تفسير رؤيا العاتق

قال ابن سيرين :

العاتق : فصديق أو شريك أو أجير وكتفه امرأة ومنكبه زينته وجماله وطيشه فما رأى بهما من حال أو حدث فهو بهؤلاء وقيل إذا كانت العواتق غلاظا حسنة اللحم دل على رحلة وقوة في الأعمال ويدل في المحبوسين على طول اللبث في الحبس حتى يمكنهم ان يحملوا ثقل قيودهم فإن رأى كأن في عاتقيه علة فإنه يدل على مرض الاخوة أو موتهم لأن العاتقين أخوان.

ورأى رجل كأنه يريد أن يرى أحد كتفيه فلا يقدر على ذلك فعرض له أنه انعور وذلك بالواجب لأنه لم يقدر أن يرى الكتف في جانب العين العوراء.

قال عبد الغني النابلسي :

والعاتق :يدل على ما يتحمله الإنسان من وزر أو ما يحمل عليه من ولد أو حمل فإن رأى على عاتقه حملاً ثقيلاً كان ذلك دليلاً على حمل الأوزار.

قال ابن سيرين :

والعارض: رجل يتفقد أصحابه ويقوم باصلاح أمورهم ،ومن رأى كأنه عرض في الديوان وليس من اهله فإنه يموت فإن رأى كأن العارض غضبان عليه فإنه قد ارتكب المعاصي وان رآه راضيا عنه دل على رضا الله عنه فإن رأى كأنهم ارادوا أن يعرضوه فلم يفعلوا فإنه يشرف على الموت ثم يسلم .

والديوان موضع البلايا وتغليقه تغليق أبواب البلايا وفتحه فتح أبواب البلايا.

العارية : فمن رأى كأنه استعار شيئا أو اعاره فإن كان ذلك الشئ محبوبا فإنه ينال خيرا لا يدوم فإن كان مكروها أصابته كراهية لا تدوم وذلك ان العارية لا بقاء لها وقيل:  من استعار من رجل دابة فإن المعير يحتمل مؤنة المستعير

قال عبد الغني النابلسي :

عارية: ومن رأى في المنام أنه استعار شيئاً له قيمة دل على مغرم بقدر قيمة ما استعار وكذلك إن أعار في المنام ربما حصلت له فائدة بقدر قيمة ما أعاره وربما دلت العارية إذا كانت مجهولة على إقبال الدنيا وربما دلت العارية على العار الذي ينبغي التحفظ منه خوف الفتنة.

عاشوراء :من رأى من آل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام أنه في يوم عاشوراء فهو مصيبة له. ومن رأى ذلك من أعدائهم فهم بالضد.

عاقد الأنكحة: تدل رؤيته في المنام على الزواج للأعزب والطلاق للمزوج أو القواد على قدر الرائي وما عقد له وما عقد لغيره.

قال ابن سيرين :

العالم والمذكر : العالم فهو طبيب الدين والمذكر ناصح لقوله تعالى ((وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)) [ الذاريات : 55] فإن رأى كأنه يذكر وليس من أهله فإنه في هم ومرض وهو يدعو الله تعالى بالفرج فإن تكلم بالحكمة شفي وقضي دينا إن كان عليه ونصر على من ظلمه وأن تكلم بالخنا تعسر عليه الأمر وصار ضحكة يستخف به .

قال عبد الغني النابلسي :

عالم من علماء الإسلام المتقدمين أو المتأخرين:  من رآه في المنام فهو بشارة له بعلو القدر والثناء الجميل والعمل بما يعلم ورؤية العلماء زيادة في علم الرائي لأنهم نصحاء اللّه في أرضه وكذلك الحكماء زيادة في الوعظ والفرح والسرور ورؤية الصالحين صلاح في الدين. ومن رأى أنه فقيه عالم يؤخذ عنه ويقبل منه وليس هو كذلك فيبتلى ببلية يذكرها للناس فيقبل قوله في ذلك عندهم. ومن رأى أحداً من العلماء المتقدمين في موضع فإن أهل ذلك الموضع إن كانوا في هم أو شدة أو قحط يفرج اللّه عنهم ويكشف ما بهم وإن رأى فقيهاً أو عالماً مجهولاً فهو طبيب فيلسوف يدخل ذلك الموضع الذي رآه فيه.

عام : رؤيته في المنام تدل على الفتنة يراها الرائي في نفسه أو غيره لقوله تعالى: ((أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون)) [ التوبة : 126].وإن كان الناس في قحط دل على زيادة الخير وتقدم الكلام على السنة في باب السين.

عائشة  – رضي الله عنها – : رؤيتها في المنام تدل على الخير والبركة وإن رأتها امرأة نالت منزلة عالية وشهرة صالحة وحظوة عند الآباء والأزواج وقد تقدم ذكر أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم في باب الألف.

قال ابن سيرين :

العبس : عبوس الوجه : يدل على بنت لقوله تعالى ((وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم)) [ النحل :58]

العبودية : الاقرار بعبودية انسان اقرار بعداوته.

العتاب:  فيدل على المحبة وأنشد :

((إذا ذهب العتاب فليس ود       ويبقى الود ما بقي العتاب))

فإن راى كأنه يعاتب نفسه فإنه يعمل عملا يندم عليه ويلوم على نفسه لقوله تعالى ((يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها)) [ النحل :111] .

قال عبد الغني النابلسي :

عتاب : إن عوتب في المنام من نبي أو ولي أو عوتب من خليل دل على توبته ورجوعه عن غيه

عتال: تدل رؤيته في المنام على تحمل الذنوب والأوزار أو الانتقال في صفته ورؤيته للمريض عافية وسلامة.

قال ابن سيرين :

عتق العبد : فهو موت المعتق فإن رأى حرا كأنه أعتق فإنه يضحي عن نفسه أو يضحي غيره عنه وإن كان صاحب الرؤيا مريضا نال العافية وإن كان مديونا وجد قضاء ديونه.

قال عبد الغني النابلسي :

ومن أعتق زوجته فإنه يطلقها وإذا رأى المملوك أنه أعتق خشي عليه من الموت أو على سيده وإذا رأى أنه مات يعتق والعتق خروج عما أعتقه وإن كان المعتوق مريضاً مات وربما تعذر نفعه إن كان مملوكاً وإن كان العتق عاصياً تاب أو كافراً أسلم وحرم اللّه جسده على النار وإن رأى الحر أنه أعتق وكان مديوناً قضى اللّه دينه أو مذنباً كفر عنه.

قال ابن سيرين :

العثار : من رأى كأن إبهام رجله عثرت في الأرض اجتمع عليه دين فإن خرج منها دم نابته نائبة . وقيل :  انه يصيب مالا حراما.

عجال: هو في المنام تدل رؤياه على السفر في البر والبحر والعجال بالخير والشر لمن يقصد ذلك وربما دلت رؤياه على السوق والنفار والحمال.

عجان الدقيق : تدل رؤيته في المنام على الرزق والاهتمام بمصالح الرعية أو السلطان المحبوب عند الناس المساعد لهم بيده ولسانه وعجان العنبر تدل رؤيته على حسن الثناء والمهندس أو البناء.

قال ابن سيرين :

والعجب : في التأويل ظلم فمن رأى أنه أعجب بنفسه ،أو بغناه ، أو بقوته فإنه يظلم.

قال عبد الغني النابلسي :

عجب: هو في المنام يدل على الظلم وكل معجب ظالم والعجب للميت دليل على أنه ممن لا ينظر اللّه إليه  يوم القيامة خصوصاً إن كان متغير الحال.

عجة : هي في المنام دليل على العز والأفراح والمسرات والأرزاق والأزواج لمن هو أعزب.

قال ابن سيرين :

العجل : في التأويل : ندامة كما أن الندامة عجلة.

قال عبد الغني النابلسي :

عجلة : تدل في المنام على تدبير عيش صاحب الرؤيا لأنها مركبة من أشياء كثيرة وتحمل أشياء كثيرة وتنقلها من مكان إلى مكان.  ومن رأى أنه راكب عجلة وتحت يد العجلة رجال فإنه يدل على أن صاحب الرؤيا يسوس قوماً كثيرين أو على أنه يولد له أولاد خيار فإن رآها ما يريد سفراً فإنه يدل على إبطاء السفر وثقله والعجلة عز من سلطان أعجمي لمن ركبها أو إدراك شرف وكرامة. ومن رأى أنه متعلق بعجلة تحمله أو يتبعها فإنه يتبع سلطاناً ويستمكن منه بقدر استمكانه من العجلة. ومن رأى أنه راكب على عجلة تحمل الأثقال وهي على غير هيئة المركوب فإنه يصيبه هم وحزن.

عجم : تدل رؤيتهم في المنام على الأمور الشاقة لقوله تعالى: ((ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته)) [ فصلت :44]. ومن رأى أنه صار أعجمياً نال ذلاً وإهانة.

عجوة : هي في المنام مال له مجموع مجهول الحصر حلال طيب وهي والتمر دواء من كل داء خصوصاً المدني.

عجور: هو نوع من الخيار وهو في المنام ولد شبيه بأمه وأبيه.

 

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً