تفسير رؤيا

قال ابن سيرين:

ملك الموت: رؤيا ملك الموت كرؤيا بعض أشراف الملائكة.

قال عبد الغني النابلسي:

مماطلة: بما لا يقدر عليه من الحقوق في المنام فإن كانت امرأة عجلت لنفسها الفرقة والقعود عن الزواج أو تؤثر العزل.

قال ابن سيرين:

الممخضة: رجل مخلص، أو مفت يفرق بين الحلال والحرام، فإن رأى كأنه ثقب الممخض؛ فإنه لا يقبل الفتوى، ولا يعمل بها.

قال عبد الغني النابلسي:

ممطر: هو في المنام اسم صالح لأنه من أوسع الثياب وفوقها كذلك الاسم الصالح يعلو جميع الأمور، وهو قوته وظهره لأنه أصفق الثياب ووقاية لها، وهو للتاجر اسم وثناء حسن، وإن كان من برد فإنه دين ودنيا، وإن كان من قطن فهو دون ذلك، وإن كان من ديباج أو من قز أو من إبريسم فهو دنيا بلا دينن وإن كان من كتان فهو دون القطن، وإن لبسه وحده فإنه يفتقر ويكون رجلاً يعيش في الناس بالتجمل والثناء الحسن والذكر الجميل.

من: في المنام رزق حلال، وربما دل على المنة من المعطي، والمن رزق من الله تعالى، فمن رأى أنه يأكله أصاب رزقاً من غير تعب، وربما كان منة لمن رآها على إطلاق مال أو إعتاق عبد أو نجاة من ضرب العنق.

منى: من رأى نفسه فيها في المنام أمن من حيث يخاف، وبلغ مناه من كل ما يرجوه من أمر الدنيا والآخرة.

مناخ الإبل: في المنام يدل على مجمع الرؤساء كالرباط والمسجد والخان الذي تأوي إليه التجارة أو المترددون، فما رئي فيه من سعة أو ضيق أو عدم أو جدة عاد تأويله على ما ذكرناه.

مناداة: من رأى في المنام أنه ينادى عليه فإنه يصاحب الأذلين، ومن رأى أنه نودي من شاطئ الوادي نال ولاية عظيمة، وإن رأى أنه نودي من مكان بعيد عصى الله تعالى لقوله سبحانه وتعالى: ((أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)) [فصلت: 44].

قال ابن سيرين:

المنادي: رجل يذيع الأسرار.

منادي: هو في المنام يدل على السفر لمن سمعه، قال تعالى: ((أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ)) [فصلت: 44]. والمنادي تدل رؤيته على إذاعة الخبر إلا ان ينادي على ما لا يحل كالنداء على الخنزير والنداء على الحرام.

 

منازعة: من رأى في المنام أنه نازع إنساناً يصيبه حزن شديد.

منازل الكواكب: رؤيا الشرطين في المنام شرطة الحاكم أو اشتراط، والبطين بطنة، والثريا ثرى أو ثروة، والدبران إدبار، والهقعة عقوق، والهنعة هناء وعنة، والذراع اليماني يمن، والشامي شؤم، والنثرة انتثار وتفرق، والطرفاء طرف، والجبهة مجابهة، والزبرة من الزبر، والصرفة انصراف، والعواء صراخ، والسماك حرام، والأعزل عزل، والغفرة مغفرة وأمان، والزبان زنى، والإكليل تكليل للأعزب، والقلب انقلاب، والشولة شولان وتشوف، والنعائم إنعام ونعمة بلد أو بين الحاجبين، وسعد الذابح عدو، وسعد بلع لعب، وسعد السعود سعود، وسعد الأخبية افتضاح أو سرقة، والمقدم تقدم، والمؤخر تأخير، والرشاء رشا أو رشأ مليح. ومن رأى شيئاً من الكواكب العيوقات فهي أتباع وأدلة على تسيير المنازل، كبنات نعش والدب الأصغر والدب الأكبر والنسر الطائر والجوزاء والسنبلة والحمل والدالي وغيرها، أو ملكه أو مازحه أو عرف اسمه صادق إنساناً أو رزق ولداً أو تزوج امرأة على خلق ذلك المسمى إذا جهل حكمته. والقطب عبارة عن ولي الأمراء والرجل العابد، والفرقدان خدامه.

مناطحة: بالكباش تدل في المنام على التجهيز للقتال والحرب، وربما دلت على شهود موسم بدعة وضلالة.

والمناطحة بالأدمغة إذا ناطح أحد صاحبه بدماغة فإنه يدل على الآفات والنوازل تنزل بكل واحد منهما، أو يقع بينهما شر، فإن سال من أدمغتهما دم كان عاقبة أمرهما مع الشر إلى مغرم، وربما دل فعل ذلك على التفاخر بالنسب.

مناقرة بالديوك: هي تحريش بين الخلطاء والعلماء والمؤذنين.

قال ابن سيرين:

المنثور: رجل يموت طفلاً، أو فرح لا يدوم، أو ولاية تزول، أو تجارة تنقل، أو امرأة تفارق.

قال عبد الغني النابلسي:

والمنثور علوم وحكم وكلام أنيق من منثور بديع، وربما دل على الملبوس الفاخر أو معاشرة النصارى أو ملك شيء من آثارهم.

منجل الحصادين: تدل رؤيته في المنام على الرزق والخبر الصادق، وربما دل على حصاد العمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ابن سيرين:

المندفة: امرأة مشنعة، ووترها: رجل طناز، وقيل: هو رجل منافق.

المنديل: خادم، وما يرى به من حدث، أو جدة، أو جمال، أو صفاء، فهي الخادم، وخمار المرأة: زوجها، وسترها، ورئيسها، وسعته سعة حاله، وصفاقته كثرة ماله، وبياضه دينه، وجاهه. فإن رأت أنها وضعت خمارها عن رأسها بين الناس، ذهب حياؤها. والآفة في الخمار مصيبة في زوجها؛ إن كانت متزوجة، وفي مالها إن لم تكن ذات زوج. فإن رأت خمارها أسود بالياً؛ دل على سفاهة زوجها، وفقره. وإن رأت امرأة عليها خماراً مطيراً؛ دل على مكر أعداء المرأة بها، وتغييرهم صورتها عند زوجها.

قال عبد الغني النابلسي:

منديل: هو في المنام دال على الرقيق أو الزوجة أو الوالد خصوصاً إن كان مطرزاً فإنه يدل على ذي المعاني اللطيفة والفضل الكثير، لأنه يتوقى به من الحر والبرد ويتعمم به ويشد به الوسط أو يحمل فيه ويربط عليه ثم يصلي عليه، وهو أمان وأمارة للأخذ والعطاء ويحمل على الكف وينفض به الغبار عن الوجه والثياب، وقيل: من رأى أنه يعقد منديلاً من مناديل الصباغين فإنه يتزوج امرأة زانية أو يصلح.

قال ابن سيرين:

المنشار: يدل على الحاكم، والناظر الفاصل بين الخصمين، المفرق بين الزوجين مع ما يكون عنده من الشر مع اسمه وحسبه، وربما دل على القاسم، وعلى الميزان، وربما دل على المكاري، والمسدي، والمداخل لأهل النفاق والجاسوس على أهل الشر المسيء بشرهم، وربما دل على الناكح لأهل الكتاب لدخوله في الخشب، وقيل: هو رجل يأخذ، ويعطي، ويسامح.

قال عبد الغني النابلسي:

والمنشار عون وقوة ورزق، ومنشار العهود رجل رئيس عالم ومنشار الآبنوس رجل يذل الرجال الزنوج، ومنشار الرخام يدل على قصور الحجة، والمنشار الذي للخشب الخشن يدل على العامي من الناس كالطحان والمغربل وما أشبه.

قال ابن سيرين:

المنطقة: هي أب، أو أخ، وعم، أو ولد، وتدل أيضاً على رجل من الرؤساء يستعين به في الأمور. فإن رأى كأن ملكاً أعطاه منطقة، وشد بها وسطه، دل على أنه قد بقي من عمره النصف. وإن كانت المنطقة محلاة بالذهب، فإن حلية المنطقة قواد الوالي، وكونها من ذهب: ظلمه، ومن حديد: قوة جنده، ومن رصاص: ضعفهم، ومن فضة: غناهم. فإن رأى كأن عليه منطقتين، أو أكثر، حتى عجز عن حملها، فإن صاحبها يطول عمره حتى يبلغ أرذله. فإن رأى كأنه أُعطي منطقة، فأخذها بيمينه، ولم يشد بها وسطه؛ فإنه يسافر سفراً في سلطان. وإن كانت بيساره منطقة، وبيمينه سوط؛ نال ولاية، والوالي إذا انقطعت منطقته؛ قوي أمره، وطال عمره.

ومن شد وسطه بخيط مكان المنطقة؛ فقد ذهب نصف عمره، وإن شد وسطه بحية؛ فإنه يشده بهميان فيه دراهم أو دنانير. وقيل: من أعطاه الملك منطقة؛ نال ملكاً. ومن رأى عليه منطقة بلا حلي؛ استند إلى رجل شريف، قوي ينال منه خيراً، ونعمة يشتد بها ظهره. فإن كان غنياً؛ فهو قوته، وصيانته، وثباته في تجارته، أو سلطانه، ونيل مالٍ حلال، وتكون سريرته خيراً من علانيته.

والمنطقة المبهمة: ظهر الرجل الذي يستند إليه، ويتقوى به، إذا كانت في وسطه. وإن كانت محلاة بالجوهر؛ أصاب مالاً يسود به، أو ولداً يسود أهل بيته.

قال عبد الغني النابلسي:

والمناطق الكثيرة طول عمر لمن لبسها. والمنطقة ولد أو رئيس ضخم كبير يستظهر به، ومن شد وسطه بمنطقة فإن كان فقيراً استغنى أو سلطاناً قوي، وإن كانت من صفر فإنهم يستمتعون بمتاع الدنيا، وإن كانت من فضة فإن كان مما ينسب إلى السيد فإنه يكون رئيساً صاحب جاه ومال، وإن كان في يمينه منطقة وفي يساره شيء أحمر فإنه ولاية مع قوة ولهو، وإن شد ظهره بها فانقطعت فإنه يعزل إن كان سلطاناً أو يفارق رئيسه إن كان مما ينسب إلى الرئيس، وإن كان مما ينسب إلى العمر فإنه يموت، وإن كانت منطقته منقطعة فصحت فإنه إن كان يرجو ولداً حصل، وإن كان به خوف أو علة كفي، وإن كان سلطاناً قوي سلطانه، وربما دلت المنطقة على ركوب دواب البريد والمنطقة خدمة للبطال أو امرأة أو كثرة عيال خاصة إن كان فيها تعاليق.

قال ابن سيرين:

المنظرة: رجل منظور إليه، فمن رآها من بعيد؛ فإنه يظفر بأعدائه، وينال ما يتمنى، ويعلو أمره في سرور. فإن رآها تاجر فإنه يصيب ربحاً، ودولة، ويعلو نضاره حيث كان ويكون. وبناء المنظرة يجري مجرى بناء الدور.

المنفخة: وزير.

المنقار: دال على ذكر صاحبه، وفمه، وعلى عبده، وخادمه؛ الذي لا يستقيم إلا بالصفع، وحماره الذي لا يمشي إلا بالضرب.

قال عبد الغني النابلسي:

منقار: هو في المنام يدل على قضاء الحاجة والعون والمقصود، وربما دل على السفر كرهاً، والمنقار رجل لا يلتئم له أمر لشدة طعمه. والمنقار وكيل صاحبه.

منقار الطائر: هو في المنام عز وجاه عريض لمن ملكه.

منقلة: هي في المنام رجل ينال الأموال بكد وتعب، والمنقلة لا خير فيها ولا فيما تدل عليه خصوصاً إن دخلت على المريض فإنها دالة على موته وانتقاله، وربما دل على الدار الجامعة التي يجتمع فيها قوم ويرحل عنها آخرون.

منقوع: من شربه في المنام للدواء فإنه يدل على استعمال الرقي والاقتداء بالعلم أو سلوك منهج القويم، وربما دل ذلك على تلاوة القرآن لقوله عليه السلام: “القرآن هو الدواء”.

منفاخ: هو في المنام وزير لأن النار سلطان. والمنفاخ تدل رؤيته على إحياء الذكر وشفاء المريض وإدرار الرزق وحبل المرأة حملها بالذكر.

منكام: هو المسمى ساعة من الزجاج فيها الرجل، وهما فردتان يؤولان بولدين أو أخوين أو شريكين، وإن رأى أنه حدث فيه شيء فتأويله فيما ذكرنا من خير أو شر، وقد يدل المنكام على الزينة والجمال لصاحبه، وسألني مرة رجل فقال: رأيت منكاماً من الزجاج في الرؤيا فقلت له: خطبت امرأة وأردت التزويج بها، لأن المنكام زوج فالفردة الفوقانية رجل والتحتانية امرأة، والرمل الذي ينزل من العليا في السفلى بمنزلة المني في فرج المرأة فقال: نعم خطبت امرأة لأتزوجها.

قال ابن سيرين:

المنكب: من رأى به وجع المنكب فإساءة الرجل في كده، وكسب يده.

قال عبد الغني النابلسي:

منكب: هو صديق الرجل أو شريكه أو أجيره أو من يقوم مقامه أو رايته وزينته وجماله، فما رأى به من حال أو حدث أو جمال فغنه يؤول بهؤلاء، والمنكب دال على الرزق والخير والسعي للمريض، ويدل على السفر قال تعالى: ((فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ))[الملك: 15] أراد به السفر في أطراف الأرض.

مني: هو في المنام نقد باق نام كثيره وقليله، فمن رأى نطفة سائلة خرجت منه فإنه مال يظهر له، وإن تلطخت به امرأته نالت منه ثوباً وكسوة أو حلياً، فإن رأى أن في يده أو عنده نطفة من غيره صار إليه مال غيره، وإن رأى أن له جرة من مني أصاب كنزاً، وإن رأى الناكح أنه تلطخ بمني المنكوح ظفر بمراده منه وأصاب خيراً، ومن رأى أنه يشرب الماء بذكره فإنه رجل كثير الشهوة للجماع، ومن رأى أنه تلطخ بمني امرأته انتفع منها، ومن رأى أنه خرج من فرج امرأته ماء أصفر فإنه تلد ولداً مسقاماً، وإن خرج ماء أحمر فإن الولد يكون قصير العمر، وإن خرج ماء أسود فإنه ولد يسود أهل بيته، وإن خرج من فرجها نار فإن الولد يكون ذا سلطان وجور وظلم. ومني المرأة الجميلة سمن أو عسل، وربما دل المني على المياه لمن أكله أو حواه، وربما دل ذلك على المخاط. وقال بعضهم: إن المني من المنى. ومن رأى أنه أمنى أو خرج منه مني نال ما يتمناه، ومن جرى منه مني جرى له ما يتمناه، وربما دل خروج المني على الراحة أو التفريط في المال وإفشاء الأسرار أو موت الأولاد وتعطيل الزوجات، وإن كان الرائي ممن يعالج الزرع أحيا أرضاً ميتة وأخرج منها الماء.

قال ابن سيرين:

المها: رئيس مبتدع، حلال المطعم، قليل الأذى، مخالف للجماعة.

قال عبد الغني النابلسي:

مهاة: هي بقرة الوحش والثور الوحشي، وذلك في المنام يدل على رجل رئيس كثير العبادة معتزل على غير السنة صاحب بدعة، ومن وجد عين المهاة نال امرأة سنية جميلة وهي قصيرة العمر، ومن تحول رأسه رأس مهاة نال رياسة وغنيمة وولاية على ناس غرباء.

مهانة: هي في المنام من أرباب النشاط: ضعف وفشل عن ملاقاة الخصوم، وتدل المهانة لأرباب الكد على الراحة.

قال ابن سيرين:

المهد: بركة، وخير، وأعمال صالحة.

قال عبد الغني النابلسي:

مهد: وإن رأى في المنام أنه اشترى مهداً أو هو في مهد نال خيراً وبركة وجرت على يده خيرات لقوله تعالى: ((وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)) [الروم: 44]. وقيل: إنه راحة وابن امرأة مشفقة وصبية صغيرة، والمهد للرجال حزن أو حبس أو دار ضيقة لمن نام فيها، والمهد للأعزب زوجة، وللمرأة ولد، وربما دلت رؤيته على الهم والنكد وضيق الصدر والبكاء، وربما دل على موضع الغناء والرقص واللهو، وربما دل على الخصام والجدال، وربما دل المهد على النعش.

قال ابن سيرين:

المهراس: رجل يعمل، ويتحمل المشقة في إصلاح أمور يعجز غيره عنها.

قال عبد الغني النابلسي:

والمهراس: تدل رؤيته على الخصام والشدة والعسف في الطلب، وربما دلت رؤيته على قضاء الحوائج وتيسير الأمور.

مهضم من الجوارش وغيرها: هو في المنام إذا كان طيب النكهة دليل على العلو والرفعة وزوال الهموم والأنكاد والأمراض.

قال ابن سيرين:

المهلوبة: سفر يخشى فيه قطع الطريق. وقيل: إن مس الفصيل، وكل صغير من الولدان حزن، وشغل.

وحُكي عن ابن سيرين أنه سئل عن رجل رأى ناقة، فقال: تتزوج. وسأله آخر عن رجل كأنه يسوق ناقة، فقال: منزلة وطاعة من امرأة.

قال عبد الغني النابلسي:

مهندس: هو في المنام تدل رؤيته على خراب العامر وعمارة الخراب والفتنة والشرور، وإن صار في المنام مهندساً طال عمره لطول أمله ونال عزاً ونهياً وأمراً، وربما صار حاكماً أو عاقداً للأنكحة وربما صار شاعراً يصنع الأبيات ويبنيها ويزخرفها ويقسمها، وإن رأى الملك أنه صار مهندساً ملك من الأرض مصارف كثيرة وكان رشيداً فيما يفعل، وتدل رؤية المهندس على الغنى بعد الفقر والصحة بعد السقم.

قال عبد الغني النابلسي:

مؤاكلة: هي في المنام مع الميت مغرم، ومع الغائب خبر يصل إليه من جهته، ومع الجان والشياطين مخالفة لأرباب الشرور وكذلك المضاجعة.

مؤدب: هو في المنام دال على نفسه، وربما دل على المحتسب والمتولي والشيخ والقدوة والأستاذ أو السجان أو الوالد والوالدة والمؤدب المجهول دال على الرحمن قال تعالى: (( الرَّحْمَنُ -1- عَلَّمَ الْقُرْآَنَ)) [الرحمن: 1- 2]. وربما دل على المؤدب لأرباب الجهل من الحيوان، فإن رأى أنه صار مؤدباً حصل له منصب على قدره ونال خيراً منه، ومؤدب الحساب يدل على العقل والحكمة والتفرقة والجمع والضرب والكسر ومضاعفة الخير والشر، ومؤدب القرآن يدل على الغناء والملاهي والفضل والشرف.

مؤذن: هو في المنام دال على الداعي إلى الخير أو السمسار، أو العاقد للأنكحة، أو رسول الملك، أو حاجبه، أو المنادي في الحبس. فإن أذن أذاناً تاماً وكان ذلك في أشهر الحج ربما دل على الحج، وربما دل الأذان على السرقة، وإن أذنت المرأة في مئذنة الجامع ظهر فيا لبلد بدعة عظيمة، وإن أذن الصبيان الصغار واستولى الجهال والخوارج على الملك، خصوصاً إذا كان الأذان في غير الوقت، ويدل الأذان على الإعلام، والمؤذن المجهول بمنزلة السلطان على رعيته.

موازيني: تدل رؤيته في المنام على القسط والصدق في القول، وتدل رؤيته على العلم والموضوعات المفيدة.

قال ابن سيرين:

المواعين: من أكل شيئاً من المواعين والمستخدمات أكلاً لا ينقص المأكول؛ أكل من عمله، أو من مال من يدل عليه من الناس، وإن أكله كله؛ باعه، وأكل ثمنه، وإن أكل من حيوان، أو جارح؛ أفاد منه، أو ممن يدل عليه، أو من كده وسعيه، وإن لم ينقصها أكله؛ اغتاب من يدل عليه من الناس.

قال عبد الغني النابلسي:

موافقة: على مراضي الله تعالى هي في المنام دليل على الحب للإخوان الصالحين والهجر لإخوان السوء.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً