تفسير رؤية القصب

قزاز : وهو الذي يصنع القز، تدل رؤيته في المنام على البريد وعلى صاحب الأخبار والمؤلف للقلوب والمصلح بين الناس، وربما دلت رؤيته على النكاح للأعزب .

قسامة : هي في المنام دالة على الهموم والأنكاد والتهم والأيمان المغلظة أو الصوم أو العتق .

قسوة : من وجد في قلبه في المنام قسوة عند ذكر الله تعالى، أو إيراد حدیث نبيه عليه الصلاة والسلام فإنه يدل على الإملاء مع الانهماك في المعاصي .

قشر : الجوز واللوز وغيره هو في المنام كسوة لمن رآه ، وقيل : القشرة تؤول بسقط الحامل لأن القشرة تخلت عن الذي في داخلها كالمرأة تتخلى عن جنينها. والقشرة رياء وإطراء ونفاق .

قشعريرة: هي في المنام تدل على الخوف من الله تعالی.

قال ابن سيرين

القصاب : ملك الموت، فمن رأى كأنه أخذ من قصاب سكينة، أصابه مرض ثم يبرأ، ويصيب في حياته قوة، فإن رأى كأنه ذبح ما لا يحل ذبحه من البهائم ؛ فهو دليل ظلمه، والتباس عمله فيما بينه وبين الله تعالى، فإن رأى كأنه ذبح أباه ؛ فإنه يبره ويصله إذا لم ير دماً، فإن رأى دما؛ لم تحمد رؤیاه .

وقيل : إن القصاب دليل الشدة في جميع الأحوال؛ إلا في الحالين : حال الدين؛ فإنه يدل على قضائه، وحال القيد؛ فإنه يدل على فگه.

والقصاب المنسوب إلى ملك الموت هو المجهول، وأما المعروف ؛ فهو قاسم الأموال بين الأيتام والورثة، وقيل : هو السفاك ، وقيل : هو صاحب السيف. ومن رأى أنه يقسم اللحوم ؛ فإنه يمشي بين الناس بالنميمة. ومن رأى كأنه يقسم لحم البقر بين أقربائه ، فإن كان من أهل الخير والصلاح ؛ فإنه يصل رحمه، ويقسم ماله بین ورثته بالعدل في حياته ؛ ويزوج أولاده .

قال عبد الغني النابلسي:

فإن رأى ملكاً ذبح رعيته فإنه يظلمهم ورؤيا القصابين الذين ينصبون اللحم ويبيعونه في الأسواق تدل على شدة ومضرة ، ويدلون في المرضى على سرعة موتهم، ويدلون في الأغنياء على مضرة تصيبهم مع شدة تكون فيهم، ويدلون أصحاب الفزع على شدة فزعهم، وفي المديون والمربوط على قضاء الدين وحل الربط، ورؤيا القصاب للمهموم والمسجون دليل خير وفرج لأنه يفصل الأعضاء ويخلص بعضها من بعض، ومن قتل قصابة نجا  من المرض.

قال ابن سیرین

القصار: رجل مذگر واعظ، يتوب بسببه قوم من معاصيهم، وقيل : هو رجل يجري على يديه صدقات الناس، أويفرج الكربات ؛ لأن الوسخ في الثوب ذنوب أو هموم.

قال عبد الغني النابلسي

قصار الثياب : تدل رؤيته في المنام على ذهاب الهموم والأنكاد وزوال غش الصدور، وربما دلت رؤيته على الغناء والطرب أو النكاح، وتدل على المتعب نفسه في مصلحة غيره .

قصاص: هو في المنام عمر طويل لقوله تعالى: ((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ )) [البقرة: ۱۷۹] والقصاص يدل على الانفصال عما هو عليه، وربما دل القصاص على الإكراه على ما يطهر الإنسان من الذنوب كالجبر على الصلاة والصيام والزكاة.

قصاص الأثر: تدل رؤياه في المنام على كشف الأسرار وظهور المخبأت، أو على العلم والمقتفي لاثار العلماء .

قصاص الدواب: تدل رؤيته في المنام على الجلاء أو الحلاق للرؤوس، وربما دلت رؤيته على الشرور والخصومات والتبذير.

قال ابن سیرین

القصب : من رأى بيده قصبة متوكئة عليها؛ فإنه قد بقي من عمره أقله، ويفتقر، ويموت في الفقر، وكل شيء مجوف لا بقاء له. والقصبة: قصب الناس، ونميمة. والقصب: إنسان معتقل، لا دين له، ولا وفاء، وقيل : هو أوباش الناس، وكلام سوء وأما قصب السكر؛ فمن رأى أنه يمصه؛ فإنه يصير إلى أمر يكثر فيه الكلام ويردده، إلا أن كلامه يستحيل فيه. ومن رأى أنه يعصره؛ فإنه يملك من ملکه خصبة ما لم تمسه النار، ويؤخذ بالعصير، وبترك ما سواه؛ لأن ذكر العصير ومنافعه تغلب على ما سواه من أمره.

قال عبد الغني النابلسي

والقصب الفارسی تدل رؤيته على التشبيه والمحاكاة والرياء في الأعمال، وربما دل على المال الخسيس وتحصيله بالشرور والنكد أو متاع أو تحفة من فارس، والقصب الفارسي وما يعمل منه المكعبات كالقباب والحائل من الاستطراق وما يعرش عليه من الكرم وغيره، تدل رؤيته على زوال الهم والنكد ورغد العيش، وربما دل ذلك على ظهور الأشرار والانعكاف على غير الأحرار على قول الزور والرياء في العمل، فإن صار القصب قضبان فضة أو ذهب أو زمرد كان دلية على الأعمال الصالحة الموجبة للجنة ، والحلول في قصورها والجلوس تحت قبابها مع ما يناله في الدنيا من المال الحلال والأزواج الطاهرات والأولاد، والقصب قوم منافقون، وإن سمعت له صوت فهو خصومة، وقصب السكر يدل على الرزق المتعب المشقي، وربما دل على الغوغاء في السوء أو الأماكن التي يرى فيها، وربما دل على الشرف في النسب الطبيب أو العلم الجليل كالتوحيد الذي هو أصل كل خير أو النساء المتسترات الجليلات القدر أو الرجال القائمين بواجب الصوم والصلاة أو خدمة السلطان.

وربما دل القصب إذا كان مزروعاً في غير موضعه على خراب المكان وقلع آثاره وكشف حال أهله أو اجتماع النسوة ووقوعهن باکبات صارخات وكشف الرؤوس وجريان الدموع، ومن أراد أمرأتم له ستره وربما عاد للإنسان في اليقظة ما خرج منه لأن الواحد منه عود، وربما دلت رؤيته على تجريد السلاح وانتشار الرايات ، وربما كان المقصود من العود أياما أو شهوراً أو سنين أو عقود أموال أو عقود أنكحة، وتدل رؤيته على خلاص المسجون وفك الأساري من الرباط وسلامة المرضى ونبش الموتى من قبورهم، ومن رأى أنه يمضغ قصب السكر فإنه يصير إلى أمر يكثر الكلام فيه ويردده إلا إن كان يستحلي فيه، ومن رأى أنه يعصره أو يعصر غيره مما يعصر فإن من ملکه يملك خصبة ما لم تمسه النار، ويؤخذ بالعصير ويترك ما سواه لأن ذکر العصير ومنافعه يغلب على ما سواه من أمره، وربما دل قصب السكر على رزق من رجل بخيل.

قال ابن سيرين

قصب السكر: تردد كلام يستحل، ويستطاب، والكرة الواحدة قبل حبيب أو ولد. والشكر الكثير يدك على قال وقيل .

قال عبد الغني النابلسي

قصد: في الأمور وهو الاقتصاد على ما يناسب الرائي ويليق به من التسبب، فرؤية ذلك في المنام للأعزب زوجة مناسبة لقصده أو معيشة أو ملة أو مذهب يتمذهب به، ومن رأى أنه يقتصد في مشيه فإنه يتواضع لله تعالی.

قضاء الله تعالى: وقدره في المنام إذا رآه الإنسان يجري في نفسه أو ماله فإنه يدل على أنه يغنم أجورا كثيرة أو يقدم على ما يخافه ، وتكون عاقبته حميدة

أنه أدى حقا أو قضى دينا فإنه يصل رحمة أو يطعم مسكينا ويتيسر له أمر كان عسر عليه في الدنيا أو إعانة أو شهادة أو كفارة أو حج أو زكاة ، وقيل 😐 إن أداء الحق رجوع عن السفر كما أن الرجوع عن السفر أداء الحق.

قال ابن سیرین :

قضبان الدبق: تدل على الأبق:| أنه يوجد، وفيمن أهلك شيئا على رجوع ذلك الشيء إليه، ولمن يرجو شيئا يتوقعه أن رجاءه يتم .

قال عبد الغني النابلسي :

قط: هو في المنام يدل على الكتاب لقوله تعالى : ((عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب)) [ص: 16] وربما دل القط على الجفاء للزوجة والأولاد والخصام والسرقة والزنى وعدم الوفاء واستراق السمع والغمز والهمز ، وربما دل على الولد من الزنى واللقيط الذي لا يعرف أبوه، ويدل على الإنسان الملاطف بالكلام والمتحبب بالنط والرقص إلى قلوب الناس، وهو مع ذلك يرمق الأشياء فإذا وجد فرصة أفسد، وسبق استيفاء هذا في حرف السين في السنور .

قال ابن سيرين :

القطان : رجل صاحب مال، وتعب .

القطاة : امرأة حسناء معجبة بحسنها.

قال عبد الغني النابلسي:

قطاة: تدل رؤيته في المنام على الصدق والفصاحة والألفة والأنس.

قال ابن سيرين :

القطائف المحشوة : مال، ولذاذة، وسرور.

القطران : مالك من خيانة، وتلط الثياب به: خلل في المعاش، وصته على إنسان : رميه ببهتان.

قال عبد الغني النابلسي :

قطران : هو في المنام رجل يمنع المفسدين لأنه يقتل الدود، ومن ادهن أو لبس ثوباً منه فإنه يدخل في المعاصي لقوله تعالى في حق أهل النار :  ((و سرابلهم من قطران)) [إبراهيم:  ۵۰ ]

قال ابن سیرین :

قطع الإنسان نصفين: إن رأى إنسانا يقطع نصفین عرضة؛ فرق بينه وبين ماله، أو رئيسه ، وكذلك سائر الأعضاء إذا بان من صاحبه؛ فارقه الذي ينسب إليه  .

قطع الحاكم لليمين : من رأى أن حاكمة، أو مسلطة قطع يمينه، وبانت منه؛ فإنه يحلف بالله عنده بيميني كاذبة، وأما اليد اليسرى إذا قطعها حاكم أو غيره، وبانت منه ؛ فهو موت أخ، أو أخي، أو انقطاع ما بينه وبينهم، أو بينه وبين أخ مؤاخ، غير ذي رحم، أو انقطاع شريك، أو امرأة .

قطع رؤوس الناس: إن رأى أن رؤوس الناس مقطوعة في بلد أو محلة؛ فإن رؤساء الناس يأتون ذلك الموضع ، وإن أكل منها، أو نال شعرة، أو عظمة، أو ځا، أو عينة؛ أصاب مالا من رؤساء الناس.

قطع الطريق : من قطع عليه الطريق، وذهب له مال، أو متاع : أصيب بإنسان يعز عليه.

قال عبد الغني النابلسي:

قطع اليد وغيرها: قطع اليد في المنام يدل على ترك الصلاة أو غنی المقطوع عن السؤال بغنى يناله أو توبة ، وقطع اليد والرجل من خلاف فساد في الدين. وقطع المذاكير يدل على عدم النسل، أو قطع الراحة من الأولاد والأهل. وقطع الأنف والأذن دليل على الجرم، وربما دل على الفقر وقطع الأخبار، وقطع اللسان إبطال حجة وإحسان إليه بقطع لسانه عن السؤال . ومن رأى أنه قطعت أعضاؤه فإنه يسافر سفرة أو يفترق بعض أهله أو ولده أو قبيلته في البلاد، وربما نذكر قطع كل عضو في محله من بابه .

قال ابن سیرین :

القطن: ما دون اللهوف، وندقه : تمحيص للذنوب.

قال عبد الغني النابلسي

والقطن سنة. وشجرة القطن رجل متواضع.

قطيعة : هو في المنام لمن أمر الله تعالی بصلته تدل على الضلالة، وربما دلت على القطيعة على أداء الجزية لأنها قطيعة تقطع على أهل الذمة، وربما دلت على ما يوجب الشتات والتهاجر، قال عليه السلام: “لا تقاطعوا ولا تدابروا ” .

قعب: هو في المنام جارية تجري على يدها خيرات كثيرة .

قال ابن سيرين :

القعود عن الولاية : إن رأى كأنه قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعل؛ فإنه عمل يندم عليه؛ لقصة يونس حين ذهب مغاضبا. فإن صرفه غيره؛ فهو ذلك وهوان .

قال عبد الغني النابلسي:

قعود : هو في المنام يدل على العجز والفشل، وقعود المرأة : بطؤها عن الزواج .

قفا: هو في المنام دال على ما يقال فيه من الشكر أو الإقبال أو الإدبار أو العز أو الذل أو الدين، أو ربما دل القفا على تقفي الأثر، فإن حصل في القفا ما يدل على الخير كالغلظ أو البياض أو الرائحة الطيبة أو نور يتلألأ أو أنه صار من حديد، فإن ذلك دليل على شكره فيما هو بصدده كإقباله وإدباره في الملاقاة للأعداء أو أنه لا يستديرهم بقفاه، وإن كان مولية عظم قدره أو قضي دينه، وإن رأى قفاه منكساً أو فيه قروح أو شروط دل ذلك على مذلته وفشله وعلى دين يرتكبه، وربما دل القفا على تقفي آثاره والتطلع إلى عوراته، وإن رأى أنه غلظ قفاه فإنه يقوى على احتمال ما قدره الله عليه ، وإن رأى أن قفاه جبين فإنه يهرب، وإن رأى أن إنسانا ضربه على نقرته فإنه يسوس رئيسه، وإن رأى على قفاه شعرة فإن عليه مالا ومعه ذلك المال، وإن لم بی علیه شعر فإنه مفلس، وإن حلق شعر قفاه فإنه يؤدي أمانته ويقضي دينه .

قفاص: هو في المنام تدل رؤيته على البناء والخياط على النكاح والنسل، وربما دل على المؤدب أو السجان أو الحائك.

قال ابن سیرین :

القال : رجل دلال، فمن رأى أنه قفل باب حانوته ؛ فإنه دلال متاع، فإن رأى أنه قفل باب دار ؛ فإنه دلال تزويج.

قال عبد الغني النابلسي

وتدل رؤيته على كتم الأسرار وعلى نكاح العزاب، وربما دل صانع الأقفال الخشب على ردع أهل النفاق، وصانع أقفال الحديد على تهوين الأمور الصعاب.

قفر: هو في المنام عدم إدام أهل البيت لقوله صلى الله عليه وسلم : «أقفر بيت ليس فيه خل » وربما دل القفر على الهم والنكد .

قال ابن سیرین :

القفز : من رأى كأنه يقفز قفزات في الأرض بفرد رجل لعلة به، لا يقدر معها على المشي؛ فإنه يصيبه نائبة ، يذهب فيها نصف ماله، ويتعيش بالباقی في مشقة، وتعب.

قال عبد الغني النابلسي

قفز: برجل واحدة في المنام نقلة من مكان إلى مكان ، فإن كانت القفزة طويلة فإنه يسافر، ومن رأى أنه يقفز على الكرة ويلعب بالسكاكين فذلك دليل خير لمن هو معتاد لذلك، وإن لم يعتده فإنه يقع في شدة عظيمة.

قال ابن سيرين :

القفص : قفص الدجاج : يدل على دار، فإن رأى كأنه ابتاع قفصة وحصر فيه دجاجة ؛ فإنه يبتاع داراً، وينقل إليها امرأته، وإن وضع القفص على رأسه ، وطاف به الشوق؛ فإنه يبيع داره ، وتشهد به الشهود عليه.

قال عبد الغني النابلسي

قفص : هو في المنام سجن، وربما دل على المهد للطفل. والقفص يدل على تعقد الأمور واشتباك بعضها ببعض .

قال ابن سیرین :

القفل : عدة . ومن فتح قفلا، فإن كان عزباً؛ فهو يتزوج، وإن كان مصروفاً عن عروسه ؛ فإنه يفترعها، فالمفتاح : ذكره، والقفل : زوجته، كما قال الشاعر :

فهم إليها وهي في سكرها                  واستقبل القفل بمفتاح

إلا أن يكون مسجوناً، فينجو منه بالدعاء، قال الله تعالى : (إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ» [الأنفال : ۱۹] أي: إن تدعوا فقد جاءكم النصر. وإن كان في خصومة؛ نصر فيها، وحكم له. قال الله تعالى : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) [الفتح: ۱) وإن كان في فقر، وتعذر رزقي، فتح له من الدنيا ما ينتفع به على يد زوجة، أو من شركة، أو من سفر، وقفول. وإن كان حاكماً وقد تعذر عليه حكم، أو مفتي، وقد تعذرت عليه فتواه، أو عابرة، وقد تعذرت عليه مسألة، ظهر له ما انغلق عليه، وقد يفرق بين زوجين، أو شريكين بحق، أو باطل على قدر الرؤيا.

والقفل كفيل ضام، وإقفال الباب به: إعطاء كفيل، وفتح القفل : فرج، وخروج من كفالة، وكل غلق هم، وكل فتح فرج، وقيل : إن القفل يدل على التزويج، وفتح القفل قد قيل : هو الافتراع. والمفتاح الحديد : رجل ذو بأس شديد، ومن رأى أنه فتح بابا ، أو قفلاً؛ رزق الظفر؛ لقوله تعالی ((نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ)) [الصف: ۱۳]

وأما المفتاح ؛ فإنه دال على تقدم عند السلطان، والمال، والحكمة، والصلاح. وإن كان مفتاح الجنة نال سلطاناً عظيماً في الدين، أو أعمالا كثيراً من أعمال البر، أو وجد کنزاً، أو مالا حلالا ًمیراثاً . فإن حجب مفتاح الكعبة حجب سلطاناً عظيما، أو إماماً ، ثم على نحو هذا في المفاتيح. والمفاتيح : سلطان، ومالك، وخطر عظيم، وهي المقاليد، قال الله تعالى : (( له مقاليد السَّمَاوَاتِ والأرض )) [الزمر: 63] يعني : سلطان السموات والأرض، وخزائنها، وكذلك قوله في قارون: ((مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبة أُولِي الْقُوَّةِ ))  [القصص : 76] يصف بها أمواله وخزائنه .

فمن رأى أنه أصاب مفتاحا، أو مفاتيح ؛ فإنه يصيب سلطاناً، أو مالا بقدر ذلك. وإن رأى أنه يفتح باباً بمفتاح حتى فتحه ، فإن المفتاح حينئذ دعاء يستجاب له، ولوالديه، أو الغيرهما فيه، ويصيب بذلك طلبته التي يطلبها، أو يستعين بغيره، فيظفر بها. ألا ترى أن الباب يفتح بالمفتاح حين يرید، ولو كان المفتاح وحده لم يفتح به، وكان يستعين في أمره ذلك بغيره، وكذلك لو رأى أنه استفتح برجا بمفتاح حتى فتحه، ودخله ؛ فإنه يصير إلى فرج عظيم، وخير كبير بدعاء ومعونة غيره له .

قال عبد الغني النابلسي :

قفل : هو في المنام رجل صاحب أمانة ، وقيل : القفل امرأة بكر لمن عالجه. وإذا رأى أنه قد فتح قفلاً فإنه ينجو من السجن، والمهموم إذا فتح قفلا زال همه ويسهل أمره، والقفل عدة وحجة وقوة. وإن رأى أنه فتح قفلاً فليحذر من يمين يحلفها فيفارق الزوجة، وإذا فتح تفرق كل واحد عن صاحبه، والقفل إنسان يعتمد عليه في حفظ الودائع، وإن رأى أنه قفل بابا يقفل فإنه يأخذ من رجل كفي؟ أو يؤخذ منه كفيل، وإن رأى أنه فتح قفلا فإنه يتفرج من الهم ويبرأ من كفالة، وكل غلق هم، وكل فتح فرج. والقفل يدل لمن أراد التزويج على امرأة أمينة مدبرة للبيت محتاطة في الأمور، ويدل لمن أراد شراء جارية على أنها تكون موافقة له، ولمن يريد السفر على السلامة والحراسة، وأقفال الحديد دالة على فك الرموز والعلم، وأقفال الخشب أزواج، وكل ذلك يدل على نكاح الحرائر والإماء والأولاد والعلم والحكمة وعلى تيسير العسير، وربما دل ذلك على حفظ العهد. وتدل الأقفال على الغفلة قال تعالى: (( أم على قلوب أقفالها )) [محمد: 24)، وأقفال الحديد دالة على صيانة من دلت عليه وحوز ما هي عليه وعلى الدين المتين، وربما دلت على العز والرفعة إذا صارت في موضع أقفال الخشب، وأقفال الخشب دالة على النفاق والتردد في القول وقبول الرشا.

قفيز: هو في المنام يدل على الغم أو الفرج أو ما يدخل فيه مما یکال به من البر ونحوه. والقفيز: الحافظ للأسرار من آدمي وغيره.

قلاء: تدل رؤيته في المنام على الشرور والأنكاد وعلى تضييع الصلوات واتباع الشهوات، وكذلك قلاء الجبن، والقلاء هماز الماز .

 

قلاع: – وهو الذي يقلع الكتان ونحوه – تدل رؤيته في المنام على تغير الأمور وانتقال الإنسان من صنعة إلى صنعة، أو من مكان إلى مكان، أو نقل الكلام، والقلاع: رجل صاحب أمر صعب داخل في رجل ضخم شجاع .

قلاع : وهو الذي يبيع قلوع السفن، تدل رؤيته في المنام على الأسفار وتجهيز الأمور لطلب الرزق أو النكاح .

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً