تفسير رؤية البرج – البرد

ضم البـربخ : رجل حازم قد جرب السلطان , وإذا جرى الماء فيه  فإنه وآلٍ وإذا لم يجر فيه , فإنه معزول

قال عبد الغنى النابلسي : ويعسر على صاحب الرؤيا أمره ولا ينتفع به.

وإذا جرى فيه فإنه يسر .

قال ابن سيرين

ومـا أشبهـه مـن المطربات , فلهو الدنيا , وباطلها . وكالة مفتعل , لأن الأوتار تنطق بمثل الكـلام وليس بكلام  , إلا أن يكــون صاحب الرؤيا ذا دين وورع , فيكون ذلك ثناء حسناء وقد يكون البربط ـ لمن رأى أنه يضرب به ولم يكن صاحب

دين ـ ثناء رديئاً على نفسه وهو كاذب .

قال عبد الغني النابلسي

والبـربط في المنام لهـو الدنيـا وباطلها , وكلام كذب مصنوع من ضاربه ومستمعه. وقيل: إن نقره يدل على ملك. أو شريف قد أزعج من ملكه وعزهه فكلما تذكر ملكه انفلتت أمعاؤء ويكون للمستور عظة ينزجر بها , وللفاسق إفساده قوماً بشيء يقع على أمعائهم  وللجائر يجور به على قوم يقطع أمعاءهم , ومن رأى أنه يضرب

في منزله البربط , فإنها مصيبة وضاريه رجل هو رئيس أصحاب الأباطيل: من

قوم لهم أخطار . ومن رأى أنه يضرب شيئاً بباب الإمام من الملاهي دون الزمر

والرقص مثـل العود والطنبور والصنج . نال ولية وسلطان إن كان أهال لذلك. وإلا يفعل كلامآ. ومن رأى أنه يضرب بربطآ أو وترآ أصابه نوع من الغموم , وإن ضربه ولم تقطع أصاب غمأ. والبربط يدل على أهواء الناسء وأباطيلهم. فإن رأى أن مع البربط مزمار, أو طبال أو لعباً كهيئة الرقص ’ فإنها مصيبة يصاب بها أهل

ذلـك المكـان؟ لأن المزمار والطبـل مصيبة , وبكاء على كل حال .

قال ابن سيرين

البرج : من رأى أنه على برج , أو فيه , فإنه يموت , ولا خير فيه , لقوله

تعالى : ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ﴾ ] النساء : 78 [

قال عبد الغني النابلسي :

برج : إذا رأى الإنسان في منامه أنه في برج. فلا يأمن ممن يطلبه . وإن كان مريضأ مات. وقيل: من رأى أنه على سور برج أو حائط , فإن ذلك ظفر برجل عظيم الخطر. ومن رأى أنه على برج لا خير فيه , فإنه قبره. ولا فرق بين أن يرى نفسه فيه أو عليه

برد: إذا رآه الإنسان في المنام فإنه فقر. فمن وجد البرد في الظل , فقعد في الشمس , ذهب فقره. كما أنه إذا وجد حر الشمس فأوئ إلى الظل.  فإنه ينجو من حزن. والبرد في المنام إذا كانت الرؤيا في زمن الصيف , يدل على الفوائد والأرزاق والكساوي النفيسة. فمن رأى أنه يجد برد, فأصابته ريح فإنه يزداد فقرأ على فقر. فإن اصطلى بنار أو جمر أو دخان فإنه يفتقر لسعي في عمل السلطان يكون فيه مخاطرة , وهول . فإن كان ما يتسخن به نارة تشتعل فإنه يعمل عمل سلطان. وإن كان جمراً , فإنه يلتمس مال يتيم. وإن تسخن بدخان , فإنه يلقى نفسه في هول عظيم. وقال بعضهم : البرد الشديد في الرؤيا في وقته لا يدل على شيء. وفي غير وقته دليل للمسافر على أن سفره لا يتم , ويدل على ظهور الأشياء الخفية

برد : هو حب الغمام إذا نزل من السمـاءء فهـو دليــل تعـذيـب الملـك للناس. وإذهـاب أمـوالهـم , وإيجاع بعضهم بالضرب الشديد. فإن رأى كأن السماء تمطر بردأ أو ثلج في غير حينه فإن الرائي يمرض مرضة يسيرا ثم يبرأ منه . فإن رأى كأن البرد وقع من السماء على جسده فإنه يذهب بعض ماله والبرد في وقته يدل على ذهاب الهموم , والغموم , وإرغام الأعادي والحساد لأنه فيه تبريد الأرض التي تظهر منها الحيات والعقارب. فإن كان البرد كثيرآ أفسد الأمكنة والطرق ومنع السبيل , دل على إبطال المعاش وتوقف الحال وتعذر الأسفار. وربما دل البرد على المتاجر الغريبة الواصلة من الجهة التي وقع منها فهو دليل شر وإن لم يحصل منه ضرر فهو خير ورزق خصوصا إن جمع الناس منه في أوعيتهم أو أكلوه ولم يتضرروا منه . ومن رأى البرد قد وقع بأرض , فإنه رحمة من الله تعالى , إذا لم يفسد. فإن أفسد أو أفحش , فإنه عذاب ينزل بذلك المكان . والبرد في أماكن الزرع والنبات إذا لم يفسد شيئأ واللا أضر أحدا فإنه يصيب خصبأ وخيرآ. وقد يدل على الجراد الذي لا يضر. فإن ضر البرد بالزرع وبالناس أو كـان على الدور والمحلات , فإنه جوائح وغرامات ترى على الناس أو جدري أو جنون وقروح تجتمع وتذوب. أما من حمل البرد في منخل أو ثوب أو فيما لا يحمل الماء فيه . فإن كان غنيأ ذاب كسبه أو انمحق ماله , وإن كان له بضاعة في البحر خيف عليهــا , وإن كــان فقراً كــان جميـع ما يحتاجه ويلبسه ويفيده لا بقاء له عنده. ولا يدخر لدهره شيئا منه .

برد: وهو الذي يلبسه , فإنه يدل في المنام على خير الدنيا والآخرة. وأفضل الثياب البرد الحبرة , وهو أقوى في التأويل مـن الصــوف , والبـرود المخططة في الدين خير منه في الدنيا والبرود من الإبريسم مال حرام , وإن كانت من قطن , فهي مال ديني ودنيوي .

برذعة : في المنام دالة على زوال الهــم والنكــد والتعــس وتجهيز الأمور للسفر.

قال ابن سيرين

البرذون  : جدّ الرجل. فمن رأى أن برذونه يتمرغ في التراب , والروث , فإن جده يعلو. وماله ينمو, وقيل: البرذون يدل على الزوجة الذون. وعلى العبد والخادم ويدل على الجد والحظ من الرزق. والعز المتوسط بين الفرس والحمار  والأشقر . منها حزن ومن ركب برذونأ مكن عادته يركب الفرس نزلت منزلته ونقص قدره. وذل سلطانه , وقد يفارق زوجته , وينكح أمه. وأما من كانت عادته ركوب الحمار , فركب برذون , ارتفع ذكره وكثر كسبه , وعاد مجده. وقد يدل ذلك على النكاح للحرة من بعد الأمة .

وما عظم من البراذين فهو أفضل في أمور الدنيا , فمن رأى أن برذونه نازعه. فلا يقدر على إمساكه , فإن امرأته تكون سليطة عليه , ومن كلمه البرذون , نال ماال عظيمأ من امرأته وارتفع شأنه: فإن رأى أنه ينكح برذونآ , فإنه يصنع معروف إلى امرأته , ولا يشكر عليه

ويدل ركوب البرذون أيضآ على السفر , ومن رأى أنه يسير على ظهر برذونه , فإنه يسافر سفراً بعيداً , وينال خيرآ من جهة امرأته. فمن رأى أنه ركبه. وطار به بين السماء والأرض , سافر بامرأته , وارتفع شأنهما , فإن رأى أن برذونه يعضه  , فإن امرأته تخونه , وموت برذونه موت امرأته ومن سرق برذونه , طلق امرأته . وضياع البرذون فجوز المرأة , ومن رأى كلبا وثب على برذونه , فإن  عدوا ًمجوسيا يتبع امرأته وكذلك إن وثب عليه فرد فإن يهودياً يتبع امرأته

والبــرذون الأشهــب سلطـــان. والأسود مال وسؤدد , ومن رأى كأن برذونأ مجهوال دخل بلده بغير أداة , دخل ذلك البلد رجلٌ أعجمي , وإناث البراذين تجري مجرى إناث الخيل .

وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين, فقالت: رأيت أنه دخل رجلان على أحدهما على برذون أدهم  واالآخر على برذون أشهب , ومع صاحب الأشهب فنخس به بطني! فقال لها ابن سيرين : اتقي الله , واحذري صاحب الأشهب: فلما خرجت المرأة من عند ابن سيرين , تبعها رجل من عند ابن  سيرين فدخلت دارآ فيها امرأة تتهم بصاحب الأشهب , وقال ابن سيرين لما خرجت المرأة من عنده : أتدرون من صاحب الأشهب ؟ قالوا: لا , قال: هو فلان الكاتب. أما ترون الأشهب ذا بياض في سواد , وأما الأدهم ففلان صاحب سلطان أمير البصرة , وليس بعاجز .

قال عبد الغني النابلسي

إن رأئ أن برذونه يتمرغ في التراب والروث. فإن جده في إقبال وماله ينمو ويزداد. ومن رأى أنه ملك برذونأ ملك امرأة. ومن رأى أنه ملك برذونا أو ربطه

فإنه يملك خادمآ. وقيل: البرذون يدل على المخاصمة  , وقيل: البرذون يدل على رجل أعجمي . ومن رأئ أنه يركب برذونة ذلوال مسرعأ فإنه يصيب خيراً وسعدآ.

البرسام : من رأى أنه مبرسم فإنه رجل مجترى على المعاصي  وقد نزل به عقوبة من السلطان. وأنذر ليتوب , ومن رأى أنه مبطون؟ , فإنه قد أنفق ماله في معصية وهو نادم عليه. ويريد أن يتوب من ذلك . ومن رأى كأنه أصابه القولنج , فقد قتر على أولاده وأهله القوت ونزلت به العقوبة وقيل: إن وجع البطن يدل على صحة الأقرباء و أهل البيت

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً