تفسير رؤية الخادم ، الخان

قال ابن سيرين

الخابية (1): امرأة خيرة، والشرب منها : مالك يناله من قبلها، ومن رأى كأنه استقى ماء، وصبه في خابية؛ فإنه يحتال مالا، ويودعه لامرأة، والخابية تجري مجرى الزير

قال عبد الغني النابلسي

خابية : في المنام : أمرأة زانية ، وتأويل كل خابية على حسبها، وهي: الجب، و الزير : يدل على قيم الدار وعلى مخزنه و حانوته، وعلى زوجته الحامل، والقرية : للماء على نحو ما دل عليه الزير، والخابية امرأة حرة، والشرب منها: مال يقاد من قبلها، فمن رأى أنه استقى ماء وصبه في خابية فإنه يحتال على ما تودعه امرأة وخابية الخمر إصابة كنز، والجب: إن كان فيهماء، وكان في بيت، فإنها امرأة غنية مغمومة، وإذا كان جب الماء الساقية : فإنه رجل كثير المال ، كثير النفقة في سبيل الله والجب إذا كان فيه الخل: فهو رجل صاحب ورع، وإذا كان فيه زبد فهو صاحب مال نام، وإذا كان فيه كامخ فهو. رجل مريض، ومن رأى خابية بيده انكسرت ، طلق امرأته.

قال ابن سيرين :

الخادم الخصي: ملك، وهو بشار الخازن: رجل منافق يجمع عنده: مال حرام قال عبد الغني النابلسي

 خالي : تدل رؤيته في المنام : على نقض العهد والخيانة، وربما دلت رؤيته على موت المريض، لأنه دار صاحب الغربية، وتدل رؤيته على الراحة بعد التعب، والأنس بعد الوحشة  خامي : تدل رؤيته في المنام : على توسط الأحوال في السفر، والمقام للمريض، وعلى الموت، وللسليم : على النكد، وربما دلت رؤيته على  السجن

قال ابن سيرين :

الخان : فندق الرجل، بدل على ما تدل عليه داره من جسمه، وأسمه، ومجده ، وذكره، وحمامه، وفرئه، ومجلس قضائه، فما جرى عليه عاد.عليه. وأما المجهول منه فدال على السفر؛ لأنه منزلهم، وربما دل على دار الدنيا؛ لأنها دار سفر يرحل منها قوم ، وينزل آخرون، وربما دل على الجبانة ؛ لأنها منزل من سافر عن بيته، وخرج عن وطنه إلى غير بلاده، وهو في حين غربته إلى أن يخرج مع صحابته وأهل رفقته ، فمن رأى كأنه دخل في فندق مجهول مات إن كان مريضا، أو سافر إن كان صحيح، أو انتقل من مكان إلى مكان .

. فأما من خرج من فندق إلى فندق، فركب دابة عند خروجه، أو خرج بها من وسطه ؛ نظرت إلى حاله ، فإن كان مريض، خرج محمولا، وإن كان في سفر ؛ تحرك منه، وسافر عنه، وكذلك إن رأى رفقة نازلة في فندق مجهول ركبانا، أو خرجوا منه كذلك ؛ فإنه يكون وباء في الناس أو الوفاق، كما تقدم، أو يخرج يفرق بين الأمرين بأهل الرفقة. وأحوالهم في اليقظة، ولمالهم، ومعروفهم، ومجهولهم، وېرهم، و مراكبهم

قال عبد الغني النابلسي

خان : من رأى في منامه الخان المعد للأجرة: فرؤيته دالة على نكاح المتعة، وربما دلت رؤيته على ما يؤجر من بيت أو دابة أو مركب، الأرض، أو الملبوس، وأما خانات السبيل: فمن نزل فيها في المنام من المرضى مات، وربما زال همه وغمه ، واستوطن بعد الوحدة بزوجة، أو أمة ، أو دابة يركبها، أو لقطة يجدها تعينه على الكد والسعي، وإن كان الرائي مزوجا رزق ولدأ يعينه على صناعته، وينال من راحته، وإن كان عاصي تاب، أو ضالا اهتدى، واستوفي الإيمان والهدى

خانقاه(۱) : رؤيتها في المنام : دليل اعلى الأسفار والزهد والورع وتلاوة القرآن وإيطال الكسب والخروج عن الأزواج والأولاد. وتدل الخانقاه على توبة العاصي، واهتداء الكافر، وعلى تفريج الهموم والأنكاد، وربما دلت على مرض الخناق

 خباء: في المنام دال على النفاق أو التستر بقبيح الأعمال

 

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً