرث والزرع، وإن كان من أهل السلطان فهو خصب السنة وحمل الأرض، ومن أعطي وشياً نال مالاً من جهة العجم وأهل الذمة، وربما دل الوشي لمن لبسه على غير هيئة اللبس على سياط تقربه أو جدري أو غيره من الأوجاع والقروح. والوشي للمرأة زيادة عز وسرور.

وصي:

من رأى في المنام أنه يوصى إليه دل على ستة أوجه: أن يكون ما يخبر به حقاً أو يفوض إليه أمر أو علو شأن أو زيادة في العلم أو يكون قد مضى من عمره أربعون سنة أو كرامة من الله تعالى وعصمة.

قال ابن سيرين:

الوصية:

إن رأى أنه يوصي وصية من يموت؛ فإنه يتعاهد صلاح دينه.

قال عبد الغني النابلسي:

وصية:

هي في المنام دالة على الصلة بين الموصي والموصى له، وإن كان بينهما شحناء اصطلحا، أو كان كل منهما في بلد اجتمعا.

قال ابن سيرين:

الوصيفة:

خير محدث فيه ثناء حسن، وخير مرجو.

وحكي أن امرأة بمكة تقرأ القرآن رأت كأن حول الكعبة وصائق، بأيديهن الريحان، وعليهن معصفرات، وكأنها قالت: سبحان الله! هذا حول الكعبة! قيل لها: أما علمت أن عبد العزيز بن أبي داود تزوج الليلة؟! فانتبهت، فإذا عبد العزيز بن أبي داود قد مات.

الوضع في كفة الميزان:

من رأى أنه وضع في كفة الميزان، أو القبان، أو شيء مما يوزن فيه فرجح؛ فله عند الله خير كثير إذا كان مع ذلك سبب برن وخير.

الوضم:

رجل منافق، يدخل في الخصومات، ويحث الناس عليها.

الوضوء بغير ما يجوز به الوضوء:

لو رأى أنه أتم وضوءه بغير ما يجوز به الوضوء؛ فإنه بمنزلة من لم يتم وضوءه، وكذلك غسل الجنابة إذا تم غسله؛ تم له أمره، وإن لم يتم غسله؛ لم يتم أمره. فإن رأى التيمم بعد ألا يقدر على الماء؛ فهو جائز، ويجري مجرى ما ذكرنا.

قال عبد الغني النابلسي:

وضوء:

ومن رأى في المنام أنه توضأ على وضوئه بما يجوز به الوضوء فإن نور على نور كما جاء في الخبر: “الوضوء على الوضوء نور على نور” أنظرما قيل في هذا القول في هذا الرابط https://bit.ly/2W2oLxe

وربما دل الوضوء على قضاء الحوائج عند أرباب الصدور، فإن كمل كل الوضوء دل على بلوغ قصده وإلا فلا، هذا إن توضأ بما يجوز به الوضوء، وإن توضأ بما لا يجوز به الوضوء كاللبن والعسل وغيره دل على الدين، والوضوء صالح في كل الأديان وأمان من الله تعالى، ومن رأى أنه توضأ وضوءه للصلاة فإنه في أمان الله تعالى مما يخافه من عدوه، فإن الله تعالى قال لموسى عليه السلام: إذا تخوفت فتوضأ واؤمر أهلك بالصلاة، فإن من توضأ كان في أمان الله تعالى مما يخافه ويحذره، وإن توضأ في سرب أو اغتسل فإنه يظفر بشيء كان سرق له، وإن توضأ ودخل في الصلاة فإنه يخرج من هم وبحمد ربه عز وجل، وإن توضأ بما لا يجوز به فهو في جهد ينتظر الفرج منه، وذلك الأمر الذي هو فيه لا يتم، ومن رأى أنه صلى بغير وضوء وكان تاجراً فإنها تجارة ليس لها رأس مال،وإن كان صانعاً فليس له مأوى، وإن كان صاحب ولاية فليس له جند، وإن صلى بغير وضوء في موضع لا تجوز فيه الصلاة كالمزبلة فإنه متحير في أمر لا يزال عنه وهو يطلبه ولا يقدر عليه، ومن رأى أنه يتوضأ في فراشه ولا يقدر أن يقوم وهو في مرض شديد دلت رؤيته على مفارقة زوجه أو صديقه، ومن رأى أنه يتوضأ في البيت الذي يسكنه فإنه دليل على أنه لا يسكن في ذلك البيت، ومن رأى أنه يتوضأ في الأسواق العامرة أو الحمامات، فإن يدل على غضب الله تعالى وملائكته وفضيحة وخسارة وظهور ما يخفيه وفضيحته به، وإن توضأ في مزبلة أو شط البحر في موضع يتوضأ فيه الناس فإنه يدل على خفة وذهاب الم والوجع، وإن رأى أنه توضأ على رأس صاحب له ورثه واحتوى على متاعه، وإن رأى أن صاحبه توضأ على رأسه أصابه منه مضار كثيرة ووقع في فضيحة شديدة وغم، وقيل: الوضوء أمانة يؤديها أو دين يقضيه أو شهادة يقيمها، وإن رأى أنه يتوضأ وأتم وضوءه فإن كان مهموماً فرج الله همه أو خائفاً أمنه الله مما يخاف أو مريضاً شفاه الله أو مديوناً قضى الله دينه أو مذنباً كفر الله عنه ذنوبه، وإن رأى أنه لم يتم وضوءه وتعذر ذلك عليه فإنه لا يتم له أمره الذي هو طالبه ويرجى له النجاح من قبل الوضوء، وإن رأى أنه توضأ بماء سخن أو اغسل به أو شربه أصابه هم أو مرض، وإن رأى أنه يطلب وضوءاً ولا يصيبه فإنه عسر عليه في أمره حتى يتوضأ ويتم وضوءه ثم يسهل عليه أمره.

قال ابن سيرين:

الوطء:

دال على بلوغ المراد مما يطلبه الإنسان، أو هو فيه، أو يرجوه من دين، أو دنيا، كالسفر، والحرث، والدخول على السلطان، والركوب في السفن، وطلب الضال؛ لأن الوطء لذة، ومنفعة، فيه تعب، ومداخلة، فإن وطئ زوجته؛ نال منها ما يرجوه، أو نالت هي ذلك منه.

وأما الوطء في الدبر؛ فإنه يطلب أمراً عسيراً من غير وجهه، ولعله لا يتم له، ويذهب فيه ماله، ونفقته، ويتلاشى عنده عمله؛ لأن الدبر لا تتم فيه نطفة، ولا تعود منه فائدة، كما يعود من الفرج.

قال عبد الغني النابلسي:

والوطء في الدبر يدل على طلب أمر عسير من غير وجهه، ولعله لا يتم ويذهب فيه ماله.

قال ابن سيرين:

الوطب:

رجل يجري على يديه أموال حلال، يصرفها في أعمال البر.

تفسير رؤية طائر الوطواط في المنام

قال عبد الغني النابلسي:

وطواط: 

تدل رؤيته في المنام على العمى والضلالة، وربما دل على ولد الزنى لأنه من الطين، وهو طائر، وهو يرضع كما يرضع الآدمي، وربما دلت رؤيته على التستر بسبب الأعمال الرديئة كالسرقة واستماع الأخبار، وربما دلت رؤيته على زوال النعم والبعد عن المألوف، وربما دلت رؤيته على إقامة السنة وإظهار الحجة لأنه معجزة عيسى عليه السلام. وسبق في حرف الخاء في الخطاف بقية هذا.-تحقق من صحة الخبر-

وعاء اللبن أو العسل:

في المنام يدل على رجل عالم أو صاحب مال كثير، وإذا كان الوعاء من الفخار وفيه اللبن فهو رزق، وإن كان من الصفر فهو مال ينغص وخسارة لأن الصفر يغير اللبن ويفسده، ومن رأى اللبن في قدر فإنه دليل خير، وإذا رآه في صفر فإنه دليل خسران لأنه إذا كان في وعاء صفر لا تستعمله الناس للأكل.

قال ابن سيرين:

الوعد:

من رأى كأنه وعد وعداً حسناً؛ فهو لاقيه. فإن رأى كأن عدوه وعده خيراً؛ أصابه مكروه من عدوه، أو من غيره. فإن رأى كأن عدوه، وعده شراً؛ أصاب خيراً من عدوه، أو من غيره. ونصيحة العدو غش، لقول الله تعالى في قصة آدم عليه السلام حكاية عن إبليس: (( هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى)) [طه: 120]. وكل أفعال العدو بعدوه، فتأويلها ضدها.

قال عبد الغني النابلسي:

وعد:

إن رأى في المنام أنه وعد وعداً حسناً فإنه يصيب خيراً ونعمة ويطول عمره، وإذا رأى أنه وعده شراً نال منه أو من غيره خيراً، وإذا نصحه عدوه غشه. والوعد يدل على إحسان يصل إلى صاحب الرؤيا من الذي وعده.

وعر:

وإن رأى في المنام نفسه في وعر ثم رأى نفسه في سهل دل ذلك على تسهل أموره وخروجه من المصائب، ومن العسر إلى اليسر، وإن كان في سهل ثم رأى نفسه في وعر دل على الهموم والأنكاد والتعب وتوقف الأحوال، وربما دل الوعر على تعطيل الحركات والفسحة في العمر. والوعر ورع. وربما دل الوعر على الضلالة والتوعر في البدع. ويدل الوعر على البلادة، والسهل على الحفظ والذكاء.

قال ابن سيرين:

الوعل:

رجل خارجي له صيت، فمن رأى كأنه اصطاد وعلاً، أو كبشاً، أو تيساً على جبل؛ فإنه ينال غنيمة من ملك قاس؛ لأن الجبل ملك فيه قساوة؛ وصيد الوحش غنيمة، ورمي الكبش في الجبل قذف رجل متصل بسلطان، وإصابته برميه إدخال مضرة عليه.

قال عبد الغني النابلسي:

وإن أكل لحمه فإنه يصيب مالاً من رجل متصل بملك ضخم.

وقاد النار:

هو في المنام دليل على الخير والراحة وقضاء الحاجة والقرب من الأكابر، وتدل رؤية الوقاد على العلم إلا أن يحرق بالنار ثياب الناس أو يوقدها في النار من غير فائدة؛ فإن رؤية ذلك تدل على الشر والفتن والتفريط في المال.

وقف:

هو في المنام دليل على الأعمال الصالحة يتقرب بها إلى الله ويرتفع بها قدره في الدنيا والآخرة على حسب الموقوف، فإن وقف كتاباً أو داراً أو مالاً فذلك دليل على توبته إن كان عاصياً، وهدايته إن كان ضالاً، وربما رزق ولداً يذكر به، وإن وقف خنزيراً أو خمراً أو زواني دل على أنه يتقرب إلى الله تعالى بالسبت، ويرتفع على الناس بشره وظلمه.

وقوع في المنام:

ومن رأى في المنام أنه وقع في الماء الكثير العميق ونزل فيه ولم يبلغ قعره فإنه يصيب دنيا كثيرة ويتمول منها؛ لأن الدنيا بحر عميق، وقيل: بل يقع في أمر رجل كبير، ومن رأى أنه وقع في الماء فإنه ينال سروراً ونعمة.

تفسير رؤية الوقوف  بجبل عرفة

قال ابن سيرين:

الوقوف بعرفة:

ربما دل على الصوم؛ لأن المطلوب بها واقف بمراقبة مغيب الشمس، وطلوع الفجر، يدفع منها إذا غابت الشمس، ومن طلع عليه الفجر، ولم يقف بها؛ فإنه الحج، كالصائم يرعى بفطره غيبوبة الشمس، وإذا غابت حل له الأكل، والشرب. والأكل سبب الحياة، والحركة؛ التي يدفع بها الواقف بعرفة. وربما دل الوقوف بعرفة على الاجتماع بالحبيب المفارق، والألف المجانب؛ لأن آدم عليه السلام التقى بحواء بعد الافتراق بعرفة، وبذلك سميت عرفة؛ لأنهما بها تعارفا. فمن وقف بها في إقبال الليل إلى طلوع الفجر من طالبي الحاجات عند الملوك وغيرهم؛ أدرك مطلوبه به، وقضيت حاجته. ومن أتاها في إقبال النهار؛ فاته ما يرجو، ويحرم ما يطلب، لاسيما أن لفظ الفوات في اسم عرفات، وربما دلت عرفة على موسم سوق، وميعاد بيع؛ فإن وقف بها في إقبال الليل؛ ربح، واستفاد في بيعه وشرائه. وإن وقف بها في إقبال النهار؛ خسر في ذلك. وقد يدل يوم عرفة على يوم الجمعة؛ لاتفاقهما في الفضل، واجتماع الخلق، وإلزام الفرض، وقد يدل على يوم حرب فاصل، وقد يدل موقف الحشر في المقلوب عليها، والله أعلم.

قال عبد الغني النابلسي:

وقوف بعرفات:

إن رأى أنه وقف بعرفة انتقلت رتبته على قدره من خير إلى ما دونه، أو من شر إلى خير، وربما فارق من يعز عليه من زوجة أو مسكن شريف، وربما انتصر عليه عدوه، وإن كان في شيء من ذلك نال عزاً وشرفاً واجتمع بمن فارقه وانتصر على عدوه، وإن كان عاصياً قُبلت توبته، وإن كان له سر مكتوب ظهر، والوقوف بعد السير في مكان ربما دل على توقف الحال، وربما دل على شفاء المريض ووقوفه لمباشرة مصالحه.

وكالة:

هي في المنام ذنوب تجمع على من رأى أنه صار وكيلاً، والوكالة دالة على الغنى والتحكم فيما يملكه غيره وما ينضم إليه، فإذا كان الموكل مريضاً شفي أو صحيحاً مرض، لأن الوكالة استنابة في التصرف، وإن كان يرجو منصباً حصل عليه.

وكر:

هو في المنام يدل على ولد الزنى، أو مساجد المتعبدين المنقطعين.

وكز:

هو في المنام دليل على الوقوع في شيء من عمل الشيطان وعلى حسن عاقبته في دينه لقول الله تعالى:  (( فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)) [القصص: 15] الآية.

قال ابن سيرين:

الوكيل:

رجل يكسب ذنوباً لنفسه.

قال عبد الغني النابلسي:

ولاء:

من ماتت في المنام أمته أو عبده المعتقان فورثهما بالولاء دل على الرزق والفائدة للسيد، خصوصاً إن كان أحدهما موجوداً في اليقظة.

ولادة:

لو رأى ملك في المنام أن زوجته ولدت ذكراً ولم تكن حاملاً فإنه ينال كنوزاً، وإن رأت الحامل أنها ولدت ولداً ذكراً فإنها تضع أنثى، وإن رأت أنثى فإنها تضع ذكراً، والبنت فرج في التأويل والابن هم، وإن رأى مريض أن أمه ولدته فإنه يموت لأن الطفل يلف في الخرق كالميت، وإن كان صانعاً طرأت له عوائق تقطعه عن عمله، وإن كان فقيراً فإنه سيجد من يغذيه ويقوم بشأنه، وإن كان غنياً فإنه لا يحفظ غناه، وإن غيره يسلط عليه قهراً عنه، لأن الطفل تحت يد غيره، وإن كان رجلاً له امرأة فإنها تنقطع ولادتها فلا تلد، وإن كانت امرأة حاملاً فلا تلد ابناً مثل صاحب الريا، وإن رآه مملوك دل على محبة مولاه، وإن أذنب سامحه ولكنه لا يعتقه، وإن رآه مسافر فإنه لا يمكنه الخروج من مسكنه، وإن رآه صاحب خصومة لا تثبت حجته على الدعوى عند القاضي، وإذا رأت أنها ولدت من فمها فإنها تموت وتخرج روحها من فمها، وولادة البنت فرج المسجون.

وإذا رأى الرجل أنه ولد غلاماً فإنه يمرض وينجو من غم ويظفر بعدوه ويخلص من امرأة رديئة، وإن وضع جارية كانت له فرجاً من كل شدة ويخرج من نسله من يسود أهل بيته، ويكون له نبأ عظيم، ولو ولدت المرأة من فرجها حيواناً فإن ولدت قطاً فالولد لص. والولادة خروج من الشدائد والأمراض أو مفارقة الأهل والجيران. والولادة راحة وفرج وقضاء دين وتوبة. وإن رأت امرأة أنها ولدت غلاماً تنال في عاقبة أمرها فرحاً وبشارة وسروراً ونجاة من ثقل، وإن ولدت جارية فإنها تنال عزاً وخصباً ويسراً بعد عسر، وترزق رزقاً واسعاً مباركاً في فرح، ومن رأى أنه يلد فإن كان فقيراً صار غنياً، وإن كان غنياً وقع في هم وغم، وإن كان أعزب تزوج سريعاً حتى تكون المرأة هي التي تلد، وسائر الناس إذا رأوا ذلك دل على أنهم يمرضون، والمريض إذا رأى أنه يلد دل ذلك على الموت والفقراء والمحاويج والمماليك، وذوو الهموم يدل ذلك لهم على الفرج والنجاة من الشدة، وتدل هذه الرؤية في التجار على ذهاب مالهم، وفي المسافرين على خفة محملهم، ويدل على موت قرابة لصاحب الرؤيا، ومن رأى حبلاً تضرع واغتم فإن ولده نجا منه، ومن رأى أنه قد ولدت له بنت ارتكبه الدين، ومن رأى ابنته قد ماتت وحفر لها قبراً قضى دينه.

قال عبد الغني النابلسي:

ولد:

ومن رأى في المنام أنه ولد له جملة من الأولاد دلت رؤيته على هم لأن الأطفال لا يمكن تربيتهم إلا بمقاساة الهموم، وقيل: من رأى أنه ولد له ولد صغير فهو زيادة ينالها في دنياه ويغتم، ومن رأى أنه أصاب ولداً بالغاً فهو عز وقوة، وأمنه أولى به في أحكام التأويل من أبيه، وقيل: من رأى أن له ولداً صغرياً أو رأى أنه صار رجلاً دل على قوته.

وله:

هو في المنام حيرة في الدنيا وحسن عاقبة في الآخرة.

وليمة:

وهي تقع على طعام يتخذ لحادث سرور، فمن حضر في المنام وليمة أو أولم في المنام دل على زوال الهم والنكد والمنصب الذي يجتمع إليه فيه الناس، وربما دلت الوليمة على الهم والحزن والإيلام باليد أو اللسان.

وهدة:

في الأرض من رأى في المنام أنه يسير فيها فإنه يلحقه عسر أو غم يرجو في عاقبته الرخاء.

قال ابن سيرين:

الوهق:

رجل مستعان به، فإن كان من حبل؛ فإنه رجل متين، وإن كان من ليف؛ فهو رجل حسن، فمن رأى أنه وهق رجلاً؛ فإن الواهق يستعين برجل إن وقع الوهن في عنق الموهوق، فإن وقع في وسطه فإن الواهق يخدعه، وينتصف من الموهوق، ويظفر به، ويشرف الموهوق على الهلاك.

ورس:

هو في المنام يدل على الأفراح وتجديد الأرزاق، وربما دل على الأخبار السارة أو الإنسان الغريب، وكذلك ما أشبه من الفاكهة والرياحين الغريبة، والورس نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الحمرة للوجه.

قال ابن سيرين:

الورشان:

إنسان غريب.

وقيل: هو امرأة، ويدل على استماع خبر.

قال عبد الغني النابلسي:

وهو يدل على أخبار ورسل لأن كان أخبر نوحاً عليه السلام بخبر الأرض ونضوب الأرض بعد الطوفان، وقيل: إن الورشان امرأة ذات لهو وطرب.

قال ابن سيرين:

ورق الشجر:

رزق وأموال، إلا ورق التين؛ فإنه حزن.

قال عبد الغني النابلسي:

ورق الشجر:

هو في المنام يدل على الكسوة، ومن رأى أنه يأكل ورق المصحف مكتوباً أصاب رزقاً.

ورل:

هو في المنام عدو خسيس الهمة، ذو مهابة وقصور حجة.

ورم:

هو في البدن، وإذا رآه الإنسان في المنام زيادة في ذي اليد وحسن حال واقتباس علم، وقيل: هو مال بعد كلام، وهو لا يبقى، والورم في المنام خيلاء وعجب ودعوى باطنة.

وريد:

رؤية الوريد في المنام تدل على موت الإنسان وحياته، وربما دل على كل من للرائي فيه نفع ومساعدة كالشريكين أو الأخوين أو الأبوين أو الزوجة ووليها الذي يحفظ عصمتها، أو مالها الذي تقيم به أودها.

قال ابن سيرين:

الوزغة:

رجل ضال، يأمر بالمنكر، وينهى عن المعروف.

قال عبد الغني النابلسي:

والوزغ:

إنسان نمام باغ يفسد بين الناس، ومن رأى أنه أصاب وزغة فإنه يصيب رجلاً كذلك، ومن رأى أنه أكل لحم وزغة فإنه يغتاب إنساناً وينم عليه، ومن رأى أن الوزغ أكل من لحمه فإن ذلك إنسان يغتابه، والوزغ يدل على العدو والمجاهر بالكلام السوء والتنقل من الأمكنة.

قال ابن سيرين:

وزن المال:

بين المتبايعين: غرامة.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “تفسير رؤية الوزير-وسادة – وسخ- وضوء”

اترك رداً

error: Content is protected !!