تفسير رؤيا العقر

قال ابن سيرين :

العقر: فإذا كان من عقر الخف فإنه يناله هم ويصيبه من ذلك الهم نكبة فإن عقره انسان فإن المعقور يناله من العاقر نكبة يصير ذلك حقدا عليه.

ومن رأى رجله اليمنى اعتلت وانكسرت أو انخلعت فإن كان بها جرح فإن ابنه يمرض فإن رأى ذلك في رجله اليسرى وكان له ابنة خطبت وان لم يكن له بنت ولدت له بنت.

وان رأى انكسار رجله وهو يريد سفرا فليقم ولا يبرح وان خلعت فإن امراته تمرض وان طالت إحدى ساقيه على الأخرى فإنه يسافر سفرا . ومن رأى أنه أعرج أو معقد ولا تقله رجلاه فذلك ضعف مقدرته عما يطلبه وخذلان من ينتسب اليه ذلك العضو من اقاربه إياه وقيل من رأى أنه أعرج حسن دينه وتفقه وأن حلف على يمين لم يكن عليه فيها بأس هذا قول ابن سيرين .

والاعرج لا يحسن حرفة ولا يتكل على مال ناقص يكون عيشه من ذلك فإن رأى رجل امرأة عوجاء فإنه ينال أمرا ناقصا وإذا رأت امرأة رجلا أعرج نالت أمرا ناقصا والشيخ الأعرج جد الرجل أو صديقه وفيه نقص فإن رأى انسان انه يمشي برجل واحدة وقد وضع إحداهما على الأخرى فإنه يخبئ نصف ماله ويعمل بالنصف الآخر.

والعقر : لا يحمد في النوم ومن رأى أنه غشي عليه فلا خير فيه ولا يحمد في التأويل.

قال ابن سيرين :

العقعق : رجل منكر غير أمين ولا ألوف محتكر يطلب الغلاء وكلامه يدل على ورود خير من غائب.

قال عبد الغني النابلسي :

عقعق : هو في المنام رجل منكر لا أمانة له ولا وفاء ولا يألف أحداً ملعون محتكر يلتمس الغلاء وربما كان صاحب مال ومن كلمه العقعق فإنه يأتيه خبر غائب له. ومن رأى أنه أصاب عقعقاً فإنه يصيب رجلاً غادراً فاسقاً. ومن رأى أنه عالج عقعقاً فإنه يعالج أمراً لا يتم له.

عقوق الوالدين : في المنام دال على الوقوع في الكبائر كالشرك باللّه تعالى وقتل النفس وغير ذلك وعقوق الفجار وهجران خلان السوء دليل على تقوى اللّه تعالى والتقرب إليه بما يرضيه.

قال ابن سيرين :

العقيق: مبارك ينفي المفقر على ما روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن رأى كأنه تختم به فإنه يملك شيئا مباركا وينال نعمة نامية وكذلك الجزع.

قال عبد الغني النابلسي :

عقيقة : هي في المنام بشارة بقدوم غائب أو عافية مريض أو خلاص مسجون وربما دلت على زيادة الإيمان والقيام بالسنة فإن ذبح في المنام ما يجوز ذبحه في اليقظة أو فعل ما ينبغي فعله دل على حسن معاملته فيما هو بصدده من أمر دنياه وآخرته وإن ذبح للناس خنزيراً أو قدم لهم ميتة مع علمه بتحريم ذلك كان دليلاً على عقوق والديه.

عكام : تدل رؤيته في المنام على طول العمر والانحناء.

قال ابن سيرين :

العلاف : رجل كثير المال .

قال عبد الغني النابلسي :

والعلاف تدل رؤيته على القيام بالمصالح والمتصرف عفى أرزاق الفقراء المسافرين أو أرباب الكسل والسعي من الغلمان.

علاوة : هي في المنام تدل على نقل الكلام وعلى قضاء الحاجة وربما دلت على خادم الدار.

قال ابن سيرين :

والعلق : في التأويل العيال وهو الذي يرشف دم الانسان . والعلق بمنزلة الدود.

قال عبد الغني النابلسي :

ومن رأى : علقة خرجت من أنفه أو ذكره أو دبره أو بطنه أو فمه فإن امرأته تسقط ولداً قبل كمال حمله والعلق تدل على الأعداء الأخساء.

علك : من رأى في المنام أنه يمضغ علكاً فإنه يأتي فاحشة لأن ذلك من عمل قوم لوط وقيل: من رأى أنه يمضغ علكاً فإنه يكثر كلامه في أمر من نحو منازعة أو شكاية أو ما أشبه ذلك.

العلو : ومن رأى أنه يريد أن يعلو على قوم فعلا عليهم فإنه يستكبر ثم يذل لقوله تعالى (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين)) [ القصص : 83 ] . وإن رأى أنه لا يريد العلو نال رفعة وسروراً.

علو الشأن : في المنام يدل على انحطاط القدر قال بعض العارفين حب العلو على الناس سبب الانتكاس.

علي بن أبي طالب رضي الله عنه رؤيته: في المنام تدل على النصر على الأعداء فإن رؤي في مكان والناس يسجدون له أو يحملونه على أعناقهم دل على تشييعهم واجتماعهم على الفتنة وإن رآه عالماً نال علماً ونسكاً وجلالاً وقوة على مناظريه ويخشى على المرائي سبي أو نقله منكبة من مكان إلى مكان.

والغالب على من يرى هؤلاء الأئمة في المنام  رضي اللّه عنهم أن يموت شهيداً وإن كان الرائي ملكاً فتح حصناً حصيناً وكان له ذكر جميل وربما دلت رؤية علي كرم اللّه وجهه على الأولاد وأولاد الأولاد والنسل الشريف وتدل رؤيته على قمع أهل الذمة وخاصة اليهود وربما دلت رؤيته على الخلافة والأمانة والأسفار الشاقة والغنائم للمؤمنين وعلى إظهار الكرامات ومن رآه أكرم بالعلم ورزق السخاء والشجاعة والزهد ومن رآه حياً صار محموداً وآتاه اللّه الحكم ونفاذ الأمر والتقوى وإتباع السنة. ومن رأى علياً  شيخاً بسلاح فإن صاحب الرؤيا يتصل بالسلطان وينال منفعة ورفعة ومن رآه كهلاً قوي أمره في سلطانه ومن رآه أبيض الرأس واللحية وكان قيهاً ضعف أمره في فقه ومن رآه في هيئة الحرب في مدينة من مدائن المسلمين وقع بين أهلها فتنة سيف أو لسان وإن رؤي في مكان فيه كبار هلكوا جميعاً ومن رآه ويداه مخضوبتان فإن أولاد صاحب الرؤيا ينصرون عليه. ومن رأى علياً  وفي جسده جراحة فإن صاحب الرؤيا ممن يطعن عليه ويخرج من ولايته وإن رآه أخرج سيفاً من غمده فإنه يأمر أولاده بطلب الولاية فإن رآه يقاتل فإنه ينصر أولاده ومن رآه في مكان ربما وقعت فتنة في ذلك المكان.

قال ابن سيرين :

العمال : من رأى فعلة يعملون في داره ؛ خاصم أقاربه ، وهجر صديقا.

قال عبد الغني النابلسي :

عمة الإنسان: هي في المنام نخلته فما حدث فيها فهو نخلة فإن لم يكن له نخل فهي أحد عصبته كالعم والأب وقد تكون عمته نعمته أو عمامته أخذاً من اللفظ وذلك أصل.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً