الرئيسية / مقالات عامة / تفسير رؤية الياقوت،اليتيم في المنام

تفسير رؤية الياقوت،اليتيم في المنام

تفسير رؤية الياقوت،اليتيم في المنام

قال ابن سيرين:

الياقوت:

فرح، ولهو، فمن رأى أن تختم بالياقوت؛ فإنه يكون له دين واسم، فإن رأى أنه أخذ فص ياقوت، وكان يتوقع ولداً؛ ولد له بنت. وإن أراد التزويج تزوج امرأة حسناء، جميلة، ذات دين لقول الله تعالى: (( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: 58]. فإن رأى كأنه استخرج من قعر البحر، أو النهر ياقوتاً كثيراً، يكال بالمكيال، أو يحمل بالأوقار؛ فإنه مال كثير من سلطان. والكثير من الياقوت للعالم علم، وللوالي ولاية، وللتاجر تجارة. وقيل: إن الياقوت صديق. ومن رأى أنه نظر في جوهر، أو لؤلؤ لا ضوء له، أو في زجاجة لا ضوء لها، فليحذر الخناق والشدة؛ لأن النفس في البدن كالنور في الزجاج والجوهر، أو يذهب عقله؛ لأن العقل جوهر مبسوط، وإذا كانت الياقوتة صديقاً؛ كان قاسي القلب. ومن رأى كأن له إكليلاً من ياقوت، ومرجان؛ فإن ذلك عزة، وقوة من قبل امرأة حسناء، وقال بعضهم: إن الياقوت منسوب إلى النساء حتى يكون كثيراً يكال، فيكون حينئذ مالاً. ومن أعطي ياقوتة؛ فإنه يصيب امرأة حسناء.

فإن رأى أنه أُعطي ياقوتة حمراء، أو خضراء؛ فإنه يصيب امرأة، او جارية حسناء، وإن كانت امرأته حُبلى؛ ولدت جارية حسناء، وإن كانت الياقوتة مسروقة، أو فيها خيانة؛ فإن تلك المرأة، أو الجارية تحرم عليه، وإن كانت عارية عنده؛ فإن المرأة التي يصيبها لا تلبث أن تموت قبله، وما كثر من الياقوت حتى يجاوز الحد؛ فهو أموال مكروهة في الدين لجوهر اسم حجر الياقوت.

وإذا كان منثوراً؛ فإنه ولد غلام، أو أنثى، أو وصيف، أو وصيفة حتى يصير كاللؤلؤة المكنونة، كما قال الله تعالى، وهي المخزونة، ويكون في الرؤيا ما يدل على امرأة، أو جارية جميلة، إذا كان اللؤلؤ قدراً لا يستبشع، وإذا جاوز القدر، حتى يكال، أو يحمل بالأوقار؛ فهو كنوز، وأموال كثيرة.

قال عبد الغني النابلسي:

ومن وجد فص ياقوت فإنه يصير إليه مال من العجم، وربما كان الياقوت للفقراء قوتاً يحصل لهم، وربما كان مصحفاً يقوته، وربما كان للمريض نجاة من النار لأن النار لا تعمل في الياقوت، ومن رأى في يده فص ياقوت أحمر فإن امرأة جميلة قاسية القلب تحبه، ومن رأى بيده فصاً يشبه الياقوت، وليس بياقوت فإنه يدعي الشرف وليس بشريف.

يبس: هو في المنام يدل على  الأمن من الخوف لقول الله تعالى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى)[طه: 77] ومن رأى أنه به مرضاً من يبوسة فقد أسرف في ماله من غير مرضاة الله تعالى، وأخذ ديوناً من الناس وأسرف فيها ولم يقضها فزلت به العقوبة.

قال ابن سيرين:

اليتيم: من رأى كأنه يتيم فإن غيره يغلب في أمر امرأة، أو مال، أو تجارة، وما أشبه ذلك.

قال عبد الغني النابلسي:

يتم: هو في المنام قهر، فمن رأى أنه يتيم فإنه يقهر لأن اليتامى مقهورون وأموالهم في يد غيرهم، ومن حلق رأس يتيم فإنه يحلق عانة نفسه لأن الفرج في الأعضاء يتيم ما له أخ كاليدين والرجلين والعينين، واليتيم في المنام إن كان لمن رآه حق اتصل إليه وانتصر.

يحيى عليه السلام: من رآه في المنام فإنه يؤتى ورعاً وتقى من الآفات ولا يكون له نظير لقول الله تعالى: (( لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا )) [مريم: 7]. وقوله: (( وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)) [آل عمران: 39]. ومن رأى يحيى عليه السلام فإن ذلك حياة ودولة وبشارة تأتيه.

اليربوع: من الممسوخ، وهو رجل حلاف كذاب.

قال عبد الغني النابلسي:

فمن نازعه نازع إنساناً كذلك، وهو في المنام حفار أو نباش أو بحاث.

يرقان: هو في المنام لباس أو زوجة غير مناسبة.

يسر: هو في المنام ضد العسر وربما دل ذلك على التقوى لقول الله تعالى: (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)) [الطلاق: 4].

قال ابن سيرين:

اليسروع: دود أخضر؛ فإنه رجل يتحلى بالدين، ويدخل في أموال الرؤساء، والتجار، ويسرق قليلاً قليلاً؛ ولا يتهم بذلك؛ لحسن ظاهره.

قال عبد الغني النابلسي:

يسروع: هو دودة خضراء تكون في المقاتي والكروم، وهي في المنام رجل لص يسرق قليلاً قليلاً، يتزيا بالورع ولا يخفى حاله ونفاقه، ويدخل في أموال الرؤساء ويسرق ولايتهم بذلك لحسن ظاهره.

يعسوب: هو في المنام رجل مخصب نفاع مبارك عظيم الخطر مؤمن زاهد دين لا يؤذي أحداً، فمن نال منه شيئاً نال مالاً حلالاً مع صحة جسم، ومن ملك كثيراً منه فإنه يلي على قوم أغنياء.

قال ابن سيرين:

اليعقوب: ابن لمن كانت امرأته حبلى، وقيل: هو رجل صاحب حرب.

اليقظة في المنام: من عاد في المنام إلى حال فيه في اليقظة؛ عاد إليه ما كان يلقاه فيها من خير، أو شر. والسفر والنقلة من مكان إلى مكان: انتقال من حال إلى حال على قدر اسم المكانين. وإسلام الكافر في المنام دال على موته؛ لأنه يؤمن عند الموت، ولا ينفعه إيمانه. وموته أيضاً يدل على إسلامه، ورجوعه إلى الخير. ومن أُخبر في المنام بأمر، فإن كان المخبر من أهل الصدق؛ كان ما قاله كما قاله، وإن كان إقراراً على نفسه؛ فهو إخبار عما ينزل به، ويكون ذلك مثل قوله. ومن تكلم في غير صناعته مجاوباً لغيره، فالأمر عائد عليه في نفسه، وإن كان ذلك من عمله وصناعته؛ فالأمر عائد على السائل. ومن تحول اسمه، أو صفته، أو جسمه؛ ناله من الخير والشر على ما انتقل إليه، وتبدل فيه.

قال عبد الغني النابلسي:

يقظة: هي في المنام تدل على أوجه السداد في الأشغال وملازمة الأمور والرجوع في شيء يكرهه الإنسان وزيادة في العمر، ومن رأى أنه أيقظ نائماً فإنه يرشده إلى الطريق.

يمين الله تعالى: هو في المنام إذا كان يميناً كاذباً فقر وذل وخذلان وخداع، وقد يكون اليمين الفاجر خراب المنزل لمن حلفه، واليمين الصادق عمل صالح وأمن من الخوف، وتقدم بقية الكلام في الحلف في الحرف الحاء المهملة.

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

تفسير رؤية الدخان في المنام

تفسير رؤية الدخان في المنام: رؤيا الدخان في المنام دالة على الفتن من أمراض أو …

تعليق واحد

  1. يعطيكم العافية طرح جميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!