تفسير رؤية الرحا

قال ابن سيرين

الرجم: من رأي كأنه يرجم أنسانا فإنه يسب ذلك الإنسان.

قال عبد الغني النابلسي:

 والرجم قذف في العرض، إلا أن يكون حدا فإنه يدل على طهارة المرجوم من الذنوب

رجوع من السفر في المنام  يدل على أداء حق وأجب عليه، وقيل : إنه يدل على الفرج من الهموم، والنجاة من

الأسواء، ونيل النعمة، وربما دلت هذه الرؤيا : على توبة الرائي من الذنوب، فإن معنى التوبة : الرجوع عن المعصية .

الرحا: الطاحون، تدل على معيشة ، صاحبها، وحانوته، وكل من يتعيش عنده، أو كل من يخدمه، ويصلح طعامه، ومن ينكحه من زوجة وأمة وربما دلت على السفر لدورانها، وربما دلت على الوباء، والحرب ؛ لسحقها. والعرب والشعراء كثيرا ما يعيرون بها عنهما. فمن اشترى رحا؛ تزوج إن كان عزبا، أو زوج ابنته، أو ابنه، أو اشترى خادمة للوطء، أو للخدمة، أو سافر إذا كان من أهل. السفر، وإن كان فقيرا استفاد ما يكتفي به؛ لأن الرحا لا يحتاج إليها إلا من عنده ما يطحنه فيها

وأما من نصب رحا ليطحن فيها للناس على ماء، أو بحر، أو غيره؛ فإنه يفتح دكانا، أو حانوتا إن لم يكن له حانوت، ويدر فيه رزقه إن كان قد تعذر. عليه، أو جلس للناس بمساعدة سلطان لحكومة، أو منفعة، أو أمانة، وكان له حس في الناس، وأما من تولي الطحين بيده ؛ فإنه يتزوج، أو يتسري،أو يجامع ؛ لأن الحجرين كالزوجين ، والقطب كالذكر، والعصمة، إن كانت بلا قطب، كان الجماع حرام، وقد تكون امرأتين تتساحقان، فإن لم يكن عنده شيء من ذلك، فلعله يتوسط العقد بين زوجين، أو شريكين، أو يسافر في طلب الرزق.

قال عبد الغني النابلسي

رحي: في المنام دالة على فرج أهلها من ضيقهم، أوغناهم بعد فقرهم، وعلى الزوجة للأعزب،والزوج للعزباء، والخادم في الدار،ورؤية الرحي في الدار التي لم تجر لهم بها عادة دالة على الأنكاد والغلبة والخصام، فإن طحن فيهاخبز أو لحمة أو عسلا : دل على فساد أهلها وريائهم أو سحقهم، وإن طحن فيها برا أو شعير، أو ما فيه نفع، دل على تسهيل أمورهم وإدرار رزقهم، وشفائهم من أمراضهم، وتجديد من يقوم بمصالحهم. والرحى الكبيرة إذا رئيت في وسط المدينة، أو في الجوامع، فإن كان البلد خرابا : كانت حربا، سيما إن كانت تطحن نارا أو صخرة، وإلا كانت طاعونا، سيما إن كان مطحونها شعيرا أو متعفنا، أو ماء وطينا، لحما هزيلا وقال بعضهم : الرحى على الماء رجل تجري على يده أموال كثيرة، وسائس الأمور، ومن التجأ إليه حسن جده ، ومن رأى رحی تدور: رد عليه خيرا بمقدار الدقيق و مجرى الماء الذي يدخل الرحى من جهة هذا الرجل المذكور وربما كانت الرحى إذا دارت: سفرا ،فإن دارت بلا حنطة : فهو تعب، والرحی  إذا دارت معوجة فإنه يغلو السعر. ومن رأي له رحي تدور بالدولاب : فإنها رزق غزير لمن رآها. ومن رأی وحی تدور بلا طحن، فإنها سفر والرحى إذا دارت بلا سبب : فإنها قرب أجل الرائي، وأما رحي اليد: فرجلان فاسقان شریکان  لا يتهيأ لغيرهما صلاحهما، ومن رأی أنه يدير الرحى بيده فيطحن بها: فإنه يتكل في دينه ومعيشته على يده، وينال عيشا ورزقا بقدر ما خرج من ذلك

الدقيق. والرحي تدل على الأمور الرديئة، وعلى خدم لهم أمانة . وقيل : الرحى تدل على الأعراس والأختان . ومن رأى بيده رحی: فإنه يضرب ويسجن. ومن رأى رحي انكسرت: فإن  كان مسجونا نجا وخرج، وإن كان مهموما: فرج عنه همه، وإن كان في مهلكة : نجا أو أنه يموت. ومن رأى له رحي تطحن طعاما بماء جار أو بغير ماء فإن معيشته من کد غيره، وتكون المعيشة في قوتها وصلاحها بقدر قوة الرحى وما يدور من طحنهاوحسن موضعها وأحكامها، فإن رأى أن حجر الرحى انكسر : مات صاحب الرحی ، وإن رآها تطحن حجارة أصابه خوف و الرحي تدل على الخوف

قال ابن سیرین :

ورحا الربح: خصومه لا بقاء لها، وانكسار الرحا يختلف في تأويله فمنهم من قال: تدل على فرج صاحبها من الهموم، ومنهم من قال : تدل على موت صاحبها، ومن رأى له رحا تطحن أصاب خيرا من کد غيره والرحا تدل على الحرب ؛ لقول العرب فيها : رحا الحرب

 وأما الرحا الكبيرة؛ إذا رثبت في وسط المدينة ، أو في الجوامع، فإن كانت بلد حرب ؛ كان حربا، لا سيما إن كانت تطحن نار، أو صخرة، وإلا كانت طاحونا؛ لا سيما إن كان المطحون شعيرا معفونا، أو ماء وطبنا، ولحاء هزيلا، وقال بعضهم: الرحا على الماء رجل يجري على يديه أموال كثيرة سائس للأمور، ومن التجأ إليه ؛ حسن جده، فمن رأى رحا تدور ؛ در عليه خير بمقدار الدقيق، ومجرى الماء الذي يدخل إلى الرحا من جهة هذا المذكور، وربما كانت الرحا، إذا دارت سفرا، فإن دارت بلا حنطة، فهو شغب، والرحا إذا دارت معوجة؛ يغلو الطعام، ورحا: اليد: رجلان قاسيان ، شریکان، لا يتهيأ لغيرهما إصلاحهما

 وحكي: أن رجلا رأى كأن رحا تدور بغير ماء، فقص رؤياه على معبر فقال : قد تقارب أجلك.

 قال عبد الغني النابلسي

 وأما رحى الزعفران : فإنها دالة على الأفراح والمسرات وصلاح الحال.والثناء الطيب، وإن دلت على المرأة والرجل دلت لهم على الوقار والسكينة ، وربما دلت على المرض بالصفراء ورحي الماء والهواء : غلمان السلطان أو نوابه، وربما دل ذلك على تيسير العسير وجريان السفن ونزول الغيث. ورحي اليد: دالة على الراحة والفرج، وربما دلت على الشر والخصومة والزوجة أو الجارية، وربما دلت على الزوجة  والمعيشية والرزق، فإن كانت كاملة العدة: دلت على إنجاز الأمور والسفر السريع، وتدل على المرأة الأكولة الكثيرة الشر المؤثرة بما عندها

قال عبد الغني النابلسي

رحال : تدل رؤيته في المنام على نكاح المتعة، والميل إلى الرخص وربما دلت رؤيته على الأولاد من الزنی

أو القيادة

قال ابن سيرين

الرحالة: أمرأة حره من قوم مياسير

الرحل، والهودج، والقبة، والمحفة : كل ذلك نساء؛ لأنها تغشی،وتركب. ومن رأى ناقة مجهولة تدژ لبنا في الجامع، أو الرحاب، أوالمزروعات ؛ فإنها سنة خصيبة، إلا أن يكون الناس في حصار، أو خوف، أوفتنة، أو بدعة، فإن ذلك يزول لظهورالفطرة ؛ لأن لبن النوق فطرة وسنة ، والناقة العربية المنسوبة إلى المرأة ؛ فهي المرأة الشريفة، العربية، الحسيبة وقيل: إن لحم الإبل مطبوخ رزق. حلال. وقيل: هو وفاء بنذر؛ لقوله تعالى : *كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه *(آل عمران : ۹۳). قيل : هو لحم الجزور.

قال عبد الغني النابلسي

 رحل: الدابة في المنام يدل على المتاع الجليل. والرحل: الراحة والسفر والانتقال.

الرحمة: من رأى كأنه يرحم ضعيفا ؛ فإن دينه يقوى، ويصح لقوله : «من لم يوقر کبیرنا، ويرحم صغيرنا؛ فليس منا»، فإن رأى كأنه مرحوم ؛ فإنه يغفر الله له، فإن رأى كأن رحمة الله تنزل عليه ؛ نال نعم ؛ لقوله تعالى: ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته )(النساء : ۸۳]. وهي : النعم  فإن رأى كأنه رحيم فرح؛ فإنه يرزق حفظ القرآن ؛ لقوله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك  فليفرحوا ) [يونس: | ۵۸]. قالوا: الرحمة هنا القرآن .

رخ الشطرنج : تدل رؤيته في المنام على الاستقامة في الأمور وربما دل على الستر والموت فجأة  والصدق في القول، ويدل في الحامل على ولادة جارية .

 رخ من الطيور : يدل في المنام على الأخبار الغريبة والأسفار البعيدة ، وربما دلت رؤيته على الهذر في الكلام الصحيح والسقيم ،

رخاء : في المنام هو دال على فرج من هو في شدة، ويدل على قضاء الدين، وتفريج الهموم والأنكاد.

رخام: في المنام دال على العز ورفع القدر والمال والأزواج الحسان والمماليك والجواري. فمن رأى عنده في المنام شيئا من ذلك أستغني من بعد فقره، أو تزوج أو تسري أو اشتری المماليك والمتاجر المفيدة، وربما نال علما و نظما ونثرا وأولاد صالحين، إن كان في اليقظة أهلا لذلك، وربما نال منصبا جليلا على قدره، وأما ما يعمل من الرخام كالشاذروان والحياض والفساقي والكياليج تحت الأزيار والسباع التي ينزل من أفواهها المياه والقواعد والعمد والأعتاب : فإن ذلك كله لمن ملكه أو صار له أو تصرف فيه ؛ دليل على زوال الهموم والأنكاد والأفراح والمسرات، والأشراف منالنساء، والأولاد الحسان والفوائد، والمساكن الرفيعة والأرزاق، وأما ، القبور الرخام والعمد المنقوشة : فإن ذلك دليل على الآخرة الصالحة والثناء الجميل والأوقات الدائمة المبرورة . وأما الرخام المكون يعضه في بعض فإنها دالة على الكتابة المليحة والزواج بالمهر الكثير، إلا أن يجاوز الرخام أو ينزل فيه ما لا يليق به فإنه يدل على الشبهات في المال والولد والزوج. وأما قواعد الظفر فيها، فإنها دالة على الفوائد والمعايش وانتشار الذكر. وأما الزير من الرخام، أو المرمر: فإنه يدل على النساء الجميلات وذوات المنصب الجليل وربما دل الزير المرمر أو الجرن على ما يمر على الإنسان ويذهل عنه من خير  أو شر أو عود، ما خرج عنه من عکس اسمه وتكريره مرمر

قال ابن سيرين

الرخمة: أخذها يدل على وقوع حرب، ودماء كثيرة، وهي للمريض دليل الموت، ومن رأى  رخما كثيرة دخلت بلدة؛ نزل على أهلها سفك حرام من عسكر ، وتدل على أناس بطالين، هجناء، وعلى مغسل الموتي، وسكان المقابر

ورځمة(1): هي في المنام إنسان أحمق قذر ، إذا رئيت ليلا، فإذا رئيت نهارا فإنها مرض . وقيل : من رآها في داره فهو عون يرسله. فإن رأى مريض في بيته رخمة : فإنه يموت أو يشرف على الموت من علته، والرخمة للدباغين والفخارین و من صنعتهم خارج البلد دليل خير ومنفعة. وأما الأطباء والمرضي: فهو دليل شر، ويدل الرخم على أعداء، وعلى قدوم قوم سفل أنذال لا يسكنون المدينة، ويدل على أناس بطالين، وعلى أناس يغسلون الموتی، أو يأوون إلى المقابر والرخم تدل على اللصوص بين الجدران أو المتحرمين في الكسب، وتدل على الفرقة والوحشة وخراب العامر والكلام الفاحش

الرداء : دين الرجل الذي هو مرتد به

الرداء الجديد الأبيض الصفيق : جاه الرجل، وعزه، وديته، وأمانته، والترقيق منه رقة في الدين ، وقيل : الرداء  امراة دينة. وقيل : هو أمر رفيع الذكر،  قليل التفع، وصبغة الرداء والطيلسان الخلق من الفقر . والرداء أمانة الرجل لأن موضعه صفحتنا العنق، والعنق موضع الأمانة.

وسئل ابن سيرين عن رجل رأی كأن عليه رداء جديد من برد يمان ، قد تخرقت حواشيه ، فقال : هذا رجل قد تعلم شيئا من القرآن ، ثم نسيه

قال عبد الغني النابلسي :

فإن كان مرتديا به في الشتاء فهو متجمل صلف، وهو فقير . وقيل : إن الرداء امرأة دنيئة، فإن رآها رجل: فإنه أمر قد تجرد له قليل المنفعة، فإن رأى أنه ضاع له رداء أو طیلسان خلق ، فإنه يأمن من فقر ويباهي الناس. وإن رأت امرأة رداء : فإنه زوجها غير محسن

رداد: تدل رؤيته في المنام على قاطع الطريق وإبطال العمل، أو تعويق المسافر، وعلى العزم أو القعود عن المناهي والمخالفات .

قال ابن سيرين :

 الرديف : هو الخلف، وربما كان يسعى بجد صاحبه الذي تقدمه .

ردیف الرجل : إن رأى أنه ردیف رجل على فرس؛ فإنه يتوصل بذلك الرجل إلى الأمر الذي يصل إليه تأويل الفرس في دين، أو دنيا، ويكون تأويل الرديف لذلك الرجل تبعا، أو خليفة ،وربما كان ذلك يسعى بجد صاحبه الذي يتقدمه.

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً