تفسير رؤيا الزنار

قال ابن سيرين

الزكام: يدل على مرضي يسير، يتعقبه عافية وغبطة قال عبد الغني النابلسي:

زكريا : عليه السلام، من رآه في المنام رزقه الله تعالى على الكبر ولد تقيا سيدا صالحا، ويصلح الله تعالى

لصاحب الرؤيا زوجته .

  زلابية ، هي في المنام مال يلهو وطرب، ونجاة من الهلكة. والزلابية دالة على الأسف والندم، وربما دلت على الأفراح والمسرات.

 زلباني : تدل رؤيته في المنام على البشارة بالخلاص من الشدائد، وربما دلت رؤيته على الشرور والأنكاد.

زلل : باللسان ربما دل ذلك في المنام على الزلل بالقدم، وبالعکس،  وربما دل زلل القدم : على زوال ما هو مرتکبه ، وربما دل على السهر والنسيان لطلب العلم

قال ابن سیرین : الإمام (۱): طاعة وخصوم. ومن رأي في بده سوطا مخروزا، فإنها ولاية وعماله في الصدقات، وإن رأى أنه ضرب سوطه حماره؛ فإنه يدعو الله في معیشته، فإن ضرب بها فرس قد ركبه ، وأراد ركضه؛ فإنه يدعو الله في أمر فيه عسر، وقيل : إن الكرة قلب الإنسان، والصولجان لسانه، فإن لعب بهما على المراد؛ جرى أمره في خصومة، أو مناظرة على مراده .

والزمام : مالك، وقوة

 قال عبد الغني النابلسي

زمام: هو في المنام بطء خبر على المسافر

زمام : هو في المنام طاعة وخضوع مع مال ونعمة لمن رآها بيده.

قال ابن سيرين

الزمانة : من أصابته زمانه في جسده ؟ خذله قرابه له

قال عبد الغني النابلسي :

زمانة: هي في المنام تعطيل عن السفر والكسب باليد والرجل، والزمانة : عجز عن مرام يقصده .

زمر: هو في المنام خېر خیر .

والزمر في المنام : نعي لمن سمعه، وإن كان هو الذي يزمر به: فإنه ينعي إنسانا وقيل: من رای بیده مزمار الناي، ويضع أصابعه على منافذ المزمار : فإنه يتعلم القرآن، ويعرف ما يقرأ. ومن رأى أنه مزمارة من سلطان : نال إمارة ونجاة من الفتن، وينال ورعا و عزلة عن الناس

 قال ابن سيرين

زمزم: من شرب من ماء زمزم فإنه يصيب خير، وينال ما يريده من وجه بلا

 قال عبد الغني النابلسي

زمزم. ومن رأى في المنام أنه.شرب من ماء زمزم : فإنه دليل على الشفاء من الأسقام خصوصأ إن شربه

لشيء معين، مثل أن يشربه لاكتساب مال أو لتعلم : فإنه ينال ذلك ومر في الباء في البئر شيء من

زمزم. والزمزمية في المنام دخول في بدعة. فمن رأى أنه زمزم: فإنه يدخل في بدعة ويثبت القدر.

قال ابن سيرين : الزنار، والين : يدلان على الولد إذا كانا فوق ثياب جدد، وانقطاعهما: موت الولد، وإذا كانا تحت الثياب، دلأ على النفاق في الدين، وإذا كانا مع ثياب رديئة؛ دلا على فساد الدين، والدنيا. وقيل: من رأى كأنه يهود ورث عمه، ومن رأی کائه نصراني؛ ورث خاله، أو خالته . فإن رأى كأنه يضرب بالناقوس ؛ فإنه يفشي بين الناس خبر باطلا، فإن رأى أنه يقرأ التوراة والإنجيل، ولا يعرف معانيهما؛ فإن مذهبه فاسد، ورأيهموافق لرأي اليهود والنصارى ، قال الله تعالى: ( وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) [البقرة: 44]. فإن رأى كأنه صار چائليقا؛ زالت نعمته، وانقضى أجله، فإن رأى أنه صار راهبا؛ فإنه مبتدع مفرط في بدعته؛ لقوله تعالى: *ورهبانية ابتدعوها) [الحديد: ۲۷)، وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا بضيق عليه معاشه، وتتعسر عليه. أموره، ويصحبه في جميع الأمور ذل ، وخوف، ورهية لا تزايله ، وبدل ايضا على أنه مكار، خداع، كياد، مبتدع داع إلى بدعته، وبالله العياذ من ذلك.  رأى رجل الحسن البصري كائه لابس لباس صوف، وفي وسطه کستیج، وفي رجليه فيد، وعليه طيلسان عسلي، وهو قائم على مزبلة، وفي يده طنبور بضرب به، وهو مستند إلى الكعبة، فبلغ ذلك ابن سیرین، فقال: أما درعه الصوف؛ فزهده، وأنا. کستیجه؛ فقوته في دين الله، وأما  عسليه؛ فحبه للقرآن، وتفسيره للناس، وأما قيده ؛ فثباته في ورعه، وأما قيامه على المزبلة؛ فدنياه جعلها تحت قدمه وأنا ضربه الطنبور؛ فنشره حكمته بين الناس، وأما استناده إلى الكعبة فالتجاؤه إلى الله عز وجل.

قال عبد الغني النابلسي: والزنار سمة نسك وتعبد وقبول، وطاعة للايسه من النصارى، وهو لغيرهم من المسلمين دال على الشهرة والحزم لأهل الخير، والنصرة للدين والمناضلة عنه وربما دل الزنار على الزني والنار، وربما على توسط العمر، فما حدث في الزنار من حادث خير أو شر نسب ذلك إلى من دل عليه

قال ابن سيرين

الزنبيل: يدل على العبيد.

قال عبد الغني النابلسي زنبیل : تدل رؤبئه في المنام : على صاحب البيت الساعي على أهل بيته ، الآتي لهم بما يشتهونه. وربما دل على الزوجة أو الخادم أو الولد. وزنبیل الرباط : دال على خادمه، أو وقف المكان. والزنبيل: حمال ثقة

زهد: هو في المنام تحبب إلى الناس، لما ورد «ازهد فيما في أيدي. الناس يحبك الناس).

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً