تفسير رؤية الدلو – الدفتر

قال عبد الغني النابلسي

دعوة إلى الطعام: تدل في المنام على اجتماع على خير، فمن رأى أنه يريد ان يدعو قوما فانه يدخل  نفسه في عمل يلام عليه ويشتكي منه، فإن رأى أنه اتخذ دعوة وحضرها فوم، ورآهم كأنهم فرغوا من الأكل، فإنه ينال عليهم ریاسة، وإن كان في ذلك الموضع مهموم أو مريض: كفي وشفي، فإن  رأى أنه اتخذ دعوة، قدم له غائب، ومن رأى أنه يدعو قومة إلى الضيافة : فإنه  يدخل في أمر يورثه الندم والملام. ومن  رأى أنه دعي إلى مجلس مجهول، فيه الفاكهة كثيرة وشراب. فإنه يدعى إلى الجهاد، وأنه يستشهد فيه، ودعوة الوليمة في المنام ملامة وندامة.

قال ابن سيرين

الدغدغة: من رأى كأنه يدغدغ رجلا ، فإنه يحول بينه وبين حرفته.

 الدف : ضرب الدف هم، وحزن،ومصيبة، وشهرة لمن يكون معه، فإن كان بيد جارية؛ فهو خير ظاهر مشهور .على قدر هيئتها وجوهرها، وهو ضرب باطل مشهور، وإن كان مع امرأة فإنه أمرمشهور وسنة مشهورة في السنين كلها وإن كان مع رجل؛ فإنه سهرة .

قال عبد الغني النابلسي

 والمعازف والفيتات كلها في الأعراس : مصيبة لأهل تلك الدار، والدف: ربما دل على الزواج، وقد يدل الدف على قدوم غائب

دفتر : هو في المنام يدل على تدبير في عيش صاحب الرؤيا وتذكر الأشياء القديمة، والدفاتر: تدل للملوك على الأقاليم والخزائن، وللبطال: خدم، وتدل رؤيتها على الفوائد والأرزاق، وربما دلت على الهم والنكد والضرب والتعليق.

قال ابن سیرین

الدفن : من رأى كأنه مات ؛ ودفن؛ فإنه يسافر سفرا بعيدا، يصيب فيه مالا ؛ لقوله تعالى : *ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره* [عبس: ۲۱ – ۲۲)) ومن رأى كأنه دفن في قبر من غير موت، دلت رؤياه على أن دافنه يقهره، أو يحبسه فإن رأى أنه مات في القبر بعد ذلك ؛ فإنه يموت في الهم، فإن لم ير الموت في القبر ؛ نجا من ذلك الحبس والظلم. وقال بعضهم: من دفن؛ فإن دينه يفسد، وإن رأى أنه خرج من القبر بعد ما دفن، فإنه يرجى له التوبة، فإن رأى أنه حثا على رجل التراب، أو سلمه إلى حفيرة القبر، فإنه يلقيه في هلكة، فإن رأى كأنه وضع في اللحد، فإنه ينال دار، فإن سوي عليه التراب؛ نال بقدر ذلك التراب مالا,

قال عبد الغني النابلسي:

 وقالوا: . من دفن فسد ديئة، إلا أن يخرج من قبره بعد الدفن، فإن حثي عليه التراب ونفضت الأيدي ؛ فإنه ميؤوس من تربته،

وإذا رأى الإنسان كأنه يدفن حيا فإنه دلیل رديء لجميع الناس ، فإنه يدل على حبس کثیر أو تنگیل ومن رأى أن أحدا من العلماء أو الحكماء مدفون في داره، وأنه حيي ، أو حي له، وأخرج من قبره :فإنه يرثه في العلم، والحكمة، ويصير في مقامه ، وكذلك إذا رأى نبيا من الأنبياء، أو وليا من الأولياء، ورثه في علمه. ومن دفن في المنام بعد طلوع الشمس أو الظهيرة، أو في وقت المغرب: دل ذلك على الأمر بالمنكر. والنهي عن المعروف، وأما دفن الحي للحي: فإنه مكر وخديعة، وربما دل على غنى المدفون بعد فقره، وتزوجه بعد عزوبته، وأنسه بعد وحشته. ودفن الميت للحي: يدل على استغراق الدين على ما هو عليه وعدمه، أو يعتقل بسبب الضمان ، ودفن الميت ثانية في المنام : إغضاء عما فرط منه من الإساءة، ودفن الميت للميت اتحاد وصفوة مودة بين الأقرباء. وربما كان الدفن سجنا أو مرضا أو تزوجا أو وديعة أو رهنا. ومن رأى أنه مات او دفن: فإنه على توبة ، فإن رأى أنه خرج من القبر : فإنه يتوب وقيل: الدفن يدل على الزواج، ومن  رأى أنه دفن من غير موت: فإنه يسجن ويضيق عليه.

،دفوفي : يدل في المنام على الأفراح والمسرات. فإن دخل على مریض: مات ونيح عليه بالدفوف، وربما صح واجتمع الناس في ضيافته .

دفينة الجاهلية : في المنام من رآها كانت رؤيته دليلا على الرزق الحلال والمغنم، وربما دلت على الميراث، وربما دلت على ولد الزنى أو اللقيط ، لأنه من كسب غيره .

دق: في المنام منازعة وإثارة فتنة. من الداق للمدقوق فيه

دقاق: القماش هو في المنام مصلح لمن دل القماش عليه، وهو الدقاق للذهب والقصدير، وكل من يدق شيئا لمصلحة تدل رؤيته على الراحة والكسب بالشر والخصومات، أو على فساد ما يرجی صلاحه،وربما دل على إنفاق المال من الذهب والفضة على أهل الشر والخصومات والكذب والافتراء والدقاق وأصحاب الأمتعة قوم آثروا دنياهم على دينهم، إذا أخذوا عليها أثمانها دراهم أو دنانير، فإذا باعوها ولم يأخذوا عليها ثمنا، وكان في بيعهم ما لا يفسد دينهم فإنهم يؤثرون دينهم على دنياهم، ويكونون لله شاکرین، فإن باعوها وأخذوا ثمنها دنانير أو دراهم، فإنهم يفسدون دينهم، وينالون رزقهم بالكلام والخصومة، ويؤثرون الصحة على المعيشة والخير، فإن باعوا ولم يعاينوا دراهم أو دنانير فإنهم إن سلموا إلى المشتري، فإنهم يتزهدون في دنياهم، وإن اشتروا حنطة وشعير أو أدوا ثمنه، ولم يعاينوا دراهم ولا دنانير فإنهم في غنى وطمأنينة في معيشتهم وشكرهم وثنائهم على الله تعالى

 دقیق : تدل رؤيته في المنام : على الرزق الحاضر، وعلى بيان الحق وظهوره، والراحة بعد التعب.

 دقيق الحنطة : في المنام رزق، ودقيق الأرز نعمة، والسميد: زوج للعزباء كفء، وربما دل الدقيق على العلم الجليل والسفر، والمال والمتجر. والعدة المبيعة، والحصن الحصين، والدين و الهدى، والشفاء من الأمراض، ودقيق ماسوى الحنطة شفاء من الأمراض، وأكله فاقة وفقر. ودقيق الحنطة : مال مجموع وعيال، وعجنه سفر صاحبه إلى أقاربه. ومن رأى أنه يعجن دقيق الشعير، فإنه يكون رجلا مؤمنا ويصيب ولاية وظفر بالأعداء،

دك: في المنام من غير داك كده الجبل، أو الأثر، أو الموضع المشرف، دال على اضمحلال الذكر أو الأثر، وربما دل الدك على إنجاز الوعد

دكان : وهي المصطبة ، إذا رأى في المنام دكانا على باب الدار : فهو صديق لامرأة صاحب الدار، أو صاحب الرؤيا ، ومن رأى أنه جالس على دكان : فإنه ينال ولاية وعزة وشرفا ورتبة ونعمة، إن كان أهلا لذلك.

دكة في المنام : فرج للمحزون، وحزن للمسرور.

دلال : وهو السمسار، تدل رؤيته في المنام على الدال على الخير أو الشر، أو على قدره، وهو مشهور ببيعه في اليقظة، وربما دل على عاقد الأنكحة أو القواد، والدلال المجهول إذا دخل على مريض، دل على موته، كما أن دخول الغاسل عليه: دليل على دخول الدلال عليه بسبب عاقبة دخول الحمام .

دلب : شجرة الدلب في المنام رجل رفيع حسيب كثير الأولاد ضخم سيء الخلق، ليس فيه منفعة، وغلظ ساقها: حسنه، وعروقها : أصله، فمن أصاب من ثمره فإنه ينال مالا من رجل مثله لمكان ثمرته، والشوك فيها إن أصابته شوكة : فإنه يناله مكروه ، وقيل : شجرة الدلب والطرفاء: دليل خير لمن يريد الخروج إلى الحرب أو العسكر ، ولسائر الناس : تدل على فقر ومسكنة .

دلفين : تدل رؤيته في المنام على ما دل عليه التمساح، وربما دلت رؤيته على المكايد والاحتفال بالأعمال والتلصص و استراق السمع، وربما دلت رؤيته على كثرة الندي والمطر قال ابن سيرين

 الدلو: رجل يستخرج أموالا بالمكر. فمن رأى أنه يدلو من بئر ماء،ويحوي الماء في إنائه ؛ فإنه يحوي مالا من مكر. فإن رأى أنه يفرغه في غير إناء ؛ فإنه لم يلبث معه ذلك المال حتى يذهب، وتذهب منافعه عنه ، فإن سقاء بستانه ؛ فإنه يصيب به أمرأة، ويصيب منها إصابة, فإن أثمر البستان ؛ أصاب منها ولدا على نحو ما يرى من تمام ذلك، فإن رأى بئرا عتيقة، فسقى منها إيلا، أو أناس، أو بهائم ؛ فهو يعمل خيرالأعمال، وأشرفها من البر على قدر قوته، وجده فيه، وهو بمنزلة الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من  الإبل، والشاه  

ومن رأى أنه يدلو من بئر عتيقة،  ويسقي الحيوان ؛ فهو مراء لدين، أو لدنيا بقدر قوته عليها، وإن رأى أنه يدلو لنفسه خاصة؛ فهو يبلغ في عمله بمصلحة دنيا بمقدار قوته؛ لنزعة الدلو لدنياه خاصة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ورأيت كأني على قليب ، أنتزع على غنم سود، ثم أخذ أبو بكر الدلو بعده ونزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذ الدلو من بعده عمر الن الخطاب وخالط الغنم  غنم بيض، فاستحالت الدلو في يده غربا، فلم أر عبقريا من الرجال يفري فريك يا بن الخطاب

وحكى أن رجلا أتى ابن عباس، فقال : رأي كأني أدليت دلوا في بئر وامتلأ ثلثا الدلو، وبقي الثلث. فقال : غبت عن أهلك منذ ستة أشهر، امرأتك حامل وستلد ولدا فقال ما الدليل؟ فقال : لأني جعلت البئر امرأة، والبشارة التي كانت في الجب كان يوسف عليه السلام، فعلمت أنه غلام، وأما ثلثا الدلو، فسته أشهر، والثلث الباقي ثلاثة أشهر، فقال : صدقت قد ورد کتابها بأنها حامل منذ ستة أشهر

قال عبد الغني النابلسي ومن رأى أنه ينزع الدلو من البئر ويغتسل به ، فإن كان مسجونا نجا، ونال مالا وغبطة. ومن أدلی دلوا في بئر وله امرأة حامل: رزق ذکرا، وإن لم يكن له حامل فهو طالب رزق، فإن خرج في الدلو ماء نال ذلك الرزق، وإن كانت له بضاعة في سفر: قدمت عليه ووصلت  إليه، وإن كان له عليل أفاق، وخلص، وإن كان مسجونا نجا، وإلا توصل إلى سلطان أو إلى ذي سلطان في حاجة ، ومن رأى أنه وقف على البشر وفي يده دلو يريد أن يعرف به، فإن ذلك خير ويصيب ، مالا، وقد تكون البئر امرأة، فإن البئر مؤنثة ، وإن كان المستفي بالدلو طالبا للعلم, كانت البئر أستاذة الذي يستفيد منه علمه، وما جمعه من الماء فهو حظه ونصيبة ،

 قال ابن سيرين

الدلال: غير محمود

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً