تفسير رؤية الغار – الغراب

قال عبد الغني النابلسي:

غاب الأسد: في المنام يدل على الوحشة والفزع وعلى دور أهل الفسق والفساد.

غار: في المنام أمن للخائف، فمن رأى أنه يفر من عدوه حتى دخل غارة فإنه يأمن من عدوه لقوله تعالى :{ وثاني اثنين إذ هما في الغار}  [التوبة الآية: 40] ، والغار امرأة تنتسب لمن دخل الجبل عليه، والغار من الغيرة ومنه راغ من الروغان إذا انعكست حروفه ، وربما دل الغار على الحظ من الأصدقاء قياسا على قصة أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – مع رسول الله ، ومن رأى أنه دخل في غار جبل فإنه يمكر بملك أو رجل منيع.

غاسل : هو في المنام يدل على المؤدب لأرباب الجهل أو الذين لا يقبلون نصيحة، وتدل رؤيته على تفريج الهموم والأنكاد والمجهز للسفر.

قال ابن سيرين

الغاشية: ما، أو خادم، أو امرأة، وقيل : إنها غير محبوبة في المنام لقوله تعالى :{ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ] [يوسف : ۱۰۷].

قال عبد الغني النابلسي:

غاشية : هي في المنام تدل على الخروج عن الطاعة وعلى العذاب لقوله تعالى : { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ] [يوسف : ۱۰۷]، ومن دخلت عليه غاشية في المنام وكان من أهل الملك ملك لأنها تشال أمام الملوك في مواكبهم العظيمة .

قال ابن سیرین :

الغالية : قد قيل : إنها تدل على الحج. وقيل : إنها ماك. وقيل : إنها سؤدد. وقيل: من رأى كأنه تغلف بالغالية في دار الإمام اهم بغلول، وخيانة .

قال عبد الغني النابلسي:

غالية: هي في المنام مال، وقيل : كرامة وسؤدد موصول، فمن رأى أنه تضمخ بغالية فإنه يستفيد ثناء حسنة من قبل رجلين، وربما دل على أنه يحج ويولد له ذكر، ومن رأى أنه تضمخ بغالية في دار الإمام أصابه غم من جهة تهمة توجه عليه ممن هو فوقه لقوله تعالى : (ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة) [آل عمران:۱۹۱).

قال ابن سیرین :

الغايات : بلوغ الغايات والمني والكمال دال على النقص والوال. ومن طار عرضة في الماء ؛ دل على أنه يسافر سفرة، أو ينال شرفة. ومن وثب من موضع إلى موضع تحول من حال إلى حال . والوثب البعيد: سفر طويل، فإن اعتمد في وثبه على عصا؛ اعتمد على رجل قوي، منيع.

 

قال ابن سیرین:

الغبار : إن رأى أثر الغبار رکب شيئا، فهو مالك؛ لأنه من التراب .

قال عبد الغني النابلسي: فمن رأى أن غبارة بين السماء والأرض فهو أمر ملتبس لا يعرف المخرج منه ، ومن رأى أنه ينفض يديه من الغبار أو ثوبه فإنه يفتقر. وقيل : يعيش طويلا، ومن رأى أن عليه غبارة سافر، وقيل: ينال ما من الجهاد، والغبار إذا كان مع الريح والرعد والبرق فإنه قحط وشدة تقع في ذلك الموضع، ومن رأى أنه ركب فرسا وركض به حتى ثار الغبار فإنه يعلو أمره ويخوض في الباطل ويهيج فتنة .

قال ابن سیرین :

الغبيراء : قيل : إنه يدل على إصابة مال، وشجرته : رجل أعجمي، وقيل : رجل فقير، نفاع للناس.

قال عبد الغني النابلسي:

غداء : هو في المنام يدل على نصب لقوله تعالى : (( آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا)) [الكهف:| 62]. ومن رأى أنه يطلب غداء فإنه يتعب.

قال ابن سیرین :

الغداف: لمن أصابه نیل سلطاني بحق لمن كان من أهله، ولمن لم يكن من أهله قولك حق لا يقبل من قائله . ومن رأى غدافا وقع عليه؛ دل على قطع اللصوص

قال عبد الغني النابلسي: داف : هو طير صغير لونه کلون رماد أحمر المنقار والرجلين في حل أكله خلاف، وهو في المنام ولد أو مملوك.

غدر: هو في المنام منقصة في الدين والدنيا، وربما دل على السرقة والحاجة إلى المغدور به قياسا على قصة  يوسف عليه السلام.

غدير : الماء دخوله في المنام دخول في غدر و مکاید.

غراء الأساكفة : في المنام رجل حاذق قد جرب الأمور الصعاب، وهو رجل يؤلف بين الناس وهو صاحب ألفة ، وإذا رأى الغراء الخداع والآبق فإنه يمسك ، وكذا كل شيء شأنه الغراء فإنه يدل على قبض اللصوص ورجوع الآبق

غراب : هو في المنام رجل رفيع ضخم مخلف صبور .

قال ابن سیرین :

الغراب : الأبقع رجل مختال في مشيته ، متبختر، متکبر ، بخيل، وهو من الممسوخ، أو هو رجل فاسق كذاب . وقيل : من صاد غرابة؛ نال ما حراما في فسق بمكابرة، ومن أصاب غرابة، أو أحرزه؛ فإنه غروژ باطل، فإن رأى

أن له غرابة يصيد؛ فإنه يصيب غنائم من باطل، ومن كلمه غراب، اغتم من ذلك ثم فج عنه . ومن أكل لحم غراب أصاب مالا من اللصوص. فإن رأى غرابة على باب الملك، فإنه يجني جناية يندم عليها، أو يقتل أخاه، ثم يتوب؛ لقوله تعالى :{{ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض }} [المائدة: ۳۱]. ومن خدشته الغربان بمخالبها؛ هلك بشدة البرد، أو شع عليه قوم فجار، وناله ألم ووجع، وقيل : إن الغراب دلیل طول الحياة .

رأى الأمير نصر بن أحمد كأنه جالس على سريره، فجاء غراب، فنقر قلنسوته بمنقاره، فسقطت عن رأسه ، فنزل عن سريره، ورفع قلنسوته، فوضعها على رأسه. فقص رؤياه على حيوة النيسابوري، فقال : سيخرج عليك رجل من أهل بيتك، يزاحمك في ملكك، ثم يرجع الأمر إليك، فعرض له أن أبا إسحاق الاماني خرج، وشوش عليه الأمر، ثم عاد إليه.

ورأى بعضهم كأثر غرابة على الكعبة، فقص رؤياه على ابن سیرین، فقال : سيتزوج رجل فاسق امرأة شريفة ، فتزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر  بن أبي طالب .

ورؤية الغراب في مكان غير محمود، فإن رأى غرابة في داره؛ دل على رجل يخونه في امرأته، ويدل أيضا على هجوم شخص من السلطان على داره .

قال عبد الغني النابلسي:

والغراب شؤم إن يرى على زرع أو شجر، ومن رأى غرابة يحدثه فإنه ينال ولدا فاسقة، والغراب يدك على فراق الأحبة والغربة، ومن رأى غرابة يبحث في الأرض فذلك دليل أقوى في قتل الأخ، ومن رأى غرابا خدشه تشغف عليه العجائز ويناله ألم ووجع، ومن أعطي غراباً نال سروراً، والغراب الأبقع يدل على طول الحياة وبقاء المتاع ويدل على العجائز وذلك لطول عمر الغراب وهي رسل الشتاء فتدل على برد الهواء واضطرابه ، ومن رأى أنه ولد غراب أبلق فهو قرة عين تصيبه، وإذا ملكه فهو ولد فاسق، وذبحه ظفر بولد وبأخبار ترد عليه، ومن رأى أن الغراب يكلمه فإنه يرزق ولدا خبيثة، ومن رأى غربانا كثيرة في داره نال ما وعزة إلى آخر عمره، وتدل على أناس ذوي لسان كثير الكلام والتحدث، والغراب رجل محارب غدار واقف مع حظ نفسه، وربما دل على الحرص في المعاش، وربما كان حفارة أو من يستحل قتل النفس، وربما دل على الخبايا في الأرض ودفن الأموات،

قال تعالى :{{ فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كیف يوارى سوءة أخيه}} . [المائدة: ۳۱].

وربما دل الغراب على التغرب والتشاؤم بالأخبار والهموم والأنكاد وطول السفر، وعلى ما يوجب الدعاء عليه من أهله وأقاربه أو سلطانه وسوء تدبيره، وغراب الزرع يدل على ولد الزنى والرجل الممزوج بالخير والشر، لأنه قيل فيه إنه يؤكل وقيل لا يؤكل، ومن رأى الغراب على زرع أصابت ذلك الزرع جائحة ، ومن رأى غرابا في داره دل على هجوم شخص من السلطان إلى داره، والغراب إنسان فاسق كذوب، فمن رأى أنه يعالج غرابة فإنه يعالج إنسانا كذلك، ومن رأى غرابة في دار أو محلة فإن في ذلك الموضع إنسانة فاسقة، ومن رأى غرابا يصيد له فإنه يصيب غنائم من باطل الأمر وزور، ومن رأي غرابة أبقع فإنه يرى شيئا يتعجب منه في اليقظة ولا خير فيه، ومن رأى أن غرابة في موضع فإنه يموت هناك إنسان غريب، ومن رأى غرابة يبحث في الأرض فإنه يفعل شيئا يندم عليه، وقيل : يظهر له شيء قد كان التبس عليه كما ظهر لابن آدم دفن أخيه الذي قتل

غزال : هو في المنام من النساء أو الأولاد والملاح ذكورهم وإناثهم، فمن صاد غزالا أو أهدي إليه أو ابتاعه حصل له رزق أو تزوج إن كان أعزب أو رزق ولداً أو ظفراً بغريم، ومن رأى أنه أخذ غزالا أصاب میراثة وخيرة كثيرة، وإن توقع جنينة فهو غلام، فإن ذبح الغزال افتض جارية، فإن أدخله منزله زوج ابنه، وإن سلخه فجر بامرأة عربية، وإن رأى غزالاً وثب عليه فإن امرأته تعصيه في جميع الأشياء، ومن ملك غزالا فإنه يملك مالا حلالا، أو يتزوج امرأة كريمة حرة.

غرال القطن : ونحوه من رجل أو امرأة هو في المنام يدل على المسافر لأن الغزل دليل على السفر، فلو رأى أنه تحول غزالا فإنه يدل على انتقاله من حالة إلى حالة .

قال ابن سيرين :

الغزل : من تمل من الرجال ما يغزله الرجال، فإنه يسافر، أو يبرم أمرا يدل على جوهر المغزول، أو يتغزل في شعر. فإن غزل ما يغزله النساء؛ فإن ذلك كله ذلة تجري عليه في سفر، أو في غيره، أو يعمل عملا ينكر فيه عليه، وليس بحرام. وأما غزل المرأة ؛ فإنه دليل على مسافر يسافر لها، أو غائب يقدم عليها؛ لأثر المغزل يسافر عنها، ويرجع إليها، وإلا أفادت من عمل يدها، وصناعتها.

وقد حكي عن ذي القرنين أنه قال : الغزل عمر الرجل. فإن رأى كأنه غزل، أو نسج، وفرغ من النسيج؛ فإنه يموت . ومملكة المغزل : زوج المرأة. وضياعها: تطلیقه إياها. ووجودها: مراجعته ، إياها . ونقضها الغزل :نكثها العهد .

وقد بلغنا عن ابن سيرين أن امرأه أتته ، فقالت : رأيت امرأه تغزل القطران ، فعجبت منها ، فقال وما يعجبك من هذا ، ونقضه أهون من أبرامه؟! وقال هذه امرأه كان لها حق ، فتركته لصاحبه ، ثم رجعت فيه ، قالت  صدقت ! كان لي علي زوجي صداق ، فتركته في حياتي ، ثم لما مات أخذته من ميراثه .

فإذا رأت المرأه كأنها تغزل، وتسرع الغزل ؛ فإن غائبا لها يقدم ، وإن رأت كأنها تبطئ الغزل ؛ فإنها تسافر ويسافر زوجها ، فإن انقطعت فلكه المغزل : انتفض تدبير السفر ، وانتفض تدبير الغائب للرجوع. فإن رأت كأنها تغزل سحابا؛ فإنها تسعي إلي مجالس الحكمة . فإن رأت كأنها تغزل قطنا؛ فإنها تخون زوجها. وإن رأي رجلا كأنه يغزل قطنا وكتانا وهو في ذلك يتشبه بالنساء ؛ فإنه ينال ذلا ، ويعمل عملا حلالا ، فإن كان الغزل دقيقا ؛ فإنه عمل بتقتير ، وإن كان غليظا ؛ فإنه سفر في نصب ، وتعب .

قال عبد عبد الغني النابلسي :

وإن رأت المرأه أنها غزلت كتاناً فإنها تسعي إلي مجالس الحكمه , ومن رأي أنه يغزل صوفا أو شعرا أو نحوهما مما يغزله الرجال فإنه يسافر ويصيب خيرا.

غزو: في البحر هو في المنام دليل علي الفقر والفشل والوقوع في المهالك والدخول تحت الدرك بين عدوين البحر والعدو ، أو طلب الرزق من البحر أو ممن دل عليه البحر ، وسبق بقيه هذا في حرف الجيم في الجهاد وفي حرف الحاء في الحرب .

غزولي : وهو الذي يبيع الغزل ، تدل رؤيته علي إبرام الأمور والشروع في الأعمال الصالحه ، وتدل رؤيته علي الاشتغال بالغزل او الانقياد للنساء .

 

غش : هو في المنام دليل علي الارتداد عن الدين لقوله عليه السلام : “من غشنا فليس منا ” .

غشاوه : من رأي في المنام ان علي عينيه غشاوه من بياض أصابه حزن عظيم ويكون صابرا لقصه يعقوب عليه اسلام في ابيضاض عينيه.

غشيان  : من رأي في المنام أنه  غشي عليه ناله أمر محزن له .

غصب الإنسان لمال غيره : هو في المنام يدل علي العقد الفاسد لمن أراد الزواج او المال الحرام او ما اصله من الربا والربا باطل . قال تعالي  : ((ولا تأكلو أموالكم بينكم بالباطل )) [البقره 188] والغضب في جمله الباطل .

غض البصر :هو في المنام دليل على المحافظة على أوامر الله تعالى ونواهيه، لقوله تعالى: (( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ))  [النور: 30]

غضابه :تدل رؤيتها في المنام على التلبيس وأخلاق الأشرار.

غضاة :شجرته في المنام رجل صلب لئيم، فمن رأى أنه على شجرة الغضاة فإنه يتصل برجل صلب لئيم غريب، وقيل الغضاة رجل شريف منيع.

الغضايري :تدل رؤيته في المنام على بائع الجواري والعبيد، أو الدواب، أو على الاحتفال بالجموع في الخير، أو الشر علي قدر الرائي ومنصبه ، والغضايري رجل يقبض أموال الناس .

غضب : هو في المنام سجن، فمن رأى أنه خرج من داره غاضباً فإنه يسجن، وإن غضب لأجل الدنيا فإنه مستخف بدين الله تعالى، وإن كان لأجل الله تعالى فإنه يصيب قوة وولاية.

غطاس : يدل في المنام على الجاسوس، وعلى الفوائد والأرزاق.

غطيط النائم : هو في المنام دليل على إدراك عدوه إياه، وعلى كشف ما يريد ستره. وربما دل على الأمن من الخوف، لأنه استغراق في النوم، والنوم راحة وأمن.
ومن رأى: رجلاً يغط في نومه، فإن الغاط غافل وسيخدمه من يشاء.

غفران الذنب : هو في المنام لمن يستحق دليل على الصدقة، أو الكفارة، لقوله تعالى: (( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف )) [اأنفال : 38]  وقوله تعالى: (( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون)) [ الجاثية : 14]

قال ابن سيرين : الغل : من رأي يده مغلوله إلي عنقه فإنه يصيب مالا لا يؤدي زكاته وقيل : إنه يمنع عن معصيه فإن رأي كأن يديه مغلولتان دل علي شده بخله فإذا كان الغل من ساجور والذي حوله حديد ووسطه خشب دل علي نفاقه . ومن رأي انه مقيد مغلول فهو كافر يدعي إلي الاسلام ومن رأي أنه اخذ وغل فإنه يقع في شده عظيمه من حبس او غيره لقوله تعالي : (( خذوه فغلوه )) [ الحاقة : 30 ]

واتت ابن سيرين امرأه فقالت رأيت رجلا عليه قيد ، وغل ، وساجور فقال لها الغل والساجور من خشب  فهذا رجل يدعي أنه من العرب وليس بصادق في دعواه فكان كما قال .

وحكى أن الشافعي – رضي الله عنه – رأى في الحبس كأنه مصلوب مع أمير المؤمنين رضي الله عنه على قفاه فبلغت رؤياه بعض المعبرين فقال إن صاحب هذه الرؤيا سينتشر ذكره ويرتفع صيته فبلغ أمره إلى ما بلغ.

وأتى ابن سيرين رجل في زمن يزيد بن المهلب فقال رأيت كأن قتادة مصلوب فقال هذا رجل له شرف وهو يسمع منه فكان قتادة في تلك الأيام يثبط الناس عن الخروج مع يزيد ويحملهم على القعود.

قال عبد عبد الغني النابلسي :

غل : هو في المنام كسب حرام، لقوله تعالى: (( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة )) [ آل عمران : 161]. ومن رأى أنه مغلول فإنه يدعى إلى الإسلام وهو كافر.ومن رأى: أن يده مغلولة إلى عنقه فإنه يصيب مالاً لا يؤدي حق الله تعالى.

وإن رأى أن يديه مغلولتان فإنه بخيل.وإن رأى أن يده غلت إلى عنقه، فإن ذلك كف عن المعاصي، والغل زواج، ويدل على عمل غير صالح.

غلاف : هو في المنام زوج أو إمرأة خاليان من الزواج، والغلاف ولد أبله.

غلافي : هو في المنام يدل على زواج العازب وحمل المرأة، وإن السيف في الغلاف كالولد في البطن، وتدل رؤيته على ستر الأمور وكتم الأسرار، وحفظ المال.

غلام : هو في المنام بشارة لمن رآه، لقوله تعالى: ” يا بشرى هذا غلام “ومن رأى: أنه وضع غلاماً يناله هم أو مرض، وإن وضع جارية نال فرجاً، ومن حمل غلاماً صغيراً نال هماً، ومن وضعت من الحوامل غلاماً فإنها تبشر بجارية، وإن وضعت جارية بشرت بغلام.

الغلبة
هي في المنام إذا كثرت دلت على ما يوجب ذلك من فرح أو كره، والغلب دال على قهر العدو من الحيوان، وإذا كان من جنس واحد فالقاهر مقهور، والغالب مغلوب. قال  ابن سيرين  :

غلظ القفا :ومن رأى  أن قفاه قد غلظ فإنه يقوي على احتمال ما قلده الله .

 

الغم: دال على الشرور، وقيل : هو الغم بعينه، والفرح: هو الغم؛ لقوله تعالى : (( لا يحب الفرحين )) [القصص :76]

قال عبد الغني النابلسي:

غم : هو في المنام فرح بعد حزن، ومن رأى أصدقاء في ضيق وغم فإنه يدل على ضيق وغم يناله، والغم يدل على الداء والهم بسبب أهله أو إلزامه بشيء، وربما دل على إبطال الفوائد والقعود عن الحركات، وإن كان في شيء من ذلك في اليقظة دل على الخير وبالعكس ما ذكرناه .

قال ابن سیرین :

الغماز : رجل حقود. ومن رأى أنه غماز؛ فإنه يفرح بأمر في ابتدائه ، ثم يحزن عند انتهائه ..

قال عبد الغني النابلسي:

غمام: هو في المنام يدل على نصر المؤمنین وموت المرضى لقوله تعالى(( وهل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر )) [البقرة : ۲۱۰]. ومن ركب على شيء من السحاب والغمام ارتفع قدره وسافر إن كان سليما أو تزوج زوجة جليلة إن كان أعزب، وربما دلت الغمامة على الغمة الاشتقاقها منها، وسبق في حرف السين في السحاب بقية الكلام.

قال ابن سیرین :

الغناء والحداء : باطل و مصيبة.

قال عبد الغني النابلسي

وإذا كان الصوت طيبة فإنه يدل على تجارة نافعة، وإن كان غير طيب فهي تجارة خاسرة، والمغني حكيم أو عالم أو مذكر أو خطيب، ومن رأى موضعة يغني فيه فإنه يقع هناك كذب يفرق بين الأحبة بكيد حاسد، والغناء في المنام يدل على الشر ومنازعة، وذلك بسبب تبدل الحركات في الرقص، ومن رأى أنه يغني قصائد بلحن حسن وصوت عال فإن ذلك حسن لأصحاب الغناء والألحان وأصحاب الموسيقا ومن كان منهم، ومن رأى أنه يغني غناء رديئة فإن ذلك يدل على بطالة ومسكنة، ومن رأى في منامه أنه يمشي في الطريق ويغني فإن ذلك خير؛ لأن الغناء في الطريق يدل على أن عيشة صاحب الرؤيا طيبة ونفسه فرحة ، ومن رأى أنه يغني في الحمام فإن ذلك يدل على أن كلامه غير مبين، ومن رأى أنه يغني في السوق أو في رحبة فإن ذلك للأغنياء رديء يدل على فضائح وأمور قبيحة يقعون فيها، ويدل في الفقراء على ذهاب عقولهم، ومن غنى في الحمام فإنه يخاصم لأن الحمام لا يتبين فيه الغناء، وإن رأى أنه يغني في سوق وهو من الأتقياء فإنه يحضر في فتنة تقع في ذلك السوق، وغناء الأرذال في السوق يدل على نقص عقولهم.

قال ابن سیرین :

الغني : هو الفقر، فمن رأى أنه غني ؛ فإنه يفتقر .

قال عبد الغني النابلسي

غني: هو في المنام فقر، فمن رأى أنه غني افتقر أو صار قانعة لأن القنع غنی والغني قنع .

غنيمة: هي في المنام لمن نالها دالة على الفرح والسرور والرزق والظفر بالمطلوب والبركة في المال و الزيادة فيالصنف الذي غنمه خصوصا إن أدي منه الخمس لله تعالى .

قال ابن سيرين :

الغواص : ملك، أو نظير ملك، فمن رأى أنه غاص في البحر ؛ فإنه يدخل في عمل مل، أو سلطان . فإن رأى كأنه استخرج لؤلؤة؛ فإنه ينال من الملك جاري تلد له ابنة حسناً ؛ لقوله تعالى (( كأنهم لؤلؤ مكنون )) [الطور: 34) . وتدل رؤيا الغوص على طلب العلم الغامض، وعلى طلب مالي في خطر، ويصيب ما يطلبه على قدر ما يصيب من اللؤلؤ .

قال عبد الغني النابلسي

والغواص رجل داخل في غوامض الأمور، والغواص تدل رؤيته على العالم العظيم القدرة، المقتفي آثار المرشدين، والمظهر الحقائق المحققين .

قال ابن سیرین :

الغوص : من رأى أنه غاص في البحر لإخراج اللؤلؤ؛ فإنه طالب کنز، أو مالي من قبل ملك .

قال عبد الغني النابلسي:

غوص : من رأى في المنام أنه غاص في ماء بحر فأصابه وحل من قعره فإنه يصيبه من الملك هم، فإن أخرج منها لؤلؤة نال من الملك جارية أو نال علما أو كنزة بقدر ما أخرجه من اللؤلؤ، وإن رأى أنه يغوص في نهر ولا يقدر أن يخرج منه ، فإنه لا يحتمل المضرة التي تعرض له ولا يصبر عليها.

غي: هو في المنام دليل على الفتنة في الدين والعدول عن الرشد وبیان الحق.

قال ابن سیرین :

الغيبة: راجعة بمضژنها إلى صاحبها، فإن اغتاب رجلا بالفقر؛ ابتلي بالفقر وإن أغتابه بشيء آخر؛ ابتلي بذلك الشيء.

قال عبد الغني النابلسي:

غيبة : للغير في المنام دالة على محق البركات لأن الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .

قال ابن سيرين :

والغيرية في الأرض: من غير حفر، إذا طال عمقها، وظن أنه يموت فيها، ولا يصعد منها؛ مخاطرة بالنفس، وتغرير بها في طلب الدنيا، أو الموت في ذلك .

قال عبد الغني النابلسي:

غيبة في الأرض: هي في المنام سفر بعيد أو الانتساب إلى من دلت الأرض عليه بمحبة أو زواج أو سبب، وهي للمريض موت، والغيبة لأهل المحبة مراقبة وكشف.

قال ابن سيرين

الغيرة : من رأى أنه غيور، فإنه حريص.

قال عبد الغني النابلسي

ومن رأى أنه يغار على شيء فإنه يحرص على أموال الدنيا.

قال ابن سيرين

الغيظ : من رأى كأنه مغتاظ على إنسان ؛ فإن أمره يضطرب، وماله يذهب؛ لقوله تعالى:  ((ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم  ينالوا خيرا )) [الأحزاب: ۲۵]. فإن غضب على إنسان من أجل الأنيا ؛ فإنه رجل متهاون بدين الله، وإن غضب لأجل الله تعالى؛ فإنه يصيب قوة، وولاية ؛ لقوله تعالى : ( ولما سكت عن موسى الغضب) [الأعراف:154 ] .

قال عبد الغني النابلسي

غيظ: هو في المنام دال على الموت فجأة إذا لم يكن له سبب، وربما ، دل الغيظ في المنام على ارتكاب الفضائح والأمراض لتغيير حال المغتاظ عند غيظه، والغيظ فقر وإتلاف مال .

غيم : هو في المنام يدل على السفر في البحر لسيره وحمله الماء فيما بين السماء والأرض

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً