تفسير رؤية الإنجيل -الإنسان- الإنشراح –

قال عبد الغني النابلسي

إنجيل:

من رأى من أهل الإسلام أن معه إنجيل تجرد للعبادة وتزهد وأثر السياحة والرياضة والإنقطاع والعزلة , وإن كان ملكا قهر عدوه , وربما دلت رؤيته على الكذب والبهتـان وقذف المحصنات, وربما غلب في مخاصمته  إن كان حاكما , وإن كان شاهدا شهد بالزور أو تكلم فيما لا يعنيه وإن كان مريضآ سلم من مرضه. وربما دلت رؤيته على علم الهندسة أو النقل عن العلماء فيما يعلم. وربما دلت رؤيته على الكتاب , وأرباب التصاوير والغناء والطرب .

إنسان: من رأى في المنام شخصأ واحدة من بني آدم مجهول لا يعرفه في اليقظة , ولا يشبهه فربما كانت رؤيته تلك النسمة نفسه التي بها أراء الله تعالى , فإن رأى تلك النسمة تفعل خير ربما كان فاعله, وإن رآها في المنام تفعل شراً كان هو مرتكبه. وربما كان الواحد وحده الذي ينتهي إليه رزقه أو أجله . وإن رأى اثنين فإن كان خائفا أمن , وإن رأى ثالثة فإن ذلك دليل على الورع من ارتكاب المحارم , ومن رأى رجل يعرفه دلت رؤياء على أنه يأخذ منه , أو من شبه  شيئاً . ومن رأى كأنه أخذ منه شيئا يحبه نال منه ما يؤمله إن كان من أهل الولاية , ورأى كأنه أخذ منه قميص جديدا , فإنه يوليه, فإن أخذ منه حبال فإنه عهد. فإن رأى كأنه أخذ منه مال فإنه ييأس منه , ويقع بينهما عداوة وبغضاء , والمعروف من كل آدمي فإنه دال على نفسه أو جنسه أو شبه أو بلده أو صناعته , فمن رأى إنسانأ معروف انتقل ذلك الإنسان إلى رتبة عالية أو كان ذا رتبة عالية انحط قدره. أو نزلت به آفة فإن ذلك يدل على نزول الخير أو الشر به كما رأىء ويكون ذلك مثال بمثل , أو يكون النقص فيه زيادة في عدوه. أو الزيادة في الرائي نقصأ في عدوه , فإن لم يكن ذلك وإلا كان عائد على من هو من جنسه أو شبهه أو هو في بلده .

انشراح : الأنسان في المنام يدل على التـوبـة للعــاصي وللكافر على  إسلامه . وإن كان الرائي في ضيق فرج عنه .

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً