تفسير رؤيا العدس

 

عدة : بشيء في المنام دين على الموعود للذي وعده فإن وفى بما وعده في المنام دل على الإيمان وحسن اليقين.

عدة المرأة : في المنام إذا رأت المرأة أنها معتدة دل على الهم والنكد والحصر أو المرض والطلاق الموجب للعدة إلا أن تكون العدة في المنام عدة وفاة فإنها تدل على الطلاق البت أو الموت للرجل أو الولد أو الوالدة أو من تحد عليه وتترك لأجله النعيم والطيب واللباس الناعم وغير ذلك.

عدس: هو في المنام مال حلال إذا كان نابتاً وقيل إنه هم ورزق دنيء.

عدل : الملك الجائر في المنام يدل على فرح الرعية وإدخال السرور عليهم بما يؤمنهم ويحفظ عليهم هم أموالهم ويعمر ديارهم وربما دل العدل بين أولاده وزوجاته وما يلزمه العدل فيه ومن عدل وكان على معصية تاب إلى اللّه تعالى.

عدل : وكذلك الخرج وما أشبههما مما هو معدود للسفر تدل رؤيته في المنام على الأسفار والحركات فما كان من ذلك حسناً كان سفراً مريحاً وإن كان خلقاً أو مرقوعاً كان سفراً مشقاً قليل الربح.

عذار الخد : في المنام إقامة عذر ومن صار له عذار من أرباب اللحى خشي عليه زنجير في رقبته وربما دل العذار على الآس والريحان كما دل الآس والريحان عليه والعذار عذر واضح وزيادة رزق أو قدوم غائب أو مكتوب منه فإن زان صاحبه كان بشارة وإن كان يشينه كان دليلاً على الهم والنكد.

عذراء : هي في المنام عسر لأرباب المناصب كما أن المرأة فرج لذوي الأعسار وتقدم هذا في البكر في حرف الباء.

عرب: تدل رؤيتهم في المنام على تسهيل الأمور الصعبة قال اللّه تعالى: ((وهذا لسان عربي مبين)) [ النحل : 103].

قال ابن سيرين :

العروق : أهل بيته مما ينسب إلى ذلك العضو وجمالها جمالهم وفسادها فسادهم فإن رأى أنه فصد عرقا بالعرض فهو موت قريب من أقربائه بمنزلة ذاك العرق وربما كان هو نفسه المنقطع عن أقربائه بموت إذا كانت الرؤيا في تأويلها ما يدل على مكروه أو مصيبة وأن كان ذلك مكروه التأويل فهو فراق ما بينه وبينهم وربما كان فراقا بغير موت. والعروق : مال معه مرض.

قال ابن سيرين :

العريف : صاحب بدعة.

قال عبد الغني النابلسي :

وقيل هو رجل يوقع الناس في الصلاح مع أنه صاحب بدعة.

     عز : هو في المنام ذل ، فمن رأى أنه عزيز ذل .

عزيز : عليه السلام من رآه في المنام أصاب رياسة بعلمه وكتابته وحكمته.

قال ابن سيرين :

العسس : نذير لتارك لصلاة فإن رأى أنه هرب والعسس يطلبه فإدركه وأخذه وتكلم بكلام نجا به من العسس فإنه يقصر في صلاة العتمة ويتوب.

قال عبد الغني النابلسي :

عسكر: هو في المنام إذا كان معه نبي أو ملك أو عالم يكون نصرة للموحدين. ومن رأى أن عسكراً يقدم بلدة أو سكة أو محلة فإنه يأتيهم المطر عاماً. ومن رأى أنه في جماعة قليلة فإنه يلقى حرباً ويظفر فيه وقيل الجنود نصرة المؤمنين وانتقام من الظالمين وسبق في حرف الجيم في الجند بقية الكلام.

 

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً